Syria News

الثلاثاء 24 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أسرار سيكولوجية الصيام في حوار حصري مع الأخصائية هبة سالم |... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

أسرار سيكولوجية الصيام في حوار حصري مع الأخصائية هبة سالم

الثلاثاء، 24 فبراير 2026
أسرار سيكولوجية الصيام في حوار حصري مع الأخصائية هبة سالم
أسرار سيكولوجية الصيام في حوار حصري مع الأخصائية هبة سالم
هبة سالم تتحدث عن سيكولوجية الصيام
رمضان هو وقت ذو أهمية روحية عميقة للمسلمين في جميع أنحاء العالم. ولكن بعيدًا عن الشعائر الدينية، فإن ممارسة الصيام لها آثار نفسية عميقة. من كيمياء الدماغ إلى الديناميكيات الاجتماعية، يوفر الشهر الفضيل مساحة فريدة للنمو الشخصي والرفاهية النفسية. في حوار مع هبة سالم، أخصائية نفسية للبالغين والعائلات لدى عيادات سيج نتحدث عن سيكولوجية الصيام.
يتحول الجسم خلال فترة الصيام إلى منظومة متناغمة؛ إذ يتكيف الجهاز العصبي مع التغيرات الحيوية ليخلق حالة من "التوازن النفسي-الجسدي". هذا التوازن هو ما يجعل الصائم أكثر هدوءاً في مواجهة التحديات، وأكثر صفاءً في الرؤية الذهنية.
لا يقتصر الصيام كشعيرة إسلامية على الجانب الروحي فحسب، بل يمتد ليكون عملية "إعادة هيكلة" شاملة للجهاز العصبي والحالة الوجدانية. وذلك من خلال ضبط الحالة المزاجية، وشحذ القدرات الإدراكية، والتحكم في الانفعالات.
قد يبدو الصيام صعبًا. كيف يتعامل الدماغ معه فعليًا؟
صحيح، قد تكون الأيام القليلة الأولى صعبة بينما يتكيف جسمك. ولكن بعد ذلك، يحدث شيء مذهل. يتحول دماغك من استخدام الطاقة المتقلبة من الطعام إلى وقود أكثر استقرارًا ونظافة في الاحتراق. يمكن أن يؤدي هذا التحول إلى وضوح ذهني مفاجئ ومزاج أكثر استقرارًا. فكر في الأمر وكأنك تقوم بترقية سيارتك من البنزين العادي إلى وقود عالي الأداء. يبدأ دماغك أيضًا في إنتاج المزيد من البروتين الخاص الذي يساعد خلايا الدماغ على النمو وإنشاء روابط جديدة. هذه العملية مفيدة لذاكرتك وتعلمك وتوازنك العاطفي بشكل عام، وهذا أول ما يعرف باسم سيكولوجية الصيام .
التغيير في الروتين خلال رمضان قد يكون مرهِقًا. كيف يمكننا تحويل ذلك إلى شيء إيجابي؟
فكر في الأمر على أنه تمرين لقوة إرادتك وقدرتك على التكيف من خلال تبني جدول جديد واع للأكل والنوم والتواصل الاجتماعي، فإنك تدرب دماغك ليكون أكثر مرونة. هذا يبني المرونة النفسية، وهي قدرتنا على التعافي من تحديات الحياة. نصيحتي هي التركيز على ما يمكنك التحكم فيه. اتبع برنامجاً جديدًا وبسيطًا لوجبات الصباح والمساء. عندما تتنقل بنجاح في هذا التغيير المؤقت، فإنك تبني الثقة في قدرتك على التعامل مع أي شيء آخر تلقيه الحياة في طريقك.
لماذا يُشعرنا الاحتفال مع المجتمع بشعور جيد خلال رمضان؟
البشر مبرمَجون على التواصل. عندما نشارك تجارب مثل الإفطار أو الصلاة معًا، تُطلق أدمغتنا مواد كيميائية "تشعرنا بالسعادة". أحد هذه المواد يُسمى غالبًا "هرمون الترابط"، ويمنحنا ذلك الشعور الدافئ والمريح بالثقة والتلاحم. مشارَكة هدف جماعي ودعم بعضنا بعضاً من خلال تحديات الصيام يخلق شعورًا قويًا بالترابط هذه الرحلة المشتركة هي معزز طبيعي للمزاج يقلل من مشاعر الوحدة ويزيد من السعادة العامة، وهي أيضاً من العوامل التي تعزز سيكولوجية الصيام .
كيف تفسر سيكولوجية الصيام قدرتنا على مواجهة مشاعرنا الحقيقية وفهم عواطفنا بشكل أفضل؟
يَخلق الصيام زرّ إيقاف مؤقت لعاداتنا التلقائية. يمنحنا فرصة فريدة لمعرفة ما إذا كنا نأكل لأننا جائعون حقًا أم لأننا نشعر بالتوتر أو الملل أو الحزن - ما نسميه "الأكل العاطفي" عندما تشعر بوخز الجوع، بدلاً من الوصول فورًا إلى الطعام، تتعلم أن تجلس مع هذا الشعور. قد تدرك أنك لست جائعًا جسديًا على الإطلاق، بل تبحث عن الراحة بدلاً من ذلك. هذا الوعي يُعتبر الخطوة الأولى لتطوير طرق أكثر صحة لإدارة مشاعرك.
الضغط الاجتماعي في رمضان قد يكون كبيرًا. كيف يمكننا تجنب الإرهاق؟
يتعلق الأمر كله بالتوازن. لا بأس بأن تقول لا لبعض الدعوات لحماية طاقتك. إعطاء الأولوية للراحة لا يقل أهمية عن المشارَكة في الأنشطة الاجتماعية والدينية. سيكولوجية الصيام تساعدك على فهم نفسك بشكل أفضل، لذا مارِس الرحمة الذاتية؛ لا تقسُ على نفسك إذا شعرت بالتعب. تذكر، الأمر يتعلق بجودة علاقاتك، وليس بكمية الفعاليات التي تحضرها. التركيز على ما يغذي روحك حقًا سيساعدك على البقاء متوازنًا وتجنب الشعور بالإرهاق.
هل يمكن لممارسات مثل التأمل خلال رمضان أن تجعلك حقًا أقل غضبًا أو اندفاعًا؟
بالتأكيد. فكر بدماغك على أنه يحتوي على "مدير تنفيذي" الجزء العقلاني المفكر و"نظام إنذار" الجزء العاطفي التفاعلي. عندما تغضب، ينطلق نظام الإنذار. التأمل والصلاة يقويان المدير التنفيذي، مما يساعده على تهدئة نظام الإنذار. مع الممارسة المستمرة، يمكنك فعليًا إعادة برمجة دماغك ليكون أقل اندفاعًا وأكثر تفكيرًا بهدوء تصبح أقل تفاعلاً وأكثر تفكيرًا في كيفية الاستجابة للمواقف المجهدة.
كيف يمكننا الحفاظ على هذه المشاعر الإيجابية بعد انتهاء رمضان؟
الهدف هو تحويل هذه الممارسات المؤقتة إلى عادات دائمة. استمر في اليقظة الذهنية من خلال الانتباه إلى تنفسك لبضع دقائق كل يوم أو الاستمتاع حقًا بوجباتك. استمر في التحقق من نفسك من خلال كتابة اليوميات أو التأمل الهادئ. ولا تفقد ذلك الشعور بالمجتمع؛ ابذل جهدًا للبقاء على اتصال مع أحبائك. من خلال الاستمرار في هذه الاستراتيجيات البسيطة، يمكنك الاحتفاظ بالهدف والشعور بالسلام طوال العام.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

صحتك

منذ 14 أيام

0
الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

صحتك

منذ 14 أيام

0