6 أشهر
كوريا الجنوبية: الرئيس السابق يواجه اتهامات جديدة بينها "مساعدة العدو"
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Loading ads...
أصدر مدعون عامون في كوريا الجنوبية الإثنين اتهامات جديدة للرئيس السابق يون سوك يول، بينها "مساعدة العدو"، على خلفية إصداره أمرا بتحليق طائرات مسيّرة فوق كوريا الشمالية لتعزيز مساعيه لإعلان الأحكام العرفية. وكانت كوريا الشمالية أكدت العام الماضي أنها "أثبتت" أن الجنوب أرسل طائرات مسيّرة لإلقاء منشورات دعائية فوق عاصمتها بيونغ يانغ، ما لم تؤكده سول. وفتح الادعاء العام تحقيقا خاصا هذا العام للنظر في ما إذا كان إرسال المسيّرات محاولة غير قانونية من يون لاستفزاز الشمال واستغلال رد فعله كذريعة لإعلان الحكم العسكري. في هذا الصدد، قالت المدعية العامة بارك جي يونغ للصحافيين الإثنين، إن فريق تحقيق خاص وجّه للرئيس السابق اتهامات بـ"إفادة" العدو بشكل عام و"إساءة استخدام السلطة". وأضافت أن يون وآخرين "تآمروا لتهيئة ظروف تسمح بإعلان الأحكام العرفية (...) ما يزيد من خطر المواجهة المسلحة بين الكوريتين والإضرار بالمصالح العسكرية العامة". كما صرّحت المدعية العامة، أنه عُثر على أدلة دامغة في مذكرة استخباراتية موجهة في أكتوبر/تشرين الأول 2024 للرئيس السابق يون، تحضّ على "خلق وضع غير مستقر أو اغتنام فرصة سانحة". وأشارت المذكرة إلى أنه على الجيش استهداف الأماكن "التي يجب أن تفقدهم (الشمال) ماء الوجه بحيث يكون الرد حتميا، مثل بيونغ يانغ" أو مدينة وونسان الساحلية. وأغرق يون كوريا الجنوبية في أزمة سياسية عندما سعى إلى تقويض الحكم المدني في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، قبل أن يعتقل ليصبح أول رئيس كوري جنوبي يحتجز وهو في السلطة. وفي أبريل/نيسان عُزل يون من منصبه وانتخب لي جاي ميونغ خلفا له بعد اشهر، وهو لا يزال يحاكم بتهمة التمرد وجرائم أخرى مرتبطة بإعلانه الأحكام العرفية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




