Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تواجه خطرًا كبيرًا.. طحالب "الكيلب" تحت رحمة احترار المياه |... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
عام واحد

تواجه خطرًا كبيرًا.. طحالب "الكيلب" تحت رحمة احترار المياه

الأحد، 26 أكتوبر 2025
تواجه خطرًا كبيرًا.. طحالب "الكيلب" تحت رحمة احترار المياه
تواجه مروج "الكيلب"، وهي طحالب بنية يمكن أن يصل طولها إلى أمتار، خطرًا بفعل احترار المحيطات، ويهدد اختفاؤها بالتسبب بسلسلة من التبعات على النظم البيئية وصيد السمك.
وفي بعض المناطق، اختفت آلاف الأطنان من الطحالب، كما حصل في 2023، في ظاهرة لا يزال العلماء يحاولون فهم كامل أسبابها.
ويشير المتخصص في علم البيئة السمكية والمسؤول عن عمليات المسح مارشال لوران إلى أن تغير ظروف البيئة قد يفسر هذه الظاهرة جزئيًا، مضيفًا أن هذه الطحالب تتحمل حرارة تصل إلى 18 درجة مئوية فقط، وعند تجاوز هذا الحد تدخل في حالة مقاومة للبقاء.
ويقول الباحث في البيئة البحرية مارسيال مارزلوف عائدًا من عملية غوص استمرت 20 دقيقة في بحر "إيرواز" غرب فرنسا: "رأينا قنافذ بحر، وسمك القدّ الكبير، وسمك البولاك الأصفر الصغير".
ويُجري مارزلوف إلى جانب ثلاثة غواصين آخرين من معهد الأبحاث الفرنسي لاستغلال البحار (إفريمر)، عمليات مسح لمروج "الكيلب" في أرخبيل مولين، الذي يُعدّ أحد أكبر الأرخبيلات في أوروبا.
ويغوص سباحون مُجهّزون بشريط قياس، على عمق نحو عشرة أمتار لقياس حجم الطحالب. ويؤكد لوران: "شهدنا موجات نفوق كبيرة نسبيًا هنا. الهدف هو مراقبة مدى سرعة عودة هذه الطحالب إلى حالتها الطبيعية".
وفي جنوب بريتاني، حيث تكون المياه السطحية أكثر حرًّا، اختفى نوع "لاميناريا هايبربوريا" تمامًا من بعض المواقع، وانخفضت أعداده بشكل كبير في أماكن أخرى.
وفي "أو دو فرانس" و"نورماندي"، حيث ترتفع درجة حرارة المياه أيضًا في الصيف، أصبح نوع آخر هو "لاميناريا ديجيتاتا" نادرًا، وانقرض في بعض المواقع.
أما في إقليم الباسك جنوب غربي وشمال إسبانيا، تتراجع أعداد نوع ثالث هو "لاميناريا أوكروليوكا"، على الرغم من تكيفه مع المياه الدافئة.
وفي مقال نُشر في مجلة "بلوس وان" في 2013، توقع علماء انقراض نوع "لاميناريا ديجيتاتا" محليًا على طول السواحل الفرنسية والإنكليزية والدنماركية مطلع خمسينات القرن الـ21.
ويقول الأستاذ الفخري في محطة روسكوف البيولوجية والمشارك في إعداد الدراسة دومينيك دافو: "قد يصبح شمال النرويج على المدى البعيد ملجأ لهذا النوع، نظرًا إلى انخفاض أعداده في كل مكان".
وتتأثر طحالب "الكيلب" باحترار المياه وكذلك بارتفاع كميات الأمطار والفيضانات في القارة، مما يُصرّف كميات كبيرة من المياه العكرة في المحيط.
وتُشير ساندرين دوريان كورتيل الباحثة في علم البيئة القاعية في مختبر تابع لمحطة كونكارنو البحرية الواقعة أيضًا في بريتاني، إلى أن "ذلك يُضرّ حتمًا بنمو الطحالب، التي تحتاج إلى الضوء لعملية التمثيل الضوئي".
ويُهدد اختفاء حقول الطحالب بانقراض عدد كبير من الأنواع البحرية التي تعشش أو تضع بيضها أو تتغذى فيها.
ويضيف دافو أنّ "طحالب الكيلب أشبه بغابة، تُشكل ما نسميه مظلة تعيش تحتها أنواع كثيرة. وتحجب هذه المظلة قسمًا من أشعة الشمس، وتخفف أيضًا من قوة الأمواج والتيارات"، موضحًا أنّ هذه البيئة تُعدّ غنية جدًا بالتنوع البيولوجي.
وبالإضافة إلى مئات من أنواع الطحالب الصغيرة، تحتضن حقول "الكيلب" الصدفيات الكبيرة، والكركند، والأخطبوطات، وقنافذ البحر، ونجوم البحر، والسلطعون، والأسماك الصغيرة مثل سمك البولاك الأصفر.
وتقول كورتيل: "عندما يختفي الموئل، تُصبح البيئة فقيرة، ويقول الصيادون إنّ أعداد القشريات أو الأسماك انخفضت بشكل كبير في الأماكن التي اختفت منها مروج الكيلب".
والصيادون هم أول المتضررين. ففي "فينيستير" الواقعة في أقصى بريتاني، يعتمد نحو 30 قاربًا على جمع الأعشاب البحرية في فصلي الربيع والصيف.
Loading ads...
ويقول باسكال تريغيه (52 عامًا) الذي يعمل في جمع الأعشاب البحرية منذ 14 عامًا في لامبول بلودالميزو: "تميل الفصول إلى أن تصبح أقصر"، مضيفًا "لم تعد الأعشاب البحرية تنمو كالسابق. لا تزال هناك نباتات، لكنها أقصر بكثير مما كانت عليه".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من يكتب سلام أوكرانيا؟ أوروبا تعيد حساباتها وبوتين يرسم قواعد التسوية

من يكتب سلام أوكرانيا؟ أوروبا تعيد حساباتها وبوتين يرسم قواعد التسوية

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
"الرئيس يزور بلاده".. حاكم الكاميرون يعود من سويسرا وسط موجة من السخرية

"الرئيس يزور بلاده".. حاكم الكاميرون يعود من سويسرا وسط موجة من السخرية

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
أميركا تُرحّل قرابة مليون مهاجر وتحذير من استهداف الكفاءات الهندية

أميركا تُرحّل قرابة مليون مهاجر وتحذير من استهداف الكفاءات الهندية

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
من ترمب إلى الديمقراطيين.. ما سر التحول في موقف العرب الأمريكيين؟

من ترمب إلى الديمقراطيين.. ما سر التحول في موقف العرب الأمريكيين؟

الجزيرة نت

منذ 25 دقائق

0