ساعة واحدة
لقد زرعوا الشك!.. خبير تحكيمي يفجر قنبلة: تقنية جديدة تتلاعب بنتائج الليجا
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
ما حدث في ديربي الباسك لم يكن مجرد ركلة جزاء مثيرة للجدل، بل كان الشرارة التي كشفت عن أزمة ثقة غير مسبوقة في قلب منظومة التحكيم الإسباني.
بعد أن احتسبت تقنية الفيديو ركلة جزاء لأتلتيك بيلباو أمام ريال سوسيداد بناءً على إشارة من الشريحة الذكية داخل الكرة، جاء تقرير الشركة المصنعة نفسها لينسف كل شيء ويؤكد وجود خلل تقني.
هذه الحقيقة الصادمة دفعت الحكم الدولي السابق إيتورالدي جونزاليس ليطلق تحذيراً مدوياً: "لقد زرعوا الشك في كل شيء".
وتعود تفاصيل الواقعة إلى المباراة التي انتهت بفوز أتلتيك بيلباو 2-1 على ريال سوسيداد، وتحديداً في اللقطة الجدلية بين جون أرامبورو ونيكو ويليامز التي احتسبت على إثرها ركلة الجزاء.
وكشف الإعلامي مانو كارينيو في برنامج "إل لارجويرو" عبر إذاعة "كادينا سير"، أن اللجنة الفنية للحكام طلبت تقريراً عاجلاً من شركة "كينيكسون" الألمانية، المسؤولة عن تصنيع الشريحة المدمجة داخل كرة المباراة، لتحديد ما حدث بالضبط.
وأوضح كارينيو أن اللجنة أكدت في البداية أن ركلة الجزاء احتُسبت لأن إشارة الكرة أشارت إلى أن نيكو ويليامز كان آخر من لمسها، لكن المفاجأة أن التقرير كشف وجود ذروتين في الإشارة لم تتطابقا مع بث الفيديو.
واعترفت الشركة في تقريرها بوجود "اختلاف طفيف في التزامن، بمقدار إطار أو إطارين، بين إشارة الكرة وفيديو تقنية الفيديو المساعد للحكم"، وبناءً على هذا الخلل، فإن "الذروة الأبرز تتزامن مع لحظة وصول لاعب ريال سوسيداد أرامبورو إلى الكرة".
ورغم ذلك، أصرت لجنة الحكام على أن "قرار غرفة الفار كان صحيحاً في تلك اللحظة نظراً لقلة الأدلة المتاحة"، لكنها عادت لتعترف أنه "في ضوء استنتاجات التقرير، فإن لاعب سوسيداد هو من لمس الكرة أخيراً، مما قد يجعل قرار ركلة الجزاء غير صحيح".
هنا تدخل الخبير التحكيمي إيتورالدي جونزاليس لشرح الكارثة. وأكد أنه بالنظر للأدلة التي كانت متاحة للحكم كارلوس ديل سيرو جراندي لحظتها، كان قرار احتساب الركلة مفهوماً، لكن بمجرد ظهور "تخطيط القلب الكهربائي للكرة" كما وصفه، على الشاشة وتبين وجود تباين زمني يتراوح بين 20 و40 ملي ثانية، أصبح من الواضح أن أرامبورو هو آخر من لمس الكرة وأنه لا وجود لركلة الجزاء.
لكن الأخطر من ذلك، بحسب إيتورالدي، هو تداعيات هذا الاعتراف، فمع نظام الشريحة الجديد، "الآلة هي من تلتقط الإطار"، ومع اعتراف الشركة بوجود عدم تزامن، فإنهم "زرعوا الشك" حول شرعية جميع حالات التسلل الهامشية التي احتسبت منذ بداية الموسم.
وتساءل إيتورالدي بحدة: "هل جميع تلك الأهداف حتى الجولة الحادية عشرة التي احتُسبت فيها حالات تسلل هامشية، سواء لصالح الفريق أو ضده، شرعية؟ لا نعلم إذا كان عدم التزامن هذا الذي يعادل 20 أو 40 ملي ثانية قد حدث فقط في لعبة ديربي الباسك أم في مباريات أخرى".
وعلق كارينيو على الأمر قائلاً: "من الطبيعي أن تتعطل التكنولوجيا، قد يخطئ الإنسان وقد تتعطل الآلة، لكننا نتعامل مع هذا الأمر يومياً"، وهو ما يضع الثقة في المنظومة بأكملها على المحك، خاصة بعد تصريحات خافيير تيباس الأخيرة.
وكان رئيس رابطة الليجا قد طالب بتدخل أكبر لتقنية الفار، وقال إنها كان يجب أن تتدخل في هجمة لمبابي، وهو ما رد عليه إيتورالدي بغضب: "من غير المعقول أن يقول رئيس الليجا إن الفار يجب أن يتدخل في لقطة مبابي، بينما قبلها بسبع دقائق فقط كانت هناك لقطة دهس ديوماندي ولم يتدخل، ويبدو أنه نسي ذلك تماماً".
Loading ads...
واختتم الحكم السابق حديثه برسالة حاسمة: "قليل من الاحترام للجنة الفنية للحكام".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





