4 أشهر
تعثر جديد في مباحثات دمشق و"قسد" حول دمج مقاتليها في صفوف الجيش السوري
الإثنين، 5 يناير 2026

Loading ads...
عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية ("قسد") مظلوم عبدي، الأحد، اجتماعات مع مسؤولين سوريين في دمشق لبحث آلية إدماج مقاتلي قواته في صفوف الجيش الوطني، من دون التوصل إلى "نتائج ملموسة" في ما يتعلق بتنفيذ اتفاق موقع بين الجانبين منذ أشهر، وفق مصدر حكومي. الاتفاق الذي وقعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 آذار/مارس نص على جملة بنود أبرزها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام. غير أن الخلافات في الرؤى بين الطرفين عرقلت إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاق، رغم الضغوط التي تقودها واشنطن أساسا. وفي بيان الأحد، ذكرت قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد وتحظى بدعم أمريكي، أن وفدا منها برئاسة عبدي سيلتقي "مسؤولين في حكومة دمشق في العاصمة السورية... في إطار مباحثات تتعلق بعملية الاندماج على الصعيد العسكري". كما نقلت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية عن مصدر حكومي أن "الاجتماعات التي عقدت اليوم في دمشق مع قسد بحضور مظلوم عبدي في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار (مارس) لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها التسريع في تنفيذ الاتفاق على الأرض"، مع الإشارة إلى أنه تم "الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقا". سوريا: ما هي أسباب موجة القتل في البلاد؟ وكان مسؤول كردي قد قال الشهر الماضي إن "قسد" تلقت مقترحا مكتوبا من دمشق يقضي بـ"دمج قواتها في صفوف الجيش السوري، على أن يتم تقسيمها إلى ثلاث فرق وعدد من الألوية بينها لواء خاص بالمرأة"، تنتشر في مناطق سيطرة "قسد" في شمال شرق سوريا، مع إسناد إدارتها إلى "قيادات" من صفوفها. وبعد ذلك بأيام، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني في 22 كانون الأول/ديسمبر أن دمشق تسلمت ردا من القوات الكردية على المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع. وشهدت الفترة الماضية تبادلا للاتهامات بين الطرفين حول إفشال جهود تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى تحميل كل منهما الآخر مسؤولية اندلاع اشتباكات محدودة أوقعت قتلى، كان آخرها في مدينة حلب (شمال). واتهم الأكراد من جانب دمشق بالتباطؤ في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وفي المقابل، حض وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من دمشق قبل أسبوعين القوات الكردية على "ألا تعود لتشكل عائقا أمام وحدة الأراضي السورية واستقرارها". ومن جانبها، أنقرة التي نفذت عدة عمليات عسكرية بين عامي 2016 و2019 ضد القوات الكردية، كانت قد حذرت من أن شركاء قوات سوريا الديمقراطية "بدأوا يفقدون صبرهم". وتبسط "قسد" نفوذها على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا تضم أهم حقول النفط والغاز. كما شكلت رأس الحربة في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتمكنت بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من طرده من آخر معاقله في البلاد عام 2019. ويقدر عبدي عدد عناصر قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن التابعة للإدارة الذاتية التي نشأت تدريجيا خلال سنوات النزاع في مناطق نفوذها بنحو مئة ألف عنصر. ومع إطاحة حكم بشار الأسد، أظهر الأكراد قدرا من المرونة تجاه السلطة الجديدة ورفعوا العلم السوري في مناطقهم، لكن تمسكهم بنظام حكم لامركزي وبضمان حقوقهم دستوريا لم يلق استجابة من دمشق، لتستمر المناوشات العسكرية المحدودة بين الطرفين على وقع المحادثات. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




