2 أشهر
قمة أردنية - تركية في إسطنبول لبحث العلاقات والتطورات الإقليمية
الجمعة، 13 فبراير 2026
قمة أردنية - تركية في إسطنبول لبحث العلاقات والتطورات الإقليمية
الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أرشيفية ـ إنترنت
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- يزور الملك الأردني عبد الله الثاني إسطنبول اليوم بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث سيناقشان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية لضمان الاستقرار في المنطقة.
- تأتي الزيارة بعد جولة أردوغان الإقليمية التي شملت السعودية ومصر، وأسفرت عن تفاهمات واتفاقات تعاون سياسي واقتصادي وأمني مع القاهرة والرياض.
- أكد أردوغان على أهمية سوريا مستقرة لا تُنتج تهديدات لجيرانها، مشددًا على ضرورة المصالحة المجتمعية وتعزيز الانتماء المشترك لتحقيق السلام الدائم في سوريا.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت دائرة الرئاسة التركية عن زيارة سيجريها الملك الأردني عبد الله الثاني، إلى إسطنبول اليوم السبت، تلبية لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران يوم أمس الجمعة، في تدوينة على منصة "إكس" إن أردوغان وعبد الله الثاني سيلتقيان في إسطنبول.
وأضاف أن الجانبين سيتناولان العلاقات الثنائية وتطورات إقليمية راهنة، إلى جانب الخطوات الممكن اتخاذها لضمان الاستقرار بالمنطقة.
ويأتي اللقاء بعد زيارة أجراها أردوغان الأسبوع الماضي إلى السعودية ومصر في إطار جولة إقليمية أفضت إلى الإعلان عن تفاهمات واتفاقات تعاون سياسي واقتصادي وأمني بين أنقرة وكل من القاهرة والرياض.
أردوغان: نريد سوريا لا تُنتج تهديداً لجيرانها
وخلال زيارته الرياض قال الرئيس أردوغان في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية، إن سوريا عانت الأمرَّين في سنوات الحرب والانقسام، ودفعت ثمناً باهظاً خلالها. واليوم، أظهرت التطورات الإيجابية التي جرت على الساحة وفي الجهود الدبلوماسية ما يبشر بإمكانية الانفتاح على أفق سياسي جديد.
وذكر الرئيس أردوغان أن هذا التوجه يبنى على أساس الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وتعزيز قيم الوحدة الوطنية، وإعادة سلطة الدولة وبسط نفوذها على كامل البلاد، لافتا إلى أن طريق السلام العادل والدائم يمر عبر تقوية الوحدة التي تنمو وتقوى من خلال إنشاء العقل المشترك والإرادة المشتركة، والتحرك بناءً على ما يقتضيه الشعور بالمسؤولية.
وأفاد بأن تضييق مناطق الصراع في سوريا، والتوافقات التي تم التوصل إليها، والخطوات المتخذة نحو الاندماج التام، أبانت للجانب التركي مدى إمكانية قطع أشواط مهمة في الاتجاه الصحيح، مستدركاً في الوقت نفسه أنه لا تكفي التطورات الميدانية وحدها لجعل هذه المكاسب دائمة.
وشدد على ضرورة تحقيق المصالحة المجتمعية عبر تعزيز الشعور بالانتماء المشترك والالتفاف حول الحكومة المركزية، مشيراً إلى أن ذلك، ينطبق على شمال شرقي سوريا كما ينطبق كذلك على جنوبها، وساحلها، وكل أرجائها.
وأضاف الرئيس التركي: "مقياسنا واضح سوريا التي لا تُنتج تهديداً لجيرانها، ولا تفتح المجال للتنظيمات الإرهابية، وتحتضن جميع مكونات مجتمعها على أساس المواطنة المتساوية، هي ذات أهمية حيوية للاستقرار الإقليمي".
Loading ads...
وقال، إن "ما تود تركيا أن تقوله بكل وضوح هو: إن مستقبل سوريا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إرادة السوريين أنفسهم، وفي هذا السياق، سنظل نبذل قصارى جهودنا بمعية الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها السعودية، مقدمين كل الدعم اللازم من أجل التقدم بخطوات بنّاءة ترمي إلى تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، سواء في الميدان أو على طاولة المفاوضات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





