Loading ads...
«تك إكسبلور»لطالما ارتبطت فترات العزلة الاجتماعية المطولة بمشاعر صعبة، وفي بعض الحالات، بظهور أعراض نفسية، مثل الاكتئاب والقلق وصعوبة التواصل مع الآخرين. وأشارت بعض الدراسات النفسية السابقة إلى أن العزلة المزمنة خلال فترة المراهقة، وهي المرحلة الحرجة بين الطفولة والبلوغ، يمكن أن تُخل ببنية ووظيفة منطقة في الدماغ تُعرف باسم قشرة الفص الجبهي.تُعد المراهقة مرحلةً حاسمةً في النمو، تتسم بتغيراتٍ جوهريةٍ في بنية الدماغ ووظيفته. وتخضع قشرة الفص الجبهي، المسؤولة عن اتخاذ القرارات والسلوك الاجتماعي والتنظيم العاطفي، لنضجٍ كبيرٍ خلال هذه الفترة. وتكون للعزلة الاجتماعية المطولة خلال المراهقة آثارٌ بالغةٌ على نمو هذه المنطقة الدماغية الحيوية. وتشير الأبحاث إلى أن العزلة الاجتماعية المزمنة تؤدي إلى تغييرات في بنية قشرة الفص الجبهي. وأظهرت الدراسات أن العزلة المطولة خلال فترة المراهقة تؤدي إلى انخفاض حجم المادة الرمادية في قشرة الفص الجبهي، مما يؤثر في الوظائف الإدراكية مثل التحكم في الاندفاعات، واتخاذ القرارات، والمعالجة العاطفية.ويمكن أن يؤدي العزل الاجتماعي المطول خلال فترة المراهقة إلى إضعاف هذه الوظائف، مما يُسبب صعوبات في التكيف مع المواقف الاجتماعية، وتنظيم المشاعر، واتخاذ قرارات سليمة.يُظهر الأفراد الذين عانوا عزلة مزمنة خلال فترة المراهقة حساسية مفرطة للضغوط النفسية، وانخفاضاً في القدرة على التكيف، وزيادة في خطر الإصابة بأعراض نفسية كالاكتئاب والقلق. كما أن اضطراب وظائف قشرة الفص الجبهي يُسهم في ظهور سلوكيات غير تكيفية وصعوبات بمواجهة التحديات الاجتماعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






