9 أشهر
دماء في أبين وتعز.. هل بدأ "الحوثي" بلعب ورقة الإرهاب مجدداً؟
الخميس، 23 أكتوبر 2025

شهدت مدينتا تعز وأبين خلال يومين متتاليين تصاعداً خطيراً في العمليات الإرهابية، أثار مخاوف من عودة جماعة “الحوثي” لاستخدام ورقة الإرهاب، لتوسيع دائرة الفوضى وخلط الأوراق الأمنية، في المناطق المحررة.
ففي مدينة تعز، نجا ضابط بارز من محاولة اغتيال غادرة، أمس الأربعاء، عبر عبوة ناسفة زرعت في إحدى الطرق الرئيسية، واستهدفت سيارته في المدينة الخاضعة للحكومة الشرعية.
بصمات “الحوثي” حاضرة
وأوضح مصدر عسكري لـ”الحل نت” أن العملية، تسببت بإصابة العميد عدنان رزيق ومقتل اثنين من مرافقيه، مشيراً بأصابع الاتهام نحو خلايا جماعة “الحوثي”.
شهدت مدينتا تعز وأبين خلال يومين متتاليين تصاعداً خطيراً في العمليات الإرهابية، أثار مخاوف من عودة جماعة “الحوثي” لاستخدام ورقة الإرهاب، لتوسيع دائرة الفوضى وخلط الأوراق الأمنية، في المناطق المحررة.
ويأتي هذا الاستهداف، في توقيت حساس يشهد تصعيداً ميدانياً من قبل جماعة “الحوثي” في جبهات الريف الغربي والجنوبي لمدينة تعز.
وتوحي هذه التحركات “الحوثية”، بمحاولة خلط الأوراق، وفتح مسارات فوضى أمنية جديدة داخل المدينة، لتقويض الجبهة الداخلية المناهضة للجماعة.
تفجير إرهابي في أبين
وفي اليوم السابق، الثلاثاء الماضي، شهدت مديرية المحفد في محافظة أبين جنوبي اليمن، هجوماً مسلحاً استهدف المجمع الحكومي في مركز المديرية.
شهدت مدينتا تعز وأبين خلال يومين متتاليين تصاعداً خطيراً في العمليات الإرهابية، أثار مخاوف من عودة جماعة “الحوثي” لاستخدام ورقة الإرهاب، لتوسيع دائرة الفوضى وخلط الأوراق الأمنية، في المناطق المحررة.
وقال مصدر عسكري، إن أربعة جنود قتلوا وأصيب 13 آخرون بجروح، جراء الهجوم الذي نفذه مسلحون بتفجير سيارتين مفخختين عند بوابة المبنى.
غير أن اللافت، بحسب مصادر أمنية في أبين، هو تزامن هذه العمليات مع تحركات استخباراتية مريبة، في مناطق حدودية بين البيضاء وأبين.
ويرى مراقبون أن الخلايا “الحوثية” تقف وراء العملية، في محاولة لإحياء بؤر إرهابية نائمة لزعزعة استقرار المناطق المحررة، لا سيما مع تصاعد ضغوط المجتمع الدولي على الجماعة، بعد انتهاء مبررات “نصرة غزة”.
الخبير الأمني محمد بن فيصل من جانبه، يرى أن جماعة “الحوثي” تستخدم ورقة الإرهاب كتكتيك لتصدير الفوضى نحو المناطق المحررة وإرباك القوات المناوئة لها، بالإضافة إلى الإيحاء للمجتمع الدولي، بأنها طرف يمكن التعاون معه في مكافحة الإرهاب.
وأضاف في مقال منشور، أن كل مؤشرات التفجيرات الأخيرة، تؤكد عودة خيوط التنسيق بين جماعة “الحوثي” وخلايا “القاعدة”، سواء في التمويل أو في تبادل المعلومات، بما يحقق مصالح الطرفين في ضرب خصومهما المشتركين.
إنتاج بؤر التوتر في الداخل
يأتي تصاعد العمليات الإرهابية في توقيت متقارب، مع حشود جماعة “الحوثي” في جبهات تعز ولحج، والذي يعكس مسعى الجماعة إلى تعويض خسارتها ورقة “الصراع في البحر الأحمر” بعد الهدوء الأخير، عبر إعادة إنتاج بؤر التوتر في الداخل اليمني.
في تصعيد جديد يهدد عمل المنظمات الإنسانية، داهمت جماعة “الحوثي” مقراً سكنياً لموظفي الأمم المتحدة الأجانب في مدينة صنعاء.
وبهذه الطريقة، تحاول جماعة “الحوثي” إبقاء البلاد في دائرة الفوضى المستمرة، لتبرير قبضتها الأمنية وتفادي أي استحقاقات اقتصادية للناس، قد تٌفرض عليها.
Loading ads...
وتبقى دماء اليمنيين المهدورة في المناطق المحررة، جرس إنذار جديد بأن جماعة “الحوثي” لا تزال تتقن لعبة تبادل الأدوار مع الإرهاب، وتجد في الفوضى وسيلتها الوحيدة للبقاء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




