Syria News

الأربعاء 22 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اللواء محمد القحطاني.. مهندس التحول الكبير في شرق اليمن | سي... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
6 أشهر

اللواء محمد القحطاني.. مهندس التحول الكبير في شرق اليمن

الأربعاء، 7 يناير 2026
اللواء محمد القحطاني.. مهندس التحول الكبير في شرق اليمن
أدى اللواء القحطاني دوراً مهماً في محاولة تجنيب حضرموت الصدام، وكان لجهوده دور محوري في حشد قبائل المحافظة وتوحيدها.
مثلت الأحداث العاصفة التي شهدتها محافظة حضرموت، خلال الأسابيع الأربعة الماضية، تحولاً جيوسياسياً ضخماً ليس على مستوى اليمن بل والمنطقة برمتها.
فعلى المستوى اليمني، استعادت الحكومة الشرعية زمام المبادرة وأصبحت طرفاً أكثر قوة، بعد أن كانت على وشك الانهيار خلال الأشهر الماضية بسبب الانقسامات الداخلية وتنازع القرار، وتغول الفصائل المسلحة على حساب سلطة الدولة.
إقليمياً، مثلت تلك الأحداث القشة التي قصمت التحالف بين السعودية والإمارات في اليمن، خصوصاً بعد أن اتهمت الرياض أبوظبي رسمياً بانتهاج سياسة خطيرة تمثل تهديداً للأمن القومي السعودي، من خلال دعم فصائل مسلحة ودفعها لافتعال أحداث عسكرية على الحدود.
وخلف هذا التحول الكبير، كان ثمة شخصية محورية خبيرة بالملف اليمني، قفزت من الظل إلى الواجهة، بعد أن تجاوزت أحداث حضرموت الخطوط الحمراء السعودية، إنه اللواء الدكتور محمد بن عبيد القحطاني، رئيس الوفد السعودي إلى حضرموت، مسؤول اللجنة الخاصة المعنية باليمن (غير رسمية).
الأشهر الأخيرة من العام المنصرم شهدت تصعيداً غير مسبوق بلغ ذروته في ديسمبر الماضي، عندما بدأت وحدات تشكلت حديثاً تحمل اسم "قوات الدعم الأمني"، ويقودها شخص يُدعى صالح الشيخ أبوبكر، ويكنى بـ"أبو علي الحضرمي" بالتوجه نحو وادي وصحراء حضرموت.
الحضرمي أطلق تصريحات مستفزة لأبناء حضرموت، سرعان ما حدث تحول على الأرض أيضاً، من خلال إرسال المجلس الانتقالي الجنوبي كميات ضخمة من الأسلحة والعتاد والمقاتلين، إلى المحافظة الشرقية الغنية بالثروات المعدنية، والأكبر جغرافياً.
ومع اتجاه الأحداث نحو هذا المنحى التصعيدي، أرسلت المملكة العربية السعودية، وفداً برئاسة اللواء محمد بن عبيد القحطاني، إلى حضرموت في (3 ديسمبر 2024)، مع بداية الأزمة، حاملاً معه آمال بأن يتوقف التصعيد، وتتفق المكونات الحضرمية على كلمة سواء.
كما يبدو أنها من الزيارات النادرة للواء القحطاني إلى اليمن، وهو المسؤول الأول فيما يعرف بشكل غير رسمي "اللجنة الخاصة السعودية" والخبير بالشؤون اليمنية، حيث تشير التقديرات إلى أنه تولى رئاسة اللجنة التابعة لمجلس الوزراء السعودي في سبتمبر 2015.
زيارة اللواء القحطاني على رأس وفد رفيع إلى المملكة كان ضرورة لا بد منها لاستكشاف معالم المشهد الحضرمي، وحشد القبائل وراء السلطة المحلية والدولة، في مواجهة تحركات المجلس الانتقالي الذي يرفع شعار الانفصال.
وفي أول اجتماعاته، أكد القحطاني، خلال لقاء بالسلطة المحلية في المكلا يوم (3 ديسمبر)، أن المملكة تولي اليمن واستقراره أهمية عالية، وأن أمن واستقرار حضرموت يمثل أولوية خاصة لدى قيادة المملكة، نظراً لما تمثله المحافظة من عمق تاريخي واجتماعي للمملكة، وخصوصية راسخة في العلاقات الممتدة بين الجانبين.
كما شرع القحطاني في عقد سلسلة لقاءات مع مختلف المكونات القبلية، والاجتماعية، إلى جانب السلطة المحلية، والقيادات الأمنية والعسكرية، والعلماء والمصلحين، في مسعى لتحقيق الاستقرار عبر التفاهم والحوار.
ونجح الوفد السعودي في التوصل إلى اتفاق للتهدئة بين السلطة المحلية، وحلف قبائل حضرموت، إلا أن المجلس الانتقالي الجنوبي كان له رأي آخر، وأخذ المحافظة نحو التصعيد، ليفشل بذلك ما كان قد تحقق من اتفاق.
وفي أكثر من لقاء، شدد اللواء محمد القحطاني على أن المملكة لن تقبل بالفوضى في حضرموت، مشيراً إلى أن زيارته جاءت بتوجيهات من قيادة المملكة، للوقوف على أوضاع حضرموت، وشدد على حرص المملكة على منع انزلاق الأوضاع في المحافظة نحو العنف.
ومع تصاعد تحركات الانتقالي العسكرية، ارتفعت نبرة التهديد من قبل الوفد السعودي، وقال اللواء القحطاني، إن المملكة ترفض العمليات العسكرية في حضرموت، مؤكداً العمل من أجل منع أي احتكاكات أو اشتباكات على الأرض.
كما شدد على ضرورة إخراج جميع القوات التي قدمت إلى حضرموت من خارجها، وفي المقدمة قوات المجلس الانتقالي، وهي التحذيرات التي لم تلق استجابة من جانب المجلس الانتقالي.
وسرعان ما أخذت الأحداث منحى تصعيدياً توج باندلاع اشتباكات واسعة، وقيام الانتقالي باقتحام وادي وصحراء حضرموت، وصولاً إلى منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية.
وهنا تحوّل موقف المملكة من الدبلوماسية إلى الأسلوب الخشن، من خلال التدخل العسكري المباشر، بعد أن مهد اللواء القحطاني الأوضاع ميدانياً لمثل هذا التحرك، من خلال توحيد القبائل، وتهيئة الأرض للتحرك العسكري الذي انتهى ببسط سيطرة القوات الحكومية على كامل حضرموت والمهرة.
مكالمة اللواء محمد القحطاني قبل القصف .. تُثبت:• الانسانيــة (حماية المدنيين)• قوة الرصد (كفاءة عالية جداً)• الحــرص وتكـــرار الســـؤال:"متأكد المينـاء فاضـي ولالا" ؟—————ما يسأل هذي الاسئلة شخص غير حريص على اليمن 🇾🇪 pic.twitter.com/exAuzuhB2U
— سلمان بن حثلين (@S_H_188) January 3, 2026
ويمكن القول إن الدور الذي قام به اللواء كان محورياً، خلال الأحداث التي شهدتها اليمن في الآونة الأخيرة، وانتهت بانهيار قوات المجلس الانتقالي وفرار رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، وإسقاط عضويته.
وحول هذا يقول الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي، إن "اللواء الدكتور محمد عبيد القحطاني، وإلى جانبه السفير محمد آل جابر، كانوا جناحي الصقر السعودي الذي أفشل مخطط إسقاط حضرموت والمهرة في الفوضى، بإشراف مباشر من وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان".
وقال البخيتي في تصريح لـ"الخليج أونلاين" إن "اللواء القحطاني تولى توجيه العمليات الميدانية العسكرية، بالتنسيق مع وزارة الدفاع السعودية وسلاح الجو حتى لا يتضرر المدنيين ولا البنية التحتية".
وأضاف: "مكالمته مع مدير ميناء المكلا والتي سمعناها جميعاً، كان فيها من الحرص والتدقيق الشديد تجنباً لأي أضرار جانبية".
كما أشار إلى أن "ذلك تزامن مع تحرك للسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، وقيادته جهود سياسية مع السفراء والفاعلين الدوليين المهتمين بالملف اليمني".
واستطرد قائلاً: "لكون الرجلين لهم خبرة بالواقع اليمني وتداخلاته، ولديهم علاقات واسعة مع الفاعلين على الأرض ومن في الرياض من مشايخ ونافذين وسياسيات تمكنوا من إدارة المعركة برشاقة، وكأنهم يقولوا للإمارات: أتعبنا حبكم وشوهت فزعتكم تحالفنا في اليمن".
كما أشار إلى أن "ما قامت به السعودية، لم يفشل مخطط الانتقالي ومن يقف وراءه، بل وأفشل المخطط الحوثي الذي كان جاهزاً للانقضاض على مأرب وتعز والمخا فور إعلان المجلس الانتقالي لدولته بدعم من أبوظبي، كما أنه يفشل نفس المخطط الجاري تنفيذه في السودان والصومال".
Loading ads...
واختتم البخيتي حديثه بالقول: "ظهور محمد القحطاني في حضرموت وتصدره للمشهد كان له دلالة واضحة أن اللغة الدبلوماسية السعودية انتهت وحان وقت توجيه اللطمات، والسفير آل جابر سيتكفل لاحقًا بمداواة الجراح مع الأشقاء في الإمارات، في سيمفونية سعودية طال انتظارها من قبل اليمنيين".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 17 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 17 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 17 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 17 أيام

0