Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الأمم المتحدة والمغرب يعقدان مؤتمرا لمواجهة خطاب الكراهية، و... | سيريازون
logo of أخبار الأمم المتحدة
أخبار الأمم المتحدة
ساعة واحدة

الأمم المتحدة والمغرب يعقدان مؤتمرا لمواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز التسامح بين الأديان

الجمعة، 18 سبتمبر 2026
الأمم المتحدة والمغرب يعقدان مؤتمرا لمواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز التسامح بين الأديان
نظم المؤتمر العالمي حول تعزيز الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات في مواجهة خطاب الكراهية، مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، وتحالف الأمم المتحدة للحضارات والمملكة المغربية.
وجمع المؤتمر رفيع المستوى ممثلي الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية والقادة الدينيين والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني فضلا عن ممثلين عن المجتمعات اليهودية والمسيحية والمسلمة والهندوسية.
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قال إن جدول أعمال المؤتمر يعكس التزاما منصوصا عليه في العبارات الاستهلالية لميثاق الأمم المتحدة، يتمثل في أن تقوم شعوب الأمم المتحدة بـ "ممارسة التسامح والعيش معا في سلام وحسن جوار".
وأضاف أن الأمم المتحدة واصلت – على مدى ثمانية عقود – العمل "بجد وإصرار" للوفاء بهذا التعهد، مشيرا إلى أن مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والحوار يظلان جزءا أساسيا من الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر تماسكا وسلاما.
وحذر الأمين العام من أن آفة الكراهية – التي تتجلى في أشكال عديدة من بينها العنصرية وكراهية النساء وكراهية الأجانب، ومعاداة السامية وكراهية المسلمين والتمييز ضد الأقليات المسيحية وكراهية الجماعات الدينية والعرقية الأخرى – "تجد مسارات جديدة، وتستغل تقنيات حديثة كسلاح، بدءا من المنصات الرقمية والخوارزميات ووصولا إلى الذكاء الاصطناعي".
وأضاف: "في أسوأ أشكاله، يحرض خطاب الكراهية على العنف ويغذي الصراعات ويساهم في ارتكاب الفظائع - بما في ذلك الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والتطهير العرقي. لقد رأينا ذلك يحدث من قبل، ونراه يحدث الآن. ولا يمكننا السماح باستمراره".
ودعا غوتيريش جميع الأطراف الفاعلة إلى رفع صوتها الجماعي لرفض الكراهية ومناهضتها. كما دعا إلى مضاعفة الجهود للتصدي لخطاب الكراهية - سواء على شبكة الإنترنت أو خارجها - من خلال معالجة أسبابه الجذرية، والعوامل الدافعة له، وتداعياته، وتعزيز الحوار بين الأمم والثقافات والأديان.
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أكد أن مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح بين الأديان والثقافات يتطلبان عملا متواصلا وسياسات تقوم على الإنصاف والمشاركة وتكافؤ الفرص، مشددا على أن صون الكرامة الإنسانية يمثل أساسا للأمن والاستقرار.
وقال بوريطة إن المبادرة المغربية لعقد هذا المؤتمر تأتي تجسيدا لروح الرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في الدورة التاسعة للمنتدى العالمي لتحالف الحضارات – التي عقدت في مدينة فاس المغربية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2022. وأوضح أن الرسالة شددت على أهمية مخاطبة السلام بكل اللغات والتعبيرات.
وأشار الوزير المغربي إلى أن الواقع يعيد باستمرار قضية خطاب الكراهية إلى صدارة الاهتمام، مستشهدا بأشكال من التمييز يتعرض لها أفراد بسبب دينهم أو لون بشرتهم أو أصولهم، من بينها إجبار مسلمة على خلع حجابها تحت التهديد، أو اضطرار يهودي إلى نزع قلنسوته خشية الاعتداء، أو استهداف لاعب رياضي بسبب لون بشرته، أو إخفاء مهاجر لاسمه تفاديا للتمييز.
وأكد أن التسامح ينبغي أن يتحول إلى ممارسة يومية تشمل المدرسة والشارع والملاعب والمطارات والفضاء الرقمي، موضحا أن مكافحة الكراهية تتطلب "شجاعة في الخطاب، وعدلا في السياسات، وعملا متواصلا" لمعالجة أسباب التهميش واستعادة الثقة بين الإنسان ومجتمعه ومؤسساته.
ميغيل أنخيل موراتينوس وكيل الأمين العام والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات دعا إلى تعزيز التعاون بين المجتمعات الدينية والمؤسسات لمواجهة الكراهية والاستقطاب والتمييز.
ورحب موراتينوس بمشاركة ممثلين عن المجتمعات اليهودية والمسيحية والمسلمة والهندوسية.
وقال: "في وقت تهدد فيه الكراهية والاستقطاب التماسك الاجتماعي في أجزاء كثيرة من العالم، تبعث مشاركتكم برسالة قوية مفادها أن بإمكان الناس من مختلف الديانات العمل معا دفاعا عن الكرامة الإنسانية والاحترام المتبادل وإنسانيتنا المشتركة".
وبصفته المبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، قال موراتينوس إنه يولي أهمية خاصة للتواصل مع المجتمعات المسلمة والتعاون للتصدي للإسلاموفوبيا والتحيز والتمييز المناهضين للمسلمين.
وأوضح أن العمل جارٍ لوضع اللمسات الأخيرة على خطة عمل للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، مؤكدا أنه سيواصل التعاون مع الدول الأعضاء لتعزيز الجهود العالمية في هذا المجال.
كما سلط موراتينوس الضوء على المخاوف المتعلقة بمعاداة السامية. وقال، بصفته نقطة الاتصال في الأمم المتحدة لرصد معاداة السامية وتعزيز استجابة على نطاق منظومة الأمم المتحدة، إنه لا يزال يشعر بالقلق إزاء ارتفاع حوادث معاداة السامية والصور النمطية ونظريات المؤامرة، معربا عن دعمه للمجتمعات اليهودية التي تواجه التهديدات والتعصب والعنف.
وأشار إلى أن مكتبه وضع وأطلق عام 2025 خطة عمل الأمم المتحدة لتعزيز رصد معاداة السامية والاستجابة لها.
وقال إن المؤتمر - المنعقد اليوم - ينبغي ألا يقتصر على النقاش، بل أن يساعد أيضا في إطلاق إجراءات عملية. وأكد موراتينوس: "ينبغي أن يكون مؤتمر اليوم ليس فقط منبرا للتفكير، بل أيضا حافزا للعمل".
شالوكا بياني المستشار الخاص للأمين العام لمنع الإبادة حذر من أن خطاب الكراهية ينتشر اليوم بسرعة أكبر من أي وقت مضى، مدفوعا بالتطور السريع للتكنولوجيا.
ورغم الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا في إحداث فرق إيجابي، إلا أن بياني حذر من أن إساءة استخدامها يمكن أن تسبب "ضررا هائلا لا يمكن إصلاحه".
وأشار إلى المخاوف المتزايدة بشأن الذكاء الاصطناعي وتأثيره السلبي على الكرامة الإنسانية، محذرا من أن الكلمات يمكن أن تعمق الانقسامات بشكل خطير وتسهم في أعمال العنف والجرائم الدولية الخطيرة، بما فيها الإبادة الجماعية.
واستذكر المسؤول الأممي أمثلة تشمل محرقة اليهود، والإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 ضد التوتسي في رواندا، والإبادة الجماعية في سريبرينتسا عام 1995، مشيرا إلى استمرار التحريض على الكراهية في خضم وسط النزاعات الوحشية.
وقال إن استراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها بشأن خطاب الكراهية تقدمان توصيات للأمم المتحدة وللمجتمع الأوسع، مؤكدا أن "لا أحد منا يستطيع النجاح بمفرده".
وأضاف أن الحوار بين الأديان والثقافات يمكن أن يساعد في نشر رسائل تتحدى الكراهية والانقسام، ويُظهر "قوة الوحدة في الإنسانية".
وقال إن المؤتمر "ليس سباقا نحو خط النهاية"، بل نقطة انطلاق لتحالفات أقوى لمواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والمعلومات الكاذبة.
ودعا إلى المثابرة والتصميم من أجل "عالم خالٍ من خطاب الكراهية والتحريض على الكراهية".
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن دعا إلى تعزيز الجهود العالمية لمواجهة التعصب وخطاب الكراهية، مشددا على أهمية الحوار والتسامح والتعاون بين مختلف مكونات المجتمعات.
وأشاد السيد خليل الرحمن بدور المغرب في الدفع نحو اعتماد قرارات للجمعية العامة أقرت بأن الحوار بين الأديان والثقافات يمثل أداة رئيسية لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التماسك الاجتماعي والسلام والتنمية.
وقال: "خطاب الكراهية هو أكثر من مجرد خطاب مسيء. إنه اعتداء على الكرامة الإنسانية والمساواة والقيم التي ينص عليها مـيثاق الأمم المتحدة"، محذرا من أنه يغذي التمييز والإقصاء والعنف، وقد يسهم في الحالات القصوى في ارتكاب جرائم فظيعة.
وأشار إلى الانتشار المتسارع للسرديات القائمة على الكراهية، ولا سيما عبر التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، التي يمكن أن تُستخدم لتضخيم المعلومات الكاذبة والتأثير في النقاش العام. لكنه أوضح أن استخدامها بمسؤولية يمكن أن يساعد أيضا في تحديد المخاطر وتعزيز المعلومات الدقيقة والقدرة على الصمود أمام خطاب الكراهية.
وأكد السيد خليل الرحمن أن خطاب الكراهية غالبا ما ينمو من الخوف والجهل وانعدام التواصل بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة.
وقال: "الحوار والتسامح ليسا مُثلا مجردة، بل هما أدوات عملية للوقاية وبناء السلام والتنمية المستدامة".
ودعا إلى الاستثمار في التعليم ومحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية، وتمكين الشباب، ودعم المجتمعات المحلية، إلى جانب تعزيز التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام والمربين والمجتمع المدني والمنظمات الدينية.
Loading ads...
وتابع: "لنختر الحوار بدلا من الانقسام، والاحترام بدلا من الازدراء، والتضامن بدلا من الكراهية".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الحرس الثوري يستهدف ناقلة النفط "ترند" في مضيق هرمز

الحرس الثوري يستهدف ناقلة النفط "ترند" في مضيق هرمز

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
معهد الولايات المتحدة للسلام يطلب من القضاء منع ترامب من وضع اسمه على المبنى

معهد الولايات المتحدة للسلام يطلب من القضاء منع ترامب من وضع اسمه على المبنى

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
بحلة جديدة.. مهرجان دبي السينمائي يعود في 2027

بحلة جديدة.. مهرجان دبي السينمائي يعود في 2027

سي إن بالعربية

منذ 22 دقائق

0
الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز

الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز

التلفزيون العربي

منذ 22 دقائق

0