5 أشهر
المملكة تعزز حضورها الاقتصادي العالمي في “قمة العشرين” بقيادة ولي العهد
السبت، 22 نوفمبر 2025

المملكة تعزز حضورها الاقتصادي العالمي في “قمة العشرين” بقيادة ولي العهد
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزبز؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، ترأس الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية وفد المملكة المشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة قادة دول “مجموعة العشرين”، المنعقدة في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا. وجاءت المشاركة السعودية لتؤكد استمرار الدور القيادي للمملكة في صياغة السياسات الاقتصادية الدولية، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي. وتمثل مجموعة العشرين منصة رئيسية لدعم جهود المملكة ضمن رؤيتها الهادفة إلى بناء اقتصاد متنوع وأكثر تنافسية.
فهرس المحتوي
انطلاقة القمة ورسائل حول استقرار الاقتصاد الدوليموقف اقتصادي سعودي يعزز التكامل العالمياستثمارات مستدامة تدعم مكانة المملكة الاقتصاديةحضور فاعل يعكس مكانة اقتصادية متنامية
انطلاقة القمة ورسائل حول استقرار الاقتصاد الدولي
افتتح القمة رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا. وأكد في كلمته أهمية تعزيز التعاون المتعدد الأطراف لمواجهة التحديات العالمية. وشدد على ضرورة الحفاظ على استقرار الاقتصاد الدولي وأمن الطاقة والغذاء. وتأتي هذه الرسائل في وقت تلعب فيه المملكة دورًا محوريًا في أسواق الطاقة العالمية. كما تعمل على دعم استقرار الإمدادات وتفعيل مبادرات التحول الاقتصادي المستدام. وفقًا لما ذكره موقع “الشرق الأوسط”.
موقف اقتصادي سعودي يعزز التكامل العالمي
وفي كلمته أمام القادة. شدد الأمير فيصل بن فرحان على أن التحديات الدولية لا تعرف الحدود. وأوضح أن معالجتها تتطلب تضامنًا عالميًا مبنيًا على المسؤولية المشتركة. وأكد أهمية دور مجموعة العشرين في قيادة التنسيق بين السياسات الاقتصادية الدولية. ولفت إلى أن المملكة تواصل العمل للحد من التدفقات المالية غير المشروعة. وهي خطوة تعزز نزاهة الأسواق واستقرار المنظومة المالية.
استثمارات مستدامة تدعم مكانة المملكة الاقتصادية
أكد وزير الخارجية أن تعزيز قدرة الدول على تسخير مواردها المحلية بكفاءة يمثل عاملًا رئيسيًا لتحقيق الاستقرار الاقتصادي. وأوضح أن المملكة ماضية في بناء استثماراتها المستدامة. كما تواصل العمل على بناء اقتصاد عالمي أكثر تكاملاً واستدامة. وذلك من خلال شراكات فعالة مع الاقتصادات الكبرى. ويأتي هذا التوجه متسقًا مع برامج رؤية 2030 التي تركز على جذب الاستثمارات. وتنويع مصادر الدخل. وتوسيع الدور السعودي في سلاسل الإمداد العالمية.
حضور فاعل يعكس مكانة اقتصادية متنامية
تعكس المشاركة السعودية في هذه القمة موقع المملكة كلاعب اقتصادي رئيسي. وتؤكد التزامها بتطوير الاقتصاد العالمي. وتعزيز التعاون الدولي لضمان استدامة النمو. وتوفير بيئة اقتصادية أكثر توازنًا في مواجهة التحديات المتزايدة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




