9 أيام
بحجم علبة سماعات ودعم «5G».. مواصفات الجهاز الذكي الجديد «ميتا تشارم»
الخميس، 24 سبتمبر 2026

كشفت شركة ميتا عن جهاز جديد يحمل اسم «ميتا تشارم»، بحجم يقارب علبة سماعات إيربودز، ويعتمد على الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مجموعة من المهام والتفاعل مع المستخدمين، مع تزويده بشاشة تعمل باللمس واتصال بشبكة الجيل الخامس.
ووفقًا لما أوردته وكالة «رويترز»، يعتمد الجهاز على وكيل الذكاء الاصطناعي «ميوز إيه آي»، الذي يتيح للمستخدم التحدث مع الجهاز في أي وقت والتفاعل معه لتنفيذ المهام المطلوبة.
بينما يأتي ضمن توجه متزايد من شركات التكنولوجيا نحو تطوير منتجات جديدة تتجاوز الشكل التقليدي للهواتف والأجهزة المحمولة.
ويتميز «ميتا تشارم» بحجمه الصغير وإمكانية تعليقه في سلسلة المفاتيح. ما يسمح للمستخدم بحمله معه بصورة مستمرة والوصول إلى وظائفه دون الحاجة إلى استخدام هاتف ذكي في كل مرة.
كما تمثل الشاشة اللمسية عنصرًا إضافيًا للتفاعل مع الجهاز إلى جانب الأوامر الصوتية.
وتراهن ميتا من خلال الجهاز على الجمع بين الحجم المحدود والقدرات البرمجية. إذ يعتمد المنتج على وكيل ذكاء اصطناعي مصمم للتفاعل مع المستخدم بصورة مباشرة. بما يتيح استخدامه خلال اليوم للوصول إلى الخدمات والوظائف المختلفة.
كذلك يوفر الاتصال بشبكة الجيل الخامس إمكانية التواصل مع الخدمات الرقمية بصورة مستقلة. بينما تمنح الشاشة اللمسية المستخدم وسيلة إضافية للتحكم في الجهاز وعرض المعلومات.
ومن المقرر أن تبدأ ميتا شحن «ميتا تشارم» خلال شهر ديسمبر، إلا أن الشركة لم تكشف حتى الآن عن السعر المتوقع للجهاز. ما يترك تفاصيل مهمة بشأن تكلفة المنتج في انتظار الإعلان الرسمي.
ويأتي الإعلان عن الجهاز في وقت تتنافس فيه شركات التكنولوجيا على تطوير أجهزة تعتمد بصورة أكبر على الذكاء الاصطناعي.
فيما تسعى إلى تقديم طرق جديدة للتفاعل مع الخدمات الرقمية بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الهواتف الذكية.
وتتجه هذه المنتجات إلى دمج المساعدات الذكية داخل أجهزة صغيرة يمكن ارتداؤها أو حملها بسهولة. مع توفير إمكانية الوصول إلى وظائف متعددة من خلال الصوت أو الشاشة أو الاتصال المباشر بالخدمات الرقمية.
كذلك يطرح ظهور «ميتا تشارم» تساؤلات حول مستقبل الأجهزة الشخصية. خصوصًا مع انتقال الذكاء الاصطناعي من التطبيقات الموجودة داخل الهواتف إلى منتجات مستقلة مصممة للتفاعل المستمر مع المستخدم.
ويعكس الجهاز توجهًا نحو تطوير منتجات تجمع بين الذكاء الاصطناعي والاتصالات المتقدمة في أحجام صغيرة. مع التركيز على سهولة الحمل وسرعة الوصول إلى الخدمات.
ومع استعداد ميتا لشحن الجهاز في ديسمبر، ستكون قدرته على جذب المستخدمين مرتبطة بمجموعة من العوامل. من بينها السعر، وسهولة الاستخدام، والوظائف التي يستطيع تنفيذها، ومدى تكامل وكيل الذكاء الاصطناعي مع احتياجات المستخدم اليومية.
Loading ads...
وبذلك، يضيف «ميتا تشارم» منتجًا جديدًا إلى سوق الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. في وقت تتزايد فيه محاولات شركات التكنولوجيا لتطوير أدوات قد تغير طريقة تعامل المستخدمين مع الأجهزة والخدمات الرقمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





