في موقف غير متوقع جمع بين الذكريات والواقع، فاجأت النجمة التركية مريم أوزرلي إحدى نزيلات أحد الفنادق في إسطنبول، بعدما سمعت صوت مسلسل "حريم السلطان" Muhteşem Yüzyıl يخرج من غرفتها، وهو العمل الذي ارتبط باسمها بشكل كبير من خلال تجسيدها لشخصية السلطانة هُيام، التي تعد من أشهر أدوارها الفنية.
وشاركت مريم أوزرلي متابعيها عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" تفاصيل هذا الموقف الطريف، حيث ظهرت في مقطع فيديو أثناء وجودها داخل ردهة فندق قصر تشيراغان كمبينسكي في إسطنبول، قبل أن ينتبه صوت التلفاز المرتفع الصادر من إحدى الغرف إلى أذنها.
واكتشفت مريم أن الصوت يعود إلى مسلسل "حريم السلطان"، لتقرر التأكد من الأمر بنفسها، حيث اقتربت من باب الغرفة، ثم طرقت الباب في محاولة لمعرفة ما إذا كانت النزيلة تشاهد العمل الذي قدمت فيه شخصية السلطانة هُيام.
وبمجرد أن فتحت النزيلة الباب، فوجئت بوجود مريم أوزرلي أمامها، خاصة أنها كانت تشاهد أحد أشهر أدوار النجمة التركية، لتتحول اللحظة إلى لقاء غير متوقع بين الفنانة ومعجبة تجمعهما ذكريات العمل الذي حقق نجاحًا واسعًا في تركيا والعالم العربي.
يُعد مسلسل "حريم السلطان" من أبرز الأعمال الدرامية التركية التي حققت انتشارًا عالميًا، إذ استطاع جذب اهتمام الجمهور من خلال قصته التي تناولت فترة حكم السلطان سليمان القانوني، والصراعات التي شهدها القصر العثماني، إلى جانب العلاقات المعقدة والمؤامرات داخل أروقة الحكم.
وكانت شخصية السلطانة هُيام التي قدمتها مريم أوزرلي من أكثر الشخصيات تأثيرًا في أحداث المسلسل، حيث حققت حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وأصبحت واحدة من العلامات البارزة في مسيرتها الفنية.
وساهم النجاح الكبير للعمل في تعزيز شهرة الدراما التركية خارج حدود تركيا، بعدما عُرض في عدد كبير من الدول، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة، خاصة في المنطقة العربية.
وعلى الجانب الفني، تستعد مريم أوزرلي للعودة إلى الشاشة من خلال فيلم سينمائي جديد يجمعها مجددًا بالنجم التركي خالد أرغنتش، الذي شاركها بطولة مسلسل "حريم السلطان" في شخصية السلطان سليمان القانوني.
ويحمل الفيلم الجديد اسم "الربيع في إيمروز" İmroz’da Bahar، وهو من تأليف وإخراج أوزجان ألبر، ومن إنتاج شركتي Sky Film وVanguart.
وتدور أحداث العمل في جزيرة غوكجه أدا، التي تعرف أيضًا باسم إيمروز، حيث تجمع الصدفة بين شخصين يحمل كل منهما تجارب وماضيًا مليئًا بالذكريات، لتبدأ رحلة جديدة تدفعهما إلى مواجهة ما مضى والبحث عن فرصة مختلفة للحياة.
ويقدم الفيلم قصة إنسانية تجمع بين الدراما والرومانسية، من خلال التركيز على مفاهيم التصالح مع الماضي، وإعادة اكتشاف الذات، ومنح العلاقات فرصة جديدة رغم الصعوبات التي مر بها الأبطال.
ومن المقرر أن يبدأ عرض فيلم "الربيع في إيمروز" في دور السينما التركية، قبل أن ينطلق إلى أكثر من 50 دولة حول العالم، ضمن خطة للوصول إلى جمهور دولي.
ورغم مرور سنوات على عرض "حريم السلطان"، لا تزال شخصية السلطانة هُيام واحدة من أكثر الأدوار حضورًا في مسيرة مريم أوزرلي، حيث ارتبط اسمها بالعمل الذي فتح أمامها أبواب الشهرة الواسعة.
ومنذ ذلك الحين، واصلت مريم أوزرلي مشاركتها في عدد من المشاريع الفنية المختلفة، سواء في الدراما التلفزيونية أو السينما، مع الحفاظ على حضورها بين الجمهور التركي والعربي.
Loading ads...
ويعيد اجتماعها مع خالد أرغنتش في فيلم "الربيع في إيمروز" ذكريات الثنائي الذي ارتبط به الجمهور خلال أحداث "حريم السلطان"، لكن في إطار جديد يحمل قصة مختلفة وشخصيات بعيدة عن أجواء القصر العثماني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






