7 أشهر
نشوة الديمقراطيين تتزايد.. حاكم كاليفورنيا يعزز موقعه كخصم أول لترمب
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025
بعد أن تصدّر زهران ممداني العناوين إثر فوزه برئاسة بلدية نيويورك. شهد الجانب الآخر من الولايات المتحدة تحقيق غافين نيوسوم فوزًا ساحقًا أيضًا في كاليفورنيا.
وبعدما انكفأ الديمقراطيون إثر عودة ترمب إلى البيت الأبيض، حققوا هذا الأسبوع انتصارات مدوية في الانتخابات المحلية في نيويورك وغيرها، وخصوصًا في كاليفورنيا.
وبحضوره الهوليوودي، تمكن نيوسوم من تعزيز مكانته كخصم أول للرئيس دونالد ترمب. وترسيخ مكانته كأحد قادة المعارضة الديمقراطية.
وندّد الحاكم الديمقراطي خصوصًا بنزعة استبدادية لدى إدارة ترمب التي تنشر الجيش، أو تهدد بذلك في مدن يديرها الديمقراطيون.
والثلاثاء، صوّتت كاليفورنيا ذات التوجه اليساري إلى حد كبير، بغالبية ساحقة لصالح إعادة تقسيم دوائرها الانتخابية في اقتراع دعا إليه الديمقراطيون، ليكون بمثابة رد من نيوسوم على إجراء مماثل اتخذه الجمهوريون في تكساس.
وانتقد حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم ترمب مرات عدة، وواجهه خلال حرائق الغابات المدمرة في يناير/ كانون الثاني، وخلال الاحتجاجات المناهضة للرئيس الأميركي في يونيو/ حزيران، وكلاهما في منطقة لوس أنجلوس.
وفي حين لا يستطيع زهران ممداني الترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية لأنه لم يولد في الولايات المتحدة، يعتبر غافين نيوسوم أحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2028.
وينصب التركيز على انتخابات التجديد النصفي في 2026، حيث يأمل الديمقراطيون في الفوز بغالبية مقاعد مجلس النواب في كونغرس يهيمن عليه الجمهوريون بفارق ضئيل، وبالتالي إدارة ترمب.
وقال غافين نيوسوم يوم الانتخابات في كاليفورنيا: "نحتاج إلى ولايات أخرى حقق قادتها الاستثنائيون إنجازات استثنائية، لاغتنام هذه الفرصة أيضًا"، مشددًا على أنه "يمكننا إنهاء رئاسة ترمب كما نعرفها فعليًا".
ولم يبرز سوى عدد قليل من الشخصيات مثل غافين نيوسوم في أوساط الحزب الديمقراطي. ويُلقّبه ترمب "نيوزكام"، وهو خليط من اسم العائلة "نيوسوم" وكلمة "سكام" بالإنكليزية التي تعني "حثالة" أو "نفايات".
ومع ذلك، تبرز شخصيات أخرى من اليسار، مثل حكام كنتاكي آندي بشير، وإيلينوي جيه بي بريتزكر، وميشيغن غريتشن ويتمر.
ويُعتبر حاكم كاليفورنيا تقدميًا في القضايا الاجتماعية، ولهذا السبب ينتقده مؤيدو ترمب من المحافظين المتشددين. وحاول نيوسوم محاكاة اليمين المتطرف في السابق، لا سيما خلال حوار صوتي مع ستيف بانون الشخصية البارزة في أقصى اليمين. لكن لم تحظ هذه الاستراتيجية بإجماع داخل المعسكر الديمقراطي.
وفي مواجهة دونالد ترمب المصمم على محاربته، غيّر غافين نيوسوم تكتيكاته. فبدأ بالرد بقوة.
ولم يتردد في استخدام أساليب الرئيس ذاتها، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يسخر منه ومن أسلوبه المبالغ فيه في الكتابة. لكن، لم تحظ هذه الاستراتيجية أيضًا بدعم جميع الديموقراطيين.
وهذا الصيف، وفي مواجهة متظاهري لوس أنجلوس الغاضبين من مداهمات شرطة الهجرة التي اعتُبرت تعسفية ووحشية، نشر ترمب الحرس الوطني، مخالفًا بذلك إرادة حاكم ولاية كاليفورنيا.
Loading ads...
ويُندد نيوسوم باستمرار بـ"استبداد" الرئيس، مؤكدًا أن "ما يريده دونالد ترمب قبل كل شيء هو ولاؤكم. صمتكم. تواطؤكم. لا تستسلموا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





