2 ساعات
إعلام عبري: الفجوة الأساسية في مفاوضات واشنطن وطهران هي الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة
الجمعة، 5 يونيو 2026

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست"،الجمعة، أن قضية الأصول المالية الإيرانية المجمدة في الخارج باتت تمثل العقدة الأكثر تعقيدا في المباحثات الرامية لإنهاء الحرب التي اندلعت بين الطرفين مطلع العام الحالي، وصياغة اتفاق سلام شامل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذا الملف تجاوز الخلافات التقليدية حول البرنامج النووي والترتيبات الأمنية، ليصبح المحور الأساسي الذي يحدد مصير المفاوضات غير المباشرة التي دخلت مرحلة شديدة الحساسية.
تنظر طهران إلى استعادة أموالها كاختبار حقيقي لجدية واشنطن، وترتكز رؤيتها على المحاور التالية:
الإفراج المبكر: تصر إيران على أن يتضمن أي اتفاق بندا صريحا يقضي بالإفراج عن مليارات الدولارات منذ المراحل الأولى للتنفيذ.
مواجهة تبعات الحرب: ترفض القيادة الإيرانية ربط الأموال بشروط معقدة؛ نظرا لحاجتها الماسة إلى تمويل جهود إعادة الإعمار، وإصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت الاقتصادية جراء العمليات العسكرية والعقوبات.
رفض الصيغ التقييدية: رفضت طهران طروحات من وسطاء إقليميين لإنشاء صندوق مالي مخصص فقط للأغراض الإنسانية (مثل الأدوية والأغذية)، مطالبة بحق الوصول المباشر لأموالها وفق أولوياتها السيادية.
أظهرت الكواليس الدبلوماسية وجود تباينات حادة حول الأموال المودعة في البنوك القطرية:
خلاف الدوحة وطهران: رفضت دولة قطر الأسبوع الماضي طلبا إيرانيا رسميا يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن نحو 12 مليار دولار من أصولها المجمدة لديها.
وفضلت الدوحة الالتزام بآلية أكثر تقييدا تربط الصرف بأوجه محددة، تماشيا مع مسار التسوية العام.
في المقابل، تتمسك إدارة الرئيس دونالد ترامب بعدم منح طهران أي مكاسب مالية مجانية مقدما، وفق المعايير التالية:
التدرج المشروط: تريد واشنطن أن يكون تحرير الأموال جزءا من عملية تدريجية ترتبط بخطوات ملموسة وقابلة للتحقق.
شروط التحرير: تشترط الولايات المتحدة تقييد مستويات تخصيب اليورانيوم، وتقديم ضمانات حول مستقبل البرنامج النووي، إضافة إلى ترتيبات أمنية صارمة تخص الممرات البحرية ومضيق هرمز.
Loading ads...
مخاوف إعادة التسليح: تخشى الإدارة الأميركية أن يؤدي التدفق المالي السريع إلى منح إيران القدرة على إعادة بناء ترسانتها العسكرية التي تعرضت للاستهداف خلال الحرب، أو تعزيز نفوذ حلفائها في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





