5 ساعات
الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنقل السفارة إلى القدس
الإثنين، 20 أبريل 2026
أشاد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الأحد بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران معتبرا أنها "الخيار الصائب"، وذلك خلال توقيعه في القدس على ما يعرف بـ"اتفاقات إسحق" الرامية إلى تعميق العلاقات بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية، في ثالث زيارة له إلى إسرائيل منذ توليه منصبه أواخر 2023، ومجددا تذكيره بقرار حكومته تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".
وفي بيان مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، جاء على لسان ميلي: "عبرنا عن دعمنا الراسخ للولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما ضد الإرهاب وضد النظام الإيراني، ليس فحسب لأن ذلك هو الخيار الصائب، بل لأننا إخوة في المعاناة"، مشددا على أن "الأرجنتين ضحية هجمات إرهابية جبانة استهدفت مركز آميا والسفارة الإسرائيلية، وجرى التحريض عليهما من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وتشير السلطات الأرجنتينية إلى أن تفجير مركز الجالية اليهودية (آميا) في بوينوس آيرس عام 1994 أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حين أدى انفجار استهدف السفارة الإسرائيلية عام 1992 إلى مقتل 29 شخصا وإصابة نحو 200، بينما يتهم القضاء الأرجنتيني إيران بالهجومين، في مقابل نفي طهران أي تورط ورفضها تسليم المشتبه بهم.
ولم يغفل ميلي في كلمته التذكير بأن بلاده "ما زلنا حتى يومنا هذا نطالب بإحقاق العدالة"، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد الأرجنتين "لنقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس في أقرب وقت تسمح فيه الظروف"، معتبرا أن "ذلك ضروري، وقبل كل شيء، عادل"، في بلد يضم أكبر جالية يهودية في أمريكا اللاتينية يبلغ عدد أفرادها نحو 300 ألف.
وتضمن البيان المشترك أيضا توضيحا بأن "اتفاقات إسحق" تحاكي الاتفاقات الإبراهيمية التي أفضت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية إبان الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، وأنها تدرج ضمن "إطار عمل استراتيجي جديد... في إطار مكافحة الإرهاب ومعاداة السامية والإتجار بالمخدرات"، مع تأكيد نتانياهو "أمله الكبير" بانضمام دول أمريكية لاتينية أخرى إلى هذه الاتفاقات.
أوروبا تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز "بالكامل وبدون شروط من جميع الأطراف"
وشهدت مراسم التوقيع حضور السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الذي وصف ميلي ونتانياهو بأنهما "اثنان من أعظم أصدقاء الرئيس ترامب"، منوها بـ"الاحترام الكبير" الذي يكنه ترامب لهما وبـ"العلاقات الشخصية الوثيقة" التي تربطه بهما، في إشارة إلى البعد الأمريكي في هذه المبادرة.
وفي الجانب العملي من الشراكة الثنائية، تضمن الحدث إعلان اتفاق بين إسرائيل والأرجنتين لإطلاق رحلات جوية مباشرة بين بوينوس آيرس وتل أبيب اعتبارا من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وهي خطوة قال ميلي إنها سترسخ "رابطا غير قابل للكسر" بين البلدين، بينما أثنى نتانياهو على "الوضوح الأخلاقي" للرئيس الأرجنتيني على خلفية وقوفه إلى جانب إسرائيل.
وجاء في تصريح نتانياهو أن "الرئيس ميلي... أظهر ذلك من خلال وقوفه إلى جانب الشعب اليهودي، وفي مواجهة الافتراءات المعادية للسامية، وأيضا وقوفه معنا عند الحاجة، وعندما نخوض معركة الحضارة ضد الهمجية"، في تكرار لخطاب يربط التحالف مع الأرجنتين بمواجهة مشتركة لما تصفه إسرائيل بالتهديد الإيراني.
Loading ads...
كما برز في التفاعلات الإسرائيلية مع الزيارة وصف وزير الخارجية جدعون ساعر لميلي في منشور على منصة "إكس" بأنه "أحد القادة الأكثر جرأة في عصرنا"، بينما اختار الرئيس الأرجنتيني خلال وجوده في القدس زيارة حائط البراق في البلدة القديمة، وهي محطة كان قد تردد عليها أيضا في شباط/فبراير 2024 وحزيران/يونيو 2025.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ترامب يلوح بالنار وإيران تغامر بالانتحار
منذ ثانية واحدة
0



