32 دقائق
أمريكا تضيق الخناق على إيران.. ضغوط مالية تعزل طهران عن العالم
السبت، 26 سبتمبر 2026

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة كثفت خلال الأسابيع الأخيرة ضغوطها الاقتصادية على إيران، عبر حملة تستهدف قطع علاقاتها التجارية والمالية مع شركائها الإقليميين والدوليين، مشيرة إلى أن مسؤولاً رفيعاً في وزارة الخزانة الأميركية تنقل خلال سبتمبر/أيلول بين دول في المنطقة وأوروبا، حاملاً رسالة واضحة إلى شركاء طهران: عليهم الاختيار بين التعامل التجاري مع إيران أو مع واشنطن.
وأوضحت الصحيفة أن آثار هذه الحملة بدأت تظهر بصورة متزايدة، مع تعرض شركات الطيران الإيرانية لقيود على خطوط إقليمية حيوية، ومنع المصرف التجاري الرئيسي في البلاد من إجراء معاملات في الإمارات وتركيا، إلى جانب العقوبات الأميركية المفروضة منذ سنوات والقيود على حركة الصادرات الإيرانية عبر البحر.
ونقلت الصحيفة عن جوناثان بيرك، المسؤول في وزارة الخزانة الأميركية والمدير التنفيذي السابق في مجموعة «سيتي» المصرفية في لندن، قوله إن واشنطن تلمس «إلحاحاً جديداً» لدى شركائها، مضيفاً أنهم «يأخذون الأمر على محمل الجد».
وبحسب الصحيفة، فإن تراجع الثقة بين دول الخليج وطهران أسهم في تعزيز فاعلية الضغوط الأميركية، في وقت تتمسك فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب باستراتيجيتها المتشددة تجاه إيران، رغم المبادرات الدبلوماسية الإيرانية الرامية إلى التوصل إلى تسوية تخفف الأعباء الاقتصادية عن البلاد.
ونقلت «وول ستريت جورنال» عن المحامي البريطاني نايجل كوشنر، الذي قدم استشارات للشركات بشأن العقوبات المفروضة على إيران لنحو عقدين، قوله إنه لم يشهد من قبل ضغوطاً بهذه الشدة على القطاعين المصرفي والطيران الإيراني، معتبراً أن واشنطن حققت خلال أسابيع تأثيراً يفوق ما أحدثته حملات عقوبات استمرت سنوات.
وفي المقابل، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، بتأثير العقوبات في اقتصاد بلاده، لكنه أكد أن إيران ستواصل مواجهة الضغوط، قائلاً إن الشعب الإيراني «لن يحني رأسه ولن يجثو على ركبتيه».
Loading ads...
وتأتي هذه الضغوط في وقت تكثف فيه طهران مساعيها الدبلوماسية لإنهاء الحرب والحصول على تخفيف للعقوبات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





