43 دقائق
جريمة أسرية في المنيا بمصر.. الإعدام لابن قتل والدته ودفن جثمانها
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

أبلغ المتهم أفراد أسرته باختفاء والدته بعد تنفيذ الجريمة - غيتي/ تعبيرية
قضت محكمة جنايات المنيا بإعدام ابن شنقًا والسجن المؤبد لآخر في قضية قتل سيدة ودفن جثمانها داخل أرض زراعية، بعد خلافات أسرية ودوافع مالية.
قضت محكمة جنايات المنيا في مصر، الأحد، بإعدام إسلام عبد الحافظ شنقًا، والسجن المؤبد لعماد مرعي بكر، في قضية قتل سيدة ودفن جثمانها داخل أرض زراعية بمركز بني مزار.
وبحسب صحيفة "الأهرام" المحلية، تعود القضية إلى اتهام الرجلين بالتخطيط والتورط في قتل زينب عبد المنعم، التي ذكرت الصحيفة أن عمرها 56 عامًا، قبل دفن جثمانها داخل أرض زراعية.
وكانت المحكمة قد أحالت أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية في يونيو/ حزيران الماضي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما، وفق ما أورده موقع "تحيا مصر" في تقرير نشره في 20 يونيو/ حزيران 2026.
ووفقًا لوسائل إعلام مصرية، تعود أحداث القضية إلى 22 يوليو/ تموز 2025، عندما اتُهم إسلام عبد الحافظ، البالغ 32 عامًا، بقتل والدته عمدًا مع سبق الإصرار، فيما اتُهم عماد مرعي بكر، البالغ 45 عامًا، بالتحريض على قتلها.
وبحسب موقع "تحيا مصر"، نسبت التحقيقات إلى المتهم الأول دافع الاستيلاء على أموال والدته وقطعة أرض زراعية مملوكة لها، بينما أوردت "الأهرام" أن بداية الواقعة ارتبطت بخلافات بين المتهم الأول وزوجته، وأن المتهم الثاني، وهو عم الزوجة، اقترح عليه التخلص من والدته مقابل عودة زوجته إلى منزل الزوجية والاستفادة من ميراث والدته وأرضها الزراعية.
وبحسب التحقيقات، تطور الأمر إلى الاتفاق على إعطاء المجني عليها مادة منومة، ثم قتلها والتخلص من جثمانها بعيدًا عن أعين الأهالي.
وأفادت "الأهرام"، نقلًا عن التحقيقات، بأن المتهم الأول أعد مشروبًا وضع فيه أقراصًا منومة وقدمه إلى أفراد أسرته، قبل أن يتوجه إلى غرفة والدته ويخنقها باستخدام حبل غسيل.
وبحسب المصدر نفسه، لف المتهم جثمان والدته بملاءة ووضعه داخل جوال بلاستيكي، ثم نقله باستخدام "توك توك" إلى أرض زراعية تبعد نحو كيلومترين عن المنزل، حيث حفر حفرة ودفن الجثمان.
وأضافت "الأهرام" أن المعاينة أظهرت العثور على الجثمان داخل الجوال البلاستيكي، مدفونًا في أرض زراعية مزروعة بالذرة، مع وجود آثار تشير إلى حداثة ردم موضع الدفن.
ووفق "الأهرام"، أبلغ المتهم أفراد أسرته باختفاء والدته بعد تنفيذ الجريمة، كما جرى تداول منشور عبر "فيسبوك" بشأن تغيبها، في محاولة لإظهار الواقعة على أنها حالة اختفاء.
وقالت الصحيفة إن تكثيف التحريات كشف عن وجود شبهة جنائية وراء اختفاء السيدة، قبل ضبط نجلها، الذي أقر خلال التحقيقات بارتكاب الجريمة وأرشد عن مكان دفن جثمان والدته.
وكانت وسائل إعلام مصرية قد ذكرت سابقًا أن المتهمين أُلقي القبض عليهما، وأُحيلا إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق، قبل إحالة القضية إلى المحاكمة الجنائية بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وبحسب "الأهرام"، أظهر تقرير الطب الشرعي وجود إصابة التفافية حول العنق وكسر في الجناح الأيسر للعظم اللامي، إلى جانب إصابات أخرى ظهرت خلال الفحص التشريحي.
كما أفادت الصحيفة بتحريز الحبل الذي عُثر عليه، وإرسال عينات من الجثمان والمتهم إلى معامل الطب الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة.
وذكرت أن المتهم الثاني أنكر خلال التحقيقات صلته بالجريمة والاتهامات المنسوبة إليه، بينما تضمنت أقوال المتهم الأول تفاصيل اتصالات ولقاءات قال خلالها إن المتهم الثاني عرض عليه خطة للتخلص من والدته.
Loading ads...
وفي 20 يونيو/ حزيران 2026، قررت محكمة جنايات المنيا إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما، وذلك قبيل صدور الحكم بإعدام إسلام عبد الحافظ شنقًا، والسجن المؤبد لعماد مرعي بكر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





