2 أشهر
جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على عدة مناطق جنوبي لبنان
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على عدة مناطق جنوبي لبنان
غارات إسرائيلية على الأراضي اللبنانية
تلفزيون سوريا - دمشق
- شنت إسرائيل غارات على مناطق في قضاء جزين جنوبي لبنان، مستهدفة مواقع زعمت أنها تابعة لـ"حزب الله"، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
- ادعى جيش الاحتلال أن الهجمات الجوية استهدفت مواقع "إرهابية" لحزب الله قرب الحدود الشمالية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الأهداف أو الخسائر.
- تواصل إسرائيل خروقاتها للاتفاق منذ نوفمبر 2024، ما أدى إلى مقتل الآلاف واحتلال مناطق لبنانية، في ظل استمرار التوترات بين الطرفين.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، غارات على مناطق بقضاء جزين جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين ادعت تل أبيب أنها استهدفت عناصر لـ"حزب الله".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن "قوات العدو شنت غارات على المحمودية، قرب العيشية، بمحاذاة الأطراف الشرقية الجنوبية لسهل الميدنة -كفررمان (بقضاء جزين)".
وأضافت أن "العدو (الإسرائيلي) شن أيضا غارة على الوازعية، قرب خلة خازم، في جبل الريحان (بقضاء جزين)"، دون الإبلاغ عن إصابات.
في المقابل، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أنه نفّذ هجمات جوية استهدفت مواقع تابعة لـ"حزب الله" في عدة مناطق داخل الأراضي اللبنانية، بزعم أنها تعود لـ"منظمة إرهابية" تنشط قرب الحدود الشمالية.
كما ادعى أن الغارات طالت "أهدافًا لحزب الله، في عدد من المناطق بلبنان"، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر الناتجة عن القصف.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلاً عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
Loading ads...
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





