ماريو كورتيغانا كشف عن وجود شخصيات داخل ريال مدريد تؤمن بأن النادي يواجه “أعداء معادين لريال مدريد” يجب التصدي لهم.
موظفون سابقون تحدثوا عن “عقلية حصار” داخل النادي، بينما يرى آخرون أن هذا التوتر ينعكس سلبًا على العمل اليومي.
التقرير أعاد إلى الواجهة أسلوب مورينيو في المواجهة، مستحضرًا موقفه خلال ولايته الأولى مع ريال مدريد عام 2011.
كشف ماريو كورتيغانا، الصحفي المتخصص في أخبار ريال مدريد، عن وجود حالة من الجدل داخل النادي بشأن طريقة التعامل مع ما يعتبره بعض المسؤولين والأشخاص المقربين منه عداءً خارجيًا تجاه الفريق.
وبحسب كورتيغانا في تقريره عبر “The Athletic”، هناك شخصيات داخل البرنابيو تؤمن فعلًا بأن ريال مدريد لديه العديد من “الأعداء المعادين لريال مدريد” الذين يجب مواجهتهم، في الوقت الذي تحدث فيه بعض الموظفين السابقين عن وجود “عقلية حصار” على مستويات عديدة داخل النادي.
لكن هذه الرؤية لا تحظى بإجماع كامل، إذ يشير التقرير إلى أن أشخاصًا آخرين يرون أن حالة التوتر المستمرة يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على العمل اليومي داخل ريال مدريد، لتتحول المسألة من مجرد صراع خارجي إلى نقاش حول انعكاس هذه العقلية على النادي نفسه.
ويربط كورتيغانا هذه الأجواء بجوزيه مورينيو، الذي يعد من الأشخاص الذين يؤمنون بمواجهة الأمور بشكل مباشر.
ويستحضر التقرير فترته الأولى مع ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، عندما تحدث المدرب البرتغالي عن وجود مؤامرة داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقب إقصاء فريقه أمام برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في أبريل 2011.
وبعد أكثر من عقد، عاد مورينيو إلى ريال مدريد، ويشير كورتيغانا إلى أنه يقود مجددًا معركة ضد ما يراه النادي أعداءً له، في تشابه لافت مع بعض ملامح ولايته الأولى.
وفي الوقت نفسه، لن تقتصر مهمة مورينيو خلال فترة التوقف الدولي على التعامل مع هذه الملفات الخارجية، إذ سيعمل المدرب على تحسين الفريق قبل عودة المنافسات.
Loading ads...
ووفق التقرير، لن يخوض ريال مدريد مباراته المقبلة حتى 10 أكتوبر، عندما يستضيف فياريال على ملعب سانتياغو برنابيو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





