Syria News

الاثنين 9 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"فرانز فانون": الطبيب الذي داوى جراح الاستعمار بالثورة | سير... | سيريازون
logo of الجزيرة الوثائقية
الجزيرة الوثائقية
25 أيام

"فرانز فانون": الطبيب الذي داوى جراح الاستعمار بالثورة

الخميس، 15 يناير 2026
"فرانز فانون": الطبيب الذي داوى جراح الاستعمار بالثورة
Loading ads...
في عام 1953، وصل "فرانتز فانون" -وهو طبيب فرنسي من أصل مارتينيكي- إلى الجزائر، ليتولى منصبه في مستشفى الأمراض النفسية في بليدة، فاكتشف واقع استعمار الجزائر، وتحديدا الطب النفسي الممارس هناك، ويقوم على زعم بدائية السكان الأصليين.وقد عمل فيها 3 سنوات، أحدث فيها ثورة في أساليب المستشفى، وبلور فكرة أن الاستعمار جعل المستعمَرين كائنات "طفولية، مُجرّدة من إنسانيتها، مُتأقلمة، مُغتربة". ولم يكتفِ "فانون" بتطبيق مفاهيم جديدة في عمله، بل تجاوزها إلى دراسته أثر المستعمِر المدمر على الشعوب المستعمَرة، ثم انضم فيما بعد إلى جبهة التحرير الوطنية.استوحيت سيرة هذا الطبيب النفسي والفيلسوف المؤثرة في فيلمين هذا العام، ومع أنه لم يكن أي مخرج سينمائي مهتما بمسيرته، والتزامه المناهض للاستعمار، وتأثير كتاباته التي لا يزال لها صدى حتى يومنا هذا، فإن المخرج "جان كلود بارني" كان يعلم دائما أنه سيصنع فيلما روائيا عنه، وهو مخرج فرنسي قادم من غوادلوب، ويهتم في أعماله بقضايا السود.وقد استطاع إنجاز الفيلم هذا العام، فجاء "فانون" (Fanon)، وفي نفس الوقت كان الجزائري عبد النور زحزح ينتهي من "فرانز فانون" (Frantz Fanon)، فعُرض الفيلمان في فرنسا في وقت متقارب. فلماذا ظهر فيلمان روائيان في سنة واحدة عن هذا الرجل الذي عرّف نفسه بأنه جزائري وأوصى بدفنه في الجزائر؟كان الفيلمان فرصة للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد هذا المقاوم العنيد في 2 تموز/ يوليو 2025، وتكريما لفكره الثوري، والتذكير بنشاطه في دعم المجاهدين الجزائريين، فقد أصبح مناصرا عالميا للنضال المسلح من أجل الاستقلال، ورائدا في دراسات ما بعد الاستعمار، ومفكرا ناقدا في "الهويات السوداء" في مواجهة العنصرية في المجتمع.تنبع أهمية الفيلمين من إلقائهما نظرة معمقة على حياته وفكره، فقد كان من أقوى الأصوات المناهضة للاستعمار في القرن العشرين، وهما -كالأفلام التاريخية- يحفزان على البحث عن مزيد من حياته وأفكاره، لإدراك جوانبها كافة، لا سيما وقد اختارا تناول زاوية محددة في حياته، ألا وهي السنوات التي قضاها في الجزائر ما بين (1953- 1956).الجذور والتكوين العسكريوُلد "فرانز فانون" في 20 يوليو/ تموز 1925 في جزر الأنتيل التابعة لفرنسا، وكان أبوه مفتشا جمركيا وأمه تاجرة، وكلاهما من الطبقة المتوسطة الدنيا المختلطة الأعراق في الإقليم، وقد رُزقا 8 أطفال، ولما اندلعت الحرب العالمية الثانية، كان موطنه المارتينيك يحكمه أتباع الجنرال "بيتان" عميل ألمانيا النازية، فانضم "فرانز" -وهو ابن 18- إلى قوات فرنسا الحرة، بقيادة الجنرال "ديغول".وُصفت تجربته آنذاك في الجيش بأنها كانت متباينة، فقد لقي فيها العنصرية مع أنه انضم بدافع وطني، وصُنف جنديا غير منضبط، ومع ذلك قاتل بشجاعة في معارك تحرير فرنسا. وقد كشفت له هذه التجربة العسكرية "تناقضات جيش يحارب الفاشية وهو يُكرّس العنصرية ضد الجنود السود"، فغذّى ذلك تفكيره في تحرير الإنسان، ومكافحة القمع الاستعماري. إعلان ثم لما عاد إلى مارتينيك نال شهادة البكالوريا عام 1946، فالتحق بجامعة ليون لدراسة الطب بمنحة دراسية، وتخصص في الطب النفسي، متابعا في نفس الحين محاضرات في الأدب والفلسفة.وفي عام 1952، نشر كتابه الأول "بشرة سوداء، أقنعة بيضاء"، الذي يصف فيه تجربة السود المنغمسين في عالم أبيض مهيمن، مرتكزا على شهادة الدكتوراه التي نالها في الطب النفسي، فتساءل عن مفاهيم الهوية والاندماج والعنصرية ضد السود، من تجربته مواطنا وُلد في جزر الأنتيل، ويعيش في فرنسا القارية.من الطب النفسي إلى الثورة الجزائريةبفضل معرفة "فرانز فانون" وممارسته للطب النفسي بنظرياته الجديدة، التي تحررت من قيود الطب النفسي القديم، عُيّن في عام 1953 بالجزائر في مستشفى "بليدة- جوانفيل" للأمراض النفسية، وقد طور هناك أساليب لعلاج آثار الاستعمار النفسية على المستعمَرين، ولا سيما نزع الشخصية والإنسانية.ومنذ وصوله للعمل في المستشفى، لم يستطع تقبّل الأساليب الوحشية المُطبقة على المرضى الجزائريين، ولا سيما تقييد أياديهم وأرجلهم طوال الوقت، فقدّم مناهج إنسانية واجتماعية، تتعارض مع العلاجات الوحشية المُستخدمة آنذاك.وبعد وصوله بعام، واجهه واقع الحرب الجزائرية، وقادته صدمة المرضى الجزائريين والتعذيب الذي مارسه الجيش الفرنسي إلى صحوة جذرية، فكان يعالج الجنود الفرنسيين جهارا، ومقاتلي جبهة التحرير الوطني سرا، وسرعان ما أصبح سياسيا لدرجة أنه عرّف نفسه في النهاية بأنه جزائري.أدى دعمه وانضمامه إلى جبهة التحرير الوطنية الجزائرية إلى تخليه عن منصبه في المستشفى، وطُرد من الجزائر عام 1956، فقصد تونس، وانضم إلى الحكومة الجزائرية المؤقتة هناك، وقاد أنشطة دبلوماسية وسياسية مكثفة، بصفته سفيرا متنقلا، وسمي "عمر إبراهيم فانون" في جواز سفره.ولم يزل يكتب المقالات في جريدة "المجاهد" الجزائرية، كما مثّل أيضا حركة الاستقلال في أفريقيا، مما جعله يسهم في تأثير الثورة الجزائرية دوليا.أصبح "فرانز فانون" مناصرا عالميا للنضال المسلح من أجل الاستقلال، الذي "لا يُمنح، بل يُناضل من أجله"، وذلك بنهجه الشخصي تجاه قضايا الهوية والعرق والهيمنة، الذي غذّته خبرته طبيبا نفسيا، ومواطنا من جزر الأنتيل مقتلعا من جذوره، وناشطا مناهضا للاستعمار.وقد جسّد رؤية نضالية لإنهاء الاستعمار، تجمع بين النظرية والتطبيق، وظلّ يكتب ويعمل من أجل استقلال الجزائر، الذي ضحى من أجله بكل شيء في السنوات الست الأخيرة من عمره، لكن لم يُقدر له أن يشهده، بسبب وفاته في واشنطن عام 1961، وهو ابن 36 عاما، إثر إصابته بسرطان الدم.أفكاره وكتبه: "معذبو الأرض"يشتهر "فرانز فانون" بكتاباته حول آثار الاستعمار النفسية والثقافية على الأفراد والمجتمعات، وأثّرت أعماله بشدة على أجيال من حركات التحرر ومناهضي الاستعمار، ولا تزال تُلهم نضالات العدالة الاجتماعية والمساواة العرقية حول العالم. إعلان وقد تناول بعمق مواضيع الهوية والعرق والعنف والتحرر في أعمال بارزة، منها "بشرة سوداء أقنعة بيضاء" (1952)، الذي عالج فيه الآليات النفسية للعنصرية والاغتراب الاستعماري، ويُحلل فيه كيف يستوعب المستعمَر نظرة المستعمِر، مما يخلق انقساما عميقا في الهوية.وكتب بعضا من أكثر نصوص الحركة المناهضة للاستعمار تأثيرا، فمنها "العام الخامس من الثورة الجزائرية" (1959)، وكتابه الأشهر "معذبو الأرض" الصادر بعد وفاته، مع مقدمة للفيلسوف الفرنسي "جان بول سارتر".يُطوّر "فانون" في هذا الكتاب نقدا جذريا للاستعمار، وينظّر للعنف بأنه رد فعل ضروري على القمع الاستعماري المُمنهج، ومما قال فيه: إن العنف الذي سيطر على تنظيم العالم الاستعماري، وأسهم بلا كلل في تدمير الأشكال الاجتماعية الأصلية، وهدم بلا هوادة أنظمة المرجعية الاقتصادية، وأنماط المظهر واللباس، سيولد من جديد (لدى المستعمَر).وتتلخص أشهر أفكاره في دعوته كل جيل لتحديد مصيره التاريخي والسياسي، والعمل على تحقيق هذا المصير، كما يدعو إلى تأمل في الضروريات الجذرية، والعنيفة في كثير من الأحوال، لإنهاء الاستعمار، مؤكدا الطبيعة الصراعية الحتمية في نضال القمع الاستعماري، وأن المرء "لا يُنهي استعماره بطقوس سلمية".وقد كتب أن العنف وسيلة ضرورية للتحرر، فقال: "العنف هو العامل المُطهّر، الذي يحرر به الفرد نفسه من المستعمر، ويعود إنسانا جديدا". ودعا للاعتراف بعواقب القمع النفسية ومكافحتها، وأن "إنهاء الاستعمار ظاهرة عنيفة دائما".وانتقد كيفية تجريد الاستعمار رعاياه من إنسانيتهم قائلا: أتحدث عن ملايين الرجال الذين غُرِس فيهم الخوف، وعقدة النقص، والارتجاف، واليأس، وإنكار الذات. لست عبدا للعبودية التي جردت آبائي من إنسانيتهم.فانون في السينما: رؤيتان لعام 2025في فيلم "فانون" يقدم الفرنسي "جان كلود بارني" أول فيلم روائي عن "فرانز فانون"، ويرسم سيرة له في زمن محدد، وهو سنوات إقامته في الجزائر بين عامي 1953-1956. وقد اختار تونس لتصوير الفيلم، وذلك لأسباب تتعلق بالجدول الزمني والتأمين، لتجنب التأخر عن الموعد المحدد للاحتفال بالذكرى.لم يؤثر ذلك على مصداقية الفيلم، نظرا لعوامل عدة تتشارك بها تونس والجزائر، منها التاريخ والطراز المعماري، كما أن الحكومة الجزائرية المؤقتة كانت قد اتخذت مقرها في تونس بين عامي 1960-1962.ومما يثير الاهتمام في هذا الفيلم أسلوب المخرج في تقديم الشخصية، فبينما سوغ "فانون" الكاتب في "معذبو الأرض" العنف الثوري بلا تحفظ، يبدو أن "فانون" الطبيب النفسي والزوج والناشط والأب قد سعى جاهدا إلى تجنبه في حياته اليومية.هذه الصورة التي رسمها المخرج بدا فيها "فانون" متحكما بردود أفعاله على الدوام، بل مسالما أحيانا مع ما ناله من مواقف شخصية عنصرية، كانت لتثير أيا كان، لكنه كان دائما يحتفظ بهدوئه، ويُعمل التفكير لاحقا فيما كان يلقاه ويصادفه ويعاني منه، سواء أتعلق به أم بغيره، وهم مرضى المستشفى الجزائريون والمقاتلون. كان يحلل هذه المظاهر، ويكتب نظرياته حول العنصرية وردود فعل ضحايا القمع والاستعمار.لقد أثار "فانون" منذ وصوله مدير المستشفى وبعض الأطباء، لمعارضته سوء معاملة المرضى الجزائريين، لكن الفيلم لم يتوان عن إبراز فرنسيين -منهم طبيب متدرب وطبيبة- كانوا يؤيدونه في نظرياته، ولم يتردد المخرج في تصوير مشاهد تبين فظائع الجيش الفرنسي، ومنها إعدام جماعية في إحدى القرى، وتناول سريعا الصراعات الدامية في جبهة التحرير الوطنية.كما حفل الفيلم بآراء "فانون" النظرية، التي كان يمليها على زوجته الفرنسية حول الاستعمار والقمع، وهي التي شكلت معظم ما ورد في كتابه "معذبو الأرض". إعلان وتشارك فيلم المخرج الجزائري عبد النور زحزح "فرانتز فانون"، مع الفيلم الفرنسي في عدة عناصر، منها اختيار سنوات الجزائر لمتابعة سيرته.وقد اعتنى الفيلمان -على صرامة موضوعهما وجديته- باللغة البصرية، فجاءت رفيعة المستوى، سواء أكانت بالألوان في الفيلم الفرنسي، أم بالأبيض والأسود في الجزائري.كما اعتمدا مؤثرات صوتية جذابة على اختلافهما، فاختار الأول موسيقى تصويرية أصلية، تمزج بين موسيقى الجاز والموسيقى الشرقية، لتصاحب الأحداث، وركز الثاني على موسيقى الشعبي الجزائرية.لقد أظهر الفيلم الجزائري "فانون" أكثر حيوية، وركز على علاقته بالمرضى أكثر من علاقته بجبهة التحرير الجزائرية. ولكنهما فيلمان روائيان ذوا قيمة توثيقية مهمة وفعالة، تليق بالشخصية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فيضانات المغرب.. فيديو للحظة انهيار مبنى في تاونات نتيجة انجراف التربة

فيضانات المغرب.. فيديو للحظة انهيار مبنى في تاونات نتيجة انجراف التربة

التلفزيون العربي

منذ 7 دقائق

0
الأمم المتحدة تحذر: تنظيم الدولة يحدث أساليبه وخطره يزداد

الأمم المتحدة تحذر: تنظيم الدولة يحدث أساليبه وخطره يزداد

التلفزيون العربي

منذ 7 دقائق

0
اعتقال نائب تونسي وجه انتقادات للرئيس سعيد

اعتقال نائب تونسي وجه انتقادات للرئيس سعيد

الجزيرة نت

منذ 9 دقائق

0
ثروته مئات الملايين.. هؤلاء هم ورثة إبستين

ثروته مئات الملايين.. هؤلاء هم ورثة إبستين

الجزيرة نت

منذ 9 دقائق

0