5 أشهر
القطاع غير النفطي يقود النمو الاقتصادي في السعودية
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

القطاع غير النفطي يقود النمو الاقتصادي في السعودية
يقود القطاع غير النفطي النمو الاقتصادي في السعودية، وهو أحد أبرز الإنجازات المحورية لرؤية المملكة 2030، مسجلًا نقطة تحول تاريخية ترسخ خطة التنويع وتقلل الاعتماد على الإيرادات النفطية، ما يضمن استدامة النمو وتعزيز مرونة المملكة في مواجهة أي تقلبات خارجية.
كما يمثل عام 2025 بالفعل “عام القفزة” الذي أظهرت المملكة تجاوزًا واضحًا لنقطة التحول. حيث أصبحت القطاعات غير النفطية هي المحرك الرئيسي والمهيمن نحو النمو الاقتصادي في السعودية. مؤكدًا نجاح المراحل الأولى من رؤية 2030.
القطاع غير النفطي يقود النمو الاقتصادي في السعودية
بينما يعد القطاع الخاص محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي، وتسعى المملكة إلى رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. حيث ارتفع عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل كبير.
كما شهدت المملكة تدفقات استثمارية كبيرة في السنوات الأخيرة. وزادت أصول صندوق الاستثمارات العامة بشكل هائل. متجاوزة التريليونات من الريالات. ما يعزز قدرة المملكة على الاستثمار في قطاعات جديدة.
وبالتالي يمكن تلخيص مؤشرات النمو الاقتصادي في السعودية من خلال محاور رئيسية:
مؤشرات النمو الاقتصادي في السعودية
كذلك تتعدد جهود النمو الاقتصادي في السعودية وتظهر في الكثير من المؤشرات كالتالي:
زيادة الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.
وارتفاع مساهمته في الناتج الإجمالي الحقيقي إلى مستويات تاريخية. حيث وصل إلى 51% في عام 2024.
كذلك معدل البطالة ومشاركة القوى العاملة يعكس مدى فاعلية سياسات التوظيف والتدريب التي تنتهجها المملكة.
انخفاض معدل البطالة بين السعوديين بشكل كبير، مسجلًا أدنى مستوياته التاريخية.
تمكين المرأة: ارتفعت نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل بشكل لافت. لتصل إلى أكثر من 36.3% في الربع الأول من عام 2025.
مشروعات عملاقة تقود النمو
تنويع مصادر الدخل، بعدما كانت المملكة تعتمد تاريخيًا على النفط كمصدر رئيسي للدخل. فاليوم، تركز الجهود على تعزيز القطاعات غير النفطية.
السياحة والترفيه: حيث تقام مشاريع ضخمة مثل مشروع “نيوم” و“مشروع البحر الأحمر” و“القدية” لجذب ملايين السياح من حول العالم.
إضافة إلى ارتفاع مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي بشكل ملحوظ.
علاوة على الصناعات غير النفطية، وتشجيع الاستثمار في الصناعات التحويلية واللوجستية. وذلك بهدف رفع مساهمة الصادرات غير النفطية.
أيضًا زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي. وقد سجلت الشركات الصغيرة والمتوسطة نموًا قياسيًا في السنوات الأخيرة.
علاوة على تمكين القوى العاملة، خاصة الشباب والمرأة، وتوفير فرص عمل لهم.
الاستثمار في المشاريع الضخمة
كما أنه من محاور التنمية خفض معدل البطالة بين السعوديين بفضل السياسات الحكومية التي تشجع على توطين الوظائف. إضافة إلى الاستثمار في المشاريع الضخمة (Mega-Projects) التي تهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتوفير فرص وظيفية.
في حين برزت مشاريع نيوم المدينة المستقبلية التي تركز على التقنية والاستدامة. ومشروع البحر الأحمر، الذي يعد وجهة سياحية فاخرة تركز على السياحة البيئية. ومشروع القدية عاصمة الترفيه والرياضة والفنون في المملكة.
إضافة إلى تطوير البنية التحتية لقطاعات النقل والاتصالات والطاقة، لتعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي. أيضًا الطاقة المتجددة والتوجه نحو مصادر الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية، لتقليل الاعتماد على النفط وتحقيق التنمية المستدامة. وكذلك تحديث المطارات والموانئ لزيادة قدرتها الاستيعابية وتعزيز حركة التجارة.
المبادرات والمشروعات العملاقة في 2025
مبادرات خضراء: إطلاق مبادرتي “السعودية الخضراء” و “الشرق الأوسط الأخضر” لحماية البيئة وتحقيق المستهدفات العالمية.
ومشروعات الطاقة المتجددة: افتتاح محطة سكاكا للطاقة الشمسية وتوقيع اتفاقيات لـ 7 مشاريع جديدة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.
إضافة إلى النقل والخدمات اللوجستية: إطلاق إستراتيجية وطنية تهدف إلى جعل المملكة في المرتبة الخامسة عالميًا في الحركة الجوية، علاوة على تأسيس شركة طيران الرياض.
مشاريع النقل العام: بدء تشغيل مترو الرياض الذي يتكامل مع مشروع حافلات الرياض؛ لتعزيز البنية التحتية للنقل.
المدن والمشاريع السياحية:
نيوم: مشروع طموح بدعم يصل إلى 500 مليار دولار.
وذا لاين: مدينة مليونية بتكلفة تتراوح بين 100 و200 مليار دولار.
مشروع البحر الأحمر وأمالا: وجهتان سياحيتان فاخرتان تهدفان لجذب مليون سائح سنويًا.
كذلك مشروع القدية: أكبر مدينة ثقافية وترفيهية ورياضية في العالم.
علاوة على بوابة الدرعية: مشروع تطوير تاريخي بقيمة 64 مليار ريال.
مشروعات ضخمة
صنع في السعودية”: إطلاق برنامج لتعزيز الولاء للمنتج الوطني.
والأقمار الصناعية: إطلاق القمر الصناعي “شاهين سات” لتصوير الأرض.
كذلك القدرات البشرية: إطلاق برنامج تنمية القدرات البشرية لتحقيق 16 هدفًا من أهداف الرؤية 2030.
المقرات الإقليمية: تجاوز مستهدفات 2030 بانتقال 660 شركة عالمية لمقراتها الإقليمية في الرياض.
إضافة إلى إكسبو 2030: فوز الرياض رسميًا باستضافة معرض إكسبو 2030.
أنشأ ولي العهد مدينة نيوم الصناعية “أوكساچون” أكبر تجمع صناعي عائم في العالم.
أطلق ولي العهد المخطط العام والملامح الرئيسة لمشروع وسط جدة، وإستراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.
فضلًا عن إطلاق ولي العهد استراتيجية “صندوق التنمية الوطني”، علاوة على إطلاق صندوق الاستثمارات العامة يُطلق شركة تأجير طائرات.
كذلك إطلاق الشركة السعودية للقهوة، علاوة على إطلاق “سير” أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




