3 أشهر
"الإدارة الذاتية" ترحب بإعادة تموضع قوات الشيخ مقصود والأشرفية.. بشروط
الإثنين، 12 يناير 2026

أعلنت “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، ترحيبها بمقترح دولي لإعادة تموضع قواتها من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إلى شرق الفرات، ولكن بشروط.
وقالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، إلهام أحمد، إن حماية المدنيين في الحيين “هي من أولوياتنا القصوى”.
شروط “الإدارة الذاتية”
أحمد أضافت في بيان موجه للرأي العام عبر حسابها بمنصة “إكس”: “نرحب بعرض القوى الدولية الوسيطة بإعادة تموضع القوات الموجودة في الشيخ مقصود الى شرق الفرات وذلك بشكل آمن”.
واشترطت “الإدارة الذاتية”، ضمان وجود حماية كردية محلية ومجلس محلي لسكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية بما يتوافق مع اتفاقية الأول من نيسان.
إلى الرأي العام نحن في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نؤكّد بان حماية المدنيين في حيي الشيخ مقصود و الأشرفية هي من أولوياتنا القصوى، لذلك نرحب بعرض القوى الدولية الوسيطة بإعادة تموضع القوات الموجودة في شيخ مقصود الى شرق الفرات و ذلك بشكل آمن،شريطة أن يضمن وجود حماية كردية…— Elham Ahmad (@ElhamAhmadSDC) January 9, 2026
ووقعت الحكومة الانتقالية السورية في نيسان 2025 اتفاقية مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وأسايش الحيين الكرديين، تضمنت أن الشيخ مقصود والأشرفية من أحياء مدينة حلب، ويتبعان لها إداريا، وتتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي “الأسايش” مسؤولية حماية السكان المحليين، وتنسحب القوات العسكرية بأسلحتها من الحيين باتجاه منطقة شرق الفرات، مع منح الحيين حق التمثيل العادل والكامل ضمن مجلس محافظة حلب.
“مسد”: اتصالات مع الفرنسيين والأميركيين لوقف الحرب
من جهة أخرى، أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، حسن محمد علي، وجود اتصالات مع الأميركيين والفرنسيين من أجل وقف فوري ومضمون للحرب بحلب، ومن ثم بدء حوار للتوصل إلى حل مناسب لإدارة حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
علي لفت في تصريح لشبكة “رووداو”، إلى أن القوات الحكومية الانتقالية السورية لم تلتزم بوقف إطلاق النار، بل استهدفوا المستشفيات والمنازل والمحال التجارية بالأسلحة الثقيلة والصواريخ والدبابات.
ووفقا لمسؤول “مسد”، فإن هناك خسائر بشرية كبيرة، مضيفا أنه حتى أثناء إعلان وقف إطلاق النار، لم تتوقف هجمات الجيش السوري على الأحياء ذات الغالبية الكردية في حلب، قائلا: “قُتل طبيبان و5 شبان في حي الأشرفية أثناء إعلان وقف إطلاق النار”.
عدد النازحين والضحايا
فيما يخص الأزمة الإنسانية التي نتجت عن أحداث حلب، كشفت مؤسسة بارزاني الخيرية، عن نزوح 138 ألف مواطن من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب إلى مدينة عفرين، كاشفة عن وجود جرحى بين النازحين وعملها على تهيئة مخيمات جديدة لاستيعاب الموجات البشرية المتزايدة.
وفيما يخص عدد الضحايا، وَثّق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، حتى أمس الجمعة، مقتل 25 مدنيا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ اليوم الأول للتصعيد، بينهم 7 نساء و5 أطفال، وإصابة 98 آخرين، جلهم من الأطفال والنساء.
وأكد المرصد، أنه “خلال العمليات العسكرية، استخدمت الأسلحة الثقيلة، مع استهداف مباشر للأبنية السكنية والمشافي، في مشهد يعكس استهتارا صارخا بحياة المدنيين، وسط غياب كامل لأي ضمانات حقيقية لحمايتهم”.
Loading ads...
ومنذ بدء التصعيد يوم الثلاثاء الماضي، شنّت قوات للحكومة الانتقالية قصفا عنيفا ومكثفا على الأحياء السكنية في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، مستخدمة الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وذلك عقب إدخال تعزيزات عسكرية شملت دبابات وآليات إلى المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




