ساعة واحدة
أزولاي: المغرب أصبح “بوصلة” عالمية في ترسيخ قيم العيش المشترك – اليوم 24
السبت، 9 مايو 2026

Loading ads...
أكد المستشار الملكي، أندري أزولاي، اليوم السبت بالرباط، أن المغرب يكرس مكانته كأحد أبرز النماذج العالمية في تجسيد قيم العيش المشترك والتعايش بين الثقافات والأديان، في ظل سياق دولي يتسم بتراجع القيم الإنسانية وتصاعد الأزمات والانقسامات. وأوضح أزولاي، خلال ندوة بعنوان “المغرب وعبقرية العيش المشترك” نظمت ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، أن النموذج المجتمعي المغربي في التعايش يظل “حيا ومثاليا”، مضيفا أن كل مواطن مغربي أصبح اليوم “حاملا ومدافعا” عن الإرث الحضاري والإنساني العريق للمملكة. وأشار إلى أن مفهوم “تمغربيت” يعكس حضارة ضاربة في عمق التاريخ، تقوم على الذاكرة والانفتاح والتعدد، داعيا إلى إبراز هذا النموذج أمام العالم باعتباره تجربة قادرة على تقديم إجابات في زمن فقدت فيه البشرية الكثير من بوصلتها القيمية. كما استحضر أزولاي شخصية الرحالة المغربي ابن بطوطة، الذي تحتفي به دورة هذه السنة من المعرض، معتبرا أنه جسد منذ قرون قيم الحوار بين الثقافات واحترام التنوع الإنساني. من جهته، أكد سفير الفاتيكان بالرباط، ألفريد زويريب، أن المغرب يقدم نموذجا فريدا للتعايش الديني تحت قيادة أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مبرزا أن المملكة تعزز دورها كجسر بين الحضارات من خلال التزامها بقضايا السلام وحقوق الإنسان والتنوع الديني. وأشار زويريب إلى أن السنة الجارية تصادف مرور خمسين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المغرب والكرسي الرسولي، موضحا أن هذه العلاقات تستند إلى تاريخ طويل من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك سبق الدبلوماسية الحديثة. بدوره، شدد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، على أن نموذج العيش المشترك بالمغرب يقوم على “الحكمة” باعتبارها أساسا لتدبير الاختلاف وبناء الثقة داخل المجتمع. وأكد عبادي أن مؤسسة إمارة المؤمنين تضطلع بدور محوري في توجيه مكونات المجتمع بعقلانية وتبصر، بما يضمن استمرارية “العبقرية المغربية” في إدارة التنوع، مشيرا في المقابل إلى التحديات الجديدة التي يواجهها العالم، سواء على المستوى البيئي أو في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





