Syria News

السبت 26 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قبل أن يصبح اليهود موضع ريبة… زمن آخر في مصر - رصيف22 | سيري... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
31 دقائق

قبل أن يصبح اليهود موضع ريبة… زمن آخر في مصر - رصيف22

السبت، 26 سبتمبر 2026
قبل أن يصبح اليهود موضع ريبة… زمن آخر في مصر - رصيف22
كان يمثل الصحافي الشيوعي، يوسف الجازي نموذجاً لجبهة الرفض والممانعة للاحتلال الصهيوني للأراضي العربية، وعرف بدفاعه الدائم عن الفلسطينيين والقضايا الاجتماعية والعمالية الخاصة بهم، وعرف بأنه "صحافي شوارع" حسب وصفه بجريدة "هاآرتس"، حيث اعتمد في عمله الصحافي على تتبع مشاكل الفقراء والمظلومين والمقهورين والأزمات التي يمرون بها عبر قصص إنسانية رصدها وعايشها بنفسه. بل وذكر في لقاءات صحافية وإعلامية سابقة أنه اضطر لإصابة نفسه وإطلاق النار على يده حتى لا يشارك فيما عرف بـ"تطهير سيناء" بعد حرب الأيام الستة في 5 يونيو- حزيران في 1967 التي انتهت بالنكسة.
ومع رحيله (19 تموز/ يوليو 2026 عن عمر ناهز 83 عاماً) كأحد أكبر القامات التي تمثل بقايا يهود مصر في إسرائيل تجدد البحث عن مسألة اليهود المصريين وانتمائهم للدولة التي ولدوا ونشأوا فيها، واختيارهم أو إجبارهم بعد ذلك بطرق مباشرة أو غير مباشرة على الهجرة من مصر.
تطفو سيرة يهود مصر على السطح باعتبارها "المسألة" الإشكالية من النظرة الثنائية لليهود المصريين كمواطنين حافظوا على انتمائهم حتى اللحظات الأخيرة، أو كعملاء محتملين للصهيونية العالمية التي نشبت أظفارها في أرض فلسطين وسيطرت عليها بقوة السلاح ودعم قوى إمبريالية عالمية.
يطرح نموذج الصحافي الشيوعي الراحل العديد من الأسئلة حول المسألة اليهودية في مصر تاريخياً، وهو ما يرصده كتاب جديد للباحثة الفلسطينية نجاة عبد الحق بعنوان "اليهود واليونانيون في مصر ودورهم الاقتصادي حتى عام 1960"، ويعتمد على رسالة دكتوراه خاصة بها، ترجم الكتاب إلى العربية عبد الرحيم يوسف، وصدر عن دار الكرمة بالقاهرة.
يتناول الكتاب الذي يضيف حلقة جديدة في سلسلة طويلة لكتب "المسألة اليهودية في مصر" وعن يهود مصر عموماً، وإن كان يركز أكثر على الجانب الاقتصادي ودورهم في تأسيس الشركات والبنوك والصناعات المختلفة مثل المنسوجات وصناعة السكر منذ عام 1885 وحتى عام 1960.
لكن في الوقت نفسه لا يتجاهل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحيطة بالمجتمع اليهودي في القاهرة، حيث يتم رصدها تاريخياً واجتماعياً على حساب اليونانيين الذين يشملهم الكتاب أيضاً ضمن الأقليات الموجودة في مصر، نظراً لعدم ارتباط اليونانيين بأي مسألة (أزمة-إشكالية) تاريخية أو سياسية لعدم انتمائهم إلى قوى استعمارية مثل فرنسا أو إنكلترا، وعدم تشكيلهم خطراً على المجتمع المصري مثل الحركة الصهيوينة والعداء المستحكم الذي تسرب لليهود في المجتمع المصري تدريجياً، خصوصاً بعد رحيل الملك فؤاد عام 1936 ونشوء حركات القومية الإسلامية مثل الإخوان وغيرها، حتى وصل لدرجة الاتهام بالخيانة والعمالة للحركة الصهيوينة ودعم إنشاء إسرئيل، دون تمييز.
وتوضح الدكتورة نجاة عبد الحق، مؤلفة الكتاب أن الدراسة سعت لاستخدام أدوات علمية ومنهجية لفهم توضيح أسباب الالتباس المعرفي بين اليهود والصهاينة، وتضيف لرصيف22: "كان من المهم فهم التاريخ اليهودي في مصر وفهم دور الحركة الصهيونية، خصوصاً قبل سنوات من تأسيس دولة الاحتلال وبعدها".
وسعت الباحثة لتتبع جميع الدراسات والمراجع التي كانت متوفرة باللغة العربية والإنكليزية والألمانية وبعضها بالفرنسية، وفق قولها، مؤكدة أنها "اعتمدت على الأرشيف واطلعت على وثائق في الأرشيف الصهيوني في القدس وأرشيف الدولة في القدس والأرشيف المصري الذي اعتمدت عليه في الشؤون الاقتصادية وأجريت مقابلات مع يهود مصريين في بلدان مختلفة".
وتشير الدراسة إلى التسامح الذي كان يشهده المجتمع المصري في ذلك الحين مع الأقليات، حتى أنه تم تخصيص مقرّ ونشاط معلن للحركة الصهيوينة العالمية في شارع مراد، بينما تم تحجيم حركة يهودية مصرية وطنية مضادة قادها شيوعيون مصريون من بينهم شحاتة هارون تحت اسم "الرابطة الإسرائيلية لمقاومة الصهيونية"، وعانت من تضييقات من الدولة حيناً ومن الحركة الصهيونية النشطة حيناً آخر.
وقد وصل الأمر إلى الاستعانة بالبوليس المصري وببعض البلطجية لطرد الشيوعيين اليهود من "نادي مكابي القاهرة"، وفق ما أورده الدكتور عبد الوهاب المسيري في موسوعته الشهيرة "اليهود واليهودية والصهيونية".
عدم التمييز بين اليهود والحركة الصهيونية السياسية، وتجاهل اليهودية الثقافية التي كانت في وقت ما الحركة الأكثر قبولاً اجتماعياً في مصر بالعقود الأولى من القرن العشرين، والداعية للسلام والتعايش بين الأقليات والأغلبية في كل المجتمعات، يوضح مدى الالتباس حول "المسألة اليهودية" في مصر؛ فقد كان اتجاه اليهودية الثقافية، وفق كتاب نجاة عبد الحق، في عداء شديد مع الصهيونية السياسية، التي ركزت على الاستحواذ على أرض فلسطين واحتلالها، وتأسيس الدولة الوليدة عبر جهود مشبوهة للحركة الصهيونية والوكالة اليهودية بقيادة ديفيد بن غوريون.
وفي رصده لطبيعة الوجود اليهودي في المجتمع المصري، لا يغفل الكتاب سرد وقائع تاريخية مختلفة والإشارة إلى رموز مهمة للعائلات اليهودية التي ذاع صيتها في المجتمع المصري، واحترافهم التجارة والصناعة والعمل في الذهب والبنوك وغيرها من المجالات. ومن هذه العائلات: قطاوي وهراري وشيكوريل وعدس ومزراحي وسوارس وسموحة وموصيري.
وبخصوص الطابع الثقافي والرؤية العامة لليهود في الصحافة المصرية يشير الكتاب إلى دراسة مهمة وكتاب آخر للباحثة سهام نصار تناولت فيه أزمة طه حسين مع مجلة "الكاتب المصري" (1949)، التي كان يرأس تحريرها ويمتلكها عائلتا هراري وشيكوريل اليهوديتان.
وإن كان هذا الأمر حدث في أربعينيات القرن العشرين، قبل حرب فلسطين، إلا أن الكتاب الخاص بالصحافة اليهودية في مصر لم يبرئ طه حسين من التعاطف مع اليهود، على الرغم من أنه كان أمراً طبيعياً وشائعاً وقتها، بوصفهم جزءاً من المجتمع المصري، فقد كان لهم ممثل في البرمان وفي الأحزاب المصرية وفي العديد من المؤسسات العامة. إلا أن كتاب "اليهود المصريون، صحفهم ومجلاتهم 1877-1950") من منشورات دار العربي بالقاهرة، 2007، يعتبر في جانب منه أن أزمة الكاتب المصري كانت تتمثل في محاولة عائلات رأسمالية يهودية تحييد النخبة الفكرية لتمرير أجندة سياسية مرتبطة بتحقيق أهداف الصهيونية العالمية.
وفي هذه الأثناء كانت المناظرة والتناحر بين القومية العربية والحركة الصهيونية على أشدها. ولاستمالة اليهود المصريين وجذبهم لصفوف القومية المصرية التي كان يرعى اتجاهها مجموعة من المفكرين التنويريين، على رأسهم طه حسين وأحمد لطفي السيد، قال طه حسين في محاضرة أمام الجالية اليهودية في الإسكندرية في ذروة عمل الوكالة اليهودية للسيطرة على أرض فلسطين، إنه يأمل في حركة تقارب يهودية-عربية بمبادرة من يهود مصر، وقال مستعرضاً الشواهد التاريخية والديموغرافية إن "اليهود والعرب إخوة، ليس تاريخياً فقط، بل وديموغرافياً. في الحقيقية، اليهود عرب"، بحسب ما ورد في كتاب "اليهود المصريون وصحفهم ومجلاتهم".
وحول هذه النقطة تشير الدكتورة نجاة عبد الحق إلى "ضرورة وضع الأحدث في سياقها التاريخي وعدم ربطها بسياق لاحق، هذا ما يجب أن ينطوي عليه التعامل مع أزمة طه حسين والكاتب المصري"، ففي 1945 كانت هناك تحركات دولية تجاه الهجرية الصهيونية لفلسطين التي كانت تخضع للانتداب البريطاني، لكن لم تكن هناك القضية الفلسطينية كما نعرفها اليوم. فلم يكن هناك سبب لرؤية المصريين اليهود كأعداء. كما أن الأخوين هراري لم يكونا من مؤيدي الحركة الصهيونية، وحتى طه حسين كتب فيما بعد مقالات عبر فيه عن أسفه للخروج اليهودي من مصر.
بينما يرصد كتاب آخر للدبلوماسي المصري أنس مصطفى كامل، بعنوان "الرأسمالية اليهودية في مصر"، صدر عام 1999 في القاهرة، بعد الوفاة المفاجئة لصاحبه، وفق ما ذكرت الدكتورة نجاة عبد الحق في بحثها، الدورَ الخطير الذي لعبته البنوك اليهودية ورأس المال اليهودي في إغراق الخديو إسماعيل بالديون عبر بنوك يمتلكها يهود، ومساهمة ذلك في تمهيد الطريق للاحتلال البريطاني في مصر الذي استفاد منه اليهود في تمدد وازدهار ونمو قوتهم الاقتصادية لتصبح قوة مؤثرة وضاربة في عموم الاقتصاد المصري.
إلى أن جاءت قرارات التأميم عام 1960 بعد صدور قانون الشركات عام 1957 الذي منع امتلاك الأجانب أي شركات على أرض مصر، وهجرة اليهود التي امتدت لعقود لكنها وصلت لذروتها عام 1960، حيث هاجر، وفق ما يذكره أنس مصطفى كامل، نحو 21 ألف يهودي، في حين كنت التقديرات العامة لأعداد اليهود في مصر خلال العقدين السابقين نحو 60 ألف يهودي، ولم يسمح للخارجين من مصر بأن يحملوا معهم أكثر من 30 جنيهاً، في حين يقدر كامل في كتابه حجم الأموال التي تم تهريبها للخارج من ثروات اليهود بنحو 8 ملايين جنيه.
وإن كانت الهجرات اليهودية من مصر تحمل قدراً من الحرية وقد توجه جزء كبير منها إلى أوروبا وأمريكا إلى جانب من توجهوا إلى إسرائيل، لكن بعد عام 1960 أصبح الخيار الوحيد لليهود المصريين هو التوجه لإسرائيل، فقد كانت الدولة الوحيدة التي تقبل بهم، وفق ما يذكره الكتاب.
وكانت الضربة القاصمة للوجود اليهودي الطبيعي في مصر عام 1954، بعد عملية اشتهرت باسم "سوزانا" أو "فضيحة لافون" التي تورط فيها يهود مصريون في عملية استخباراتية إسرائيلية فاشلة استهدفت تفجير منشآت ومصالح أمريكية وبريطانية لإفساد علاقة مصر بالغرب. وكانت فضيحة سياسية كبرى، استقال على إثرها وزير الدفاع الإسرائيلي وقتها بنحاس لافون.
وإذا كانت الرسالة أو الدراسة التي قدمتها نجاة عبد الحق تنتهي عام 1960 مع حركة التأميم في الاقتصاد المصري، إلا أنها "تابعت بقدر الإمكان حياة اليهود المصريين بعد أن غادروا أو طردوا، ووجدت أبرز سمات حياتهم في الخارج مشاعر الحنين المفرط لمصر وشوارعها وذكرياتهم، سواءً كانوا من فقراء اليهود أو الطبقات البورجوازية وتعلقهم بالطعام المصري والعادات المصرية، وحرصهم ونقلها للأبناء والأحفاد والتعلق بالأغاني والأفلام المصرية".
ولا يتوقف البحث في "المسألة اليهودية" التي لم تكن قد "تمسألت" قبل حرب فلسطين وقوة شوكة القوى الصهيونية وأهدافها الإمبريالية ومساعدة القوى العالمية الكبرى لها عند هذه الكتب، بل نجد عند الدكتور محمد أبو الغار، وهو طبيب مصري شهير معني بالتاريخ والفن، كتابين مهمين عن يهود مصر، هما "يهود مصر من الازدهار إلى الشتات" و"يهود مصر في القرن العشرين: كيف عاشوا ولماذا خرجوا؟"، يشرح فيهما الأوضاع الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية التي كان يمثلها اليهود في مصر قبل خروجهم.
وهناك أيضاً كتاب "مذكرات يهودي مصري" الصادر عن دار الشرق بالقاهرة عام 2023، وهي مذكرات ألبير آريِّه، المناضل اليساري المصري، وقد صدر الكتاب بعد وفاته بعامين، حيث توفي في 15 نيسان/ أبريل 2021 عن عمر ناهز 91 عاماً، ووُصف بأنه أقدم مواطن يهودي مصري.
كتب آريّه في مذكراته عن حياة اليهود في مصر كما عايشها منذ ولادته في زمن الملك فؤاد (1917-1936) واعتقل عام 1953 لانتمائه للتيارات اليسارية، وقضى ثماني سنوات في السجن، وهو من النماذج القليلة والاستثنائية التي رفضت كل محاولات وإغراءات وضغوط الهجرة والتهجير من مصر، مثله مثل عائلة المناضل اليساري شحاته هارون (1920-2001)، صاحب كتاب "يهودي في القاهرة" (1987)، وكان من المدافعين عن القضية الفلسطينة والمناهضين الرافضين لقيام إسرائيل والحركة الصهيوينة السياسية. وما زالت ابنته ماجدة هارون تمثل الطائفة اليهودية في مصر، وتدافع عن المعابد والآثار اليهودية الباقية بوصفها تراثاً مصرياً أصيلاً ملكاً لكل المصريين.
ومن الأقوال الشهيرة لشحاتة هارون: "أنا إنسان مصري حين يضطهد المصريون، أسود حين يُضطهد السود، يهودي حين يُضطهد اليهود، فلسطيني حين يُضطهد الفلسطينيون".
Loading ads...
ووفق العديد من الدراسات والكتب من بينها كتاب "يهود مصر-التاريخ السياسي" للدكتورة زبيدة عطا الله الصادر عن دار العين في القاهرة و"تاريخ اليهود في مصر والعالم العربي" للكاتب ياسر ثابت الصادر عن دار "دوّن" بالقاهرة، يظل يهود مصر يشكلون "مسألة تاريخية" مهمة، وهي مسألة متأرجحة بين فصل النخبة المثقفة-الإنتليجنسيا المصرية بين اليهود كمكون طائفي فاعل ومؤثر في المجتمع المصري خلال نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، وبين الصهيونية السياسية وإسرائيل ككيان استعماري محتل للأرض العربية، بينما يستمر الخلط والتداخل في الوعي العام بين كل ما هو يهودي وبين إسرائيل والحركة الصهيونية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بزشكيان: حل أزمة مضيق هرمز ممكن بالتفاوض والمنطقة ليست...

بزشكيان: حل أزمة مضيق هرمز ممكن بالتفاوض والمنطقة ليست...

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
القطامين يلتقي نظيره المصري لبحث ملف العمالة وتصاريح...

القطامين يلتقي نظيره المصري لبحث ملف العمالة وتصاريح...

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم ضاحية إكتابا في...

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم ضاحية إكتابا في...

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
اكتشاف نوعين غريبين من عناكب البحر

اكتشاف نوعين غريبين من عناكب البحر

سي إن بالعربية

منذ 6 دقائق

0