Loading ads...
المربع نت – بعد انتشار تقارير عن مفاوضات محتملة بين فورد وشاومي وبي واي دي بغرض تأسيس شراكة أمريكية غير مسبوقة مع علامة صينية لبناء سيارات داخل الولايات المتحدة، أشار تقرير جديد من بلومبرج إلى أن رئيس فورد، جيم فارلي، ناقش هذه الفكرة بشكل مباشر مع إدارة ترامب في محاولة للتقدم في هذه الخطوة.محادثات مباشرة بين فورد وإدارة ترامببحسب مصادر بلومبرج، ناقش الرئيس التنفيذي لفورد جيم فارلي مع مسؤولين كبار في إدارة دونالد ترامب تصوراً مبدئياً يسمح لشركات السيارات الصينية ببناء سيارات داخل الولايات المتحدة عبر شراكات مع شركات أمريكية، بشرط أن تكون السيطرة الإدارية وحصة الأغلبية للطرف الأمريكي.الفكرة تقوم على تأسيس شراكات يتم فيها تقاسم الأرباح وبعض التقنيات، مع وجود شريك أمريكي مسيطر، ما يمنح المشروع صفة “تصنيع محلي” بدلاً من كونه دخولاً صينياً مباشراً للسوق. المناقشات وُصفت بأنها أولية وغير رسمية، ولم يصدر بشأنها أي قرار.الموضوع طُرح خلال لقاءات جانبية في معرض ديترويت للسيارات، بحضور مسؤولين من وزارات النقل والتجارة والبيئة. وجاء ذلك بعد تصريحات لترامب أبدى فيها انفتاحاً مشروطاً على دخول شركات صينية إذا قامت ببناء مصانع داخل أميركا وتوظيف عمال أميركيين.جدير بالذكر أن شركات أمريكية كبرى، في مقدمته جنرال موتورز، عبرت عن رفضها لفكرة فورد بفتح الباب أمام الشركات الصينية، بحجة أن ذلك قد يسحب حصة سوقية من المصنعين المحليين ويضغط على موردي قطع الغيار في أمريكا الشمالية.شاهد أيضاً: محادثات فورد مع شاومي وبي واي ديهذه التطورات لا تأتي في فراغ. خلال الأشهر الماضية ظهرت تقارير عن محادثات بين فورد وعدة شركات صينية للتعاون في مجالات مختلفة. من بينها نقاشات مع بي واي دي حول توسيع شراكات في توريد البطاريات.اقرأ أيضاً: فورد تؤكد عودة فئة السيدان للسوق الأمريكي بعد غياب 7 أعوامكما انتشر تقرير يتحدث عن دراسة فورد لمشروع مشترك مع شاومي لتصنيع سيارات داخل أمريكا، وهو ما سارعت الشركتان إلى نفيه رسمياً. لكن تكرار التقارير عن قنوات تواصل مع أكثر من شركة صينية يعكس بوضوح أن فورد لا تنظر إلى الصين فقط كمنافس، بل أيضاً كمصدر معرفة وتقنية وشراكات محتملة.فارلي نفسه كان صريحاً في أكثر من مناسبة بأن السيارات الصينية منخفضة التكلفة وعالية التقنية تمثل تهديداً وجودياً حقيقياً للشركات الغربية، مشيراً إلى أن الفجوة في بعض المجالات، خاصة البطاريات والبرمجيات، لم تعد بسيطة.شاهد أيضاً: لحظة فاصلة في سوق السيارات العالميالسماح لشركات صينية بالتصنيع داخل أمريكا عبر شراكات مسيطَر عليها أمريكياً، إذا حدث، سيكون نقطة تحول كبيرة في الصناعة. النمو السريع للشركات الصينية في أوروبا وأمريكا الجنوبية والمكسيك أثبت قدرتها على كسب حصة سوقية بسرعة عبر سيارات كهربائية متقدمة وبأسعار منافسة.الميزة الصينية لا تأتي من السعر فقط، بل من سرعة التطوير، وتكامل سلاسل البطاريات، والاستثمار الضخم في البرمجيات وأنظمة المعلومات داخل السيارة. في المقابل، تراهن الشركات الأمريكية على الحواجز الجمركية والتنظيمية لكسب الوقت وإعادة ترتيب صفوفها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






