2 ساعات
الجيش الأميركي يعلن اعتراض سفينة من "أسطول الظل" الإيراني في بحر العرب
الأحد، 26 أبريل 2026

اعترضت القوات البحرية الأميركية، سفينة تجارية خاضعة لعقوبات في بحر العرب، السبت، وذلك ضمن الحصار، الذي تفرضه إدارة الرئيس دونالد ترمب، على صادرات الطاقة الإيرانية، حسبما ذكرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم".
وكانت السفينة M/V Sevan واحدة من بين 19 سفينة ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني، فرضت عليها وزارة الخزانة الأميركية عقوبات، الجمعة، بسبب ارتباطها بـ"نقل مليارات الدولارات من الطاقة الإيرانية، بما في ذلك النفط والغاز ومنتجات مثل البروبان والبيوتان، إلى الأسواق الخارجية"، وفق بيان القيادة المركزية الأميركية.
وذكرت "سنتكوم"، أن مروحية تابعة للبحرية الأميركية، انطلقت من المدمرة ذات الصواريخ الموجهة "يو إس إس بينكني" DDG 91، اعترضت السفينة في بحر العرب، وأن السفينة "تمتثل في الوقت الراهن لتوجيهات الجيش الأميركي بالعودة إلى إيران تحت الحراسة".
السفينة Sevan، وهي ناقلة نفط سبق أن نقلت شحنات إيرانية، تم تتبعها هذا الأسبوع وهي تقترب من مضيق هرمز. وتعود ملكية وإدارة السفينة إلى شركة Anka Energy & Logistics Co. وفق "بلومبرغ".
وأشارت القيادة المركزية، إلى أن القوات الأميركية تواصل فرض الحصار على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها، وقد تم حتى الآن إعادة توجيه 37 سفينة منذ بدء هذه الإجراءات.
وأصبح العبور عبر مضيق هرمز، شبه مستحيل لأول مرة في التاريخ، فقد فرض ترمب حصاراً أميركياً على السفن المرتبطة بإيران، فيما تستخدم طهران "أسطولها السريع" من الزوارق المسلحة لإغلاق الممر رداً على ذلك، ويقول مالكو السفن إن عودة الشحنات إلى طبيعتها قد تستغرق أشهراً على الأقل، وفق "بلومبرغ".
واقترب عدد السفن العابرة يومياً، الذي كان محدوداً أصلاً منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، من الصفر، مقارنة بالمتوسط اليومي، الذي كان يبلغ نحو 135 سفينة يومياً.
وخلال الأسابيع الماضية، واجه مالكو السفن وطاقمها عقبات كبيرة، أبرزها سيطرة الحرس الثوري الإيراني على المضيق. أما الآن، فأصبحوا يواجهون أيضاً سفناً حربية أميركية تعترض السفن، إلى جانب زوارق إيرانية سريعة يصعب التنبؤ بتحركاتها.
وقال مسؤولون في قطاع الشحن إن الحصار الأميركي، زاد من تقلب الأوضاع، حيث كثّفت إيران جهودها لإبقاء المضيق مغلقاً. وصرّح راجالينجام سوبارامانيام، الرئيس التنفيذي لشركة Fleet Management Limited، بأن ما تقوم به الولايات المتحدة "يوسّع نطاق المخاطر" على السفن، مضيفاً أن هذا التصعيد خلق مزيداً من الغموض.
ويُعد مضيق هرمز ممراً بحرياً ضيقاً يربط منتجي النفط والغاز في الخليج بالعالم، وقد أصبح نقطة اشتعال رئيسية في حرب إيران.
وقد انخفض إنتاج النفط في دول الخليج بنسبة 57% مقارنة بما كان عليه قبل الحرب، وفق محللي Goldman Sachs، الذين أشاروا إلى أن التعافي حتى بعد إعادة فتح المضيق قد يستغرق أشهراً، وربما يكون جزئياً فقط.
كما بدأت آثار الأزمة تظهر بالفعل، مع تراجع الطلب على الغاز ونقص الأسمدة، مما سيؤثر على إنتاج الغذاء وأسعاره خلال الفترة المقبلة.
وكانت حركة السفن قد تباطأت بشكل حاد منذ بدء الضربات على إيران في أواخر فبراير، قبل أن تظهر بعض الحلول المؤقتة مثل اتفاقيات عبور آمن، وحتى نظام دفع خاص بإيران. كما استمرت بعض السفن الإيرانية في العبور.
وفي أوائل أبريل، أعطى وقف إطلاق نار مؤقت أملاً لشركات الشحن، حيث بدأت بعض الشركات بدراسة استئناف المرور، وسجل يوم 11 أبريل خروج ثلاث ناقلات عملاقة، وهو أعلى عدد منذ بداية الحرب.
Loading ads...
لكن ترمب أعلن لاحقاً خطة الحصار، ما غيّر المعادلة. ورغم أن إيران فكرت في تقليص شحناتها، بل وأعلنت نيتها فتح المضيق، فإن الولايات المتحدة لم ترفع الحصار، وهو ما دفع طهران مجدداً لإعادة أغلاق المضيق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




