أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء، أنها استدعت السفير الروسي في لندن أندريه كيلين، احتجاجاً على طرد دبلوماسي بريطاني الشهر الماضي، وأبلغت السفير باتخاذ إجراء مماثل، يتمثل في سحب اعتماد دبلوماسي روسي.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان إن المملكة المتحدة "تدين بشدة القرار غير المبرر الذي اتخذته روسيا الشهر الماضي بطرد دبلوماسي بريطاني آخر، وكذلك حملة التشويه العلنية الخبيثة التي تلت ذلك".
واعتبر المتحدث باسم داونينج ستريت، أن هذا السلوك "غير مقبول إطلاقاً"، وأضاف أن بريطانيا "لن تتسامح مع مضايقة أو ترهيب طواقمها الدبلوماسية".
وقال المتحدث إن "الإجراءات المتكررة وغير المبررة من جانب روسيا تهدف إلى تعطيل عملنا الدبلوماسي، وتأتي في إطار حملة أوسع من السلوك العدائي تجاه المملكة المتحدة".
وحذر من أن أي خطوة إضافية من جانب روسيا "ستعتبر تصعيداً، وسيُرد عليها بشكل حازم ومتناسب".
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، تبادلت وروسيا وبريطانيا وعدة دول أوروبية أخرى طرد السفراء.
وفي سبتمبر الماضي، أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي إلغاء اعتماد 6 دبلوماسيين بريطانيين، وطردهم من موسكو، بعد أن اتهمهم بتنفيذ أعمال تجسس.
ووصفت بريطانيا الاتهامات بأنها "لا أساس لها"، قائلة إن إلغاء اعتماد الدبلوماسيين جاء رداً على طرد ملحق روسيا العسكري وإنهاء الوضع الدبلوماسي لعدة عقارات مملوكة لها.
Loading ads...
وذكر جهاز الأمن الاتحادي الروسي، وهو الوكالة الرئيسية التي خلفت جهاز المخابرات السوفيتية السابق KGB، في بيان صحافي، أن لديه وثائق تظهر أن إدارة مسؤولة عن أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى بوزارة الخارجية البريطانية في لندن تنسق ما أسماه "تصعيد الوضع السياسي والعسكري"، ومكلفة بضمان هزيمة روسيا استراتيجياً في الحرب مع أوكرانيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


