ساعة واحدة
ترمب يهاجم سياسات الهجرة في أوروبا وينتقد موقف "الناتو" من إيران
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، سياسات الهجرة في أوروبا، متهماً الدول الأوروبية بإعادة فتح حدودها سريعاً بعد إغلاقها بسبب ما وصفه بـ"الضعف"، كما انتقد موقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) من إيران، قائلاً إن حلفاء واشنطن رفضوا مساعدة الولايات المتحدة عندما طلبت ذلك، رغم إنفاقها مئات المليارات من الدولارات سنوياً على حمايتهم.
ودعا ترمب، في كلمة خلال تجمع انتخابي في ولاية كانساس الأميركية، الدول الأوروبية إلى إبقاء حدودها مغلقة لفترة طويلة وإخراج الأشخاص الذين يكرهون بلدانهم، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن ما يحدث لا يقتصر على فرنسا، بل يشمل إيطاليا ودولاً أخرى، بينها ألمانيا.
وقال إن المهاجرين الذين قدموا إلى هذه البلدان لا يحبون شعوبها أو فنونها أو معالمها المعمارية، ولا يشعرون بالارتباط بالمجتمعات التي يعيشون فيها.
وأضاف أنه حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقائهما الأول قبل سنوات، من أن فرنسا ستفقد هويتها إذا لم تغلق حدودها، مشدداً على أن الولايات المتحدة يجب أن تحافظ على حدودها أيضاً.
ومضى قائلاً إن فرنسا استسلمت، على حد وصفه، وتركت البلاد للمخربين الذين لا يستطيعون بناء شيء مماثل بأنفسهم، مضيفاً أن هؤلاء يرفضون الاندماج في مجتمعاتهم، ويسعون إلى الاستفادة من دولة الرفاه التي يمولها المواطنون الفرنسيون.
وتابع: "هذا ما يحدث في فرنسا، وهذا ما يريدون أن يحدث في بلدنا. لن نسمح بذلك أبداً".
ولفت إلى أن بلاده تقف إلى جانب أوروبا رغم ما وصفه بعيوبها ونقاط ضعفها، لكنه حذّر من أن واشنطن قد لا تجد خياراً سوى الانسحاب إذا لم تتمكن الدول الأوروبية من معالجة الوضع، واصفاً ما يجري بأنه "وضع خطير للغاية".
واتهم ترمب الديمقراطيين بالسعي إلى فتح الحدود أمام من وصفهم بـ"المجرمين"، قائلاً إن ذلك قد يسمح بنقل نزلاء السجون من دول في إفريقيا وأميركا الجنوبية وآسيا وأوروبا إلى الولايات المتحدة، بمن فيهم "القتلة وتجار المخدرات".
وأضاف أن إدارته أخرجت معظم هؤلاء من البلاد، وأنها ستعمل على ترحيل البقية قريباً.
ووصف ترمب أجندة الديمقراطيين بأنها "خطة للقضاء على الحضارة الغربية"، معتبراً أن السماح بدخول 25 مليون شخص إلى الولايات المتحدة من دون تدقيق كافٍ في خلفياتهم كان، على حد قوله، أسوأ ما فعلته الإدارة السابقة، مضيفاً أن "كثيرين منهم مجرمون خطرون".
وقال ترمب إن الولايات المتحدة طلبت من حلفائها المساعدة في ما يتعلق بإيران، رغم أنها لم تكن بحاجة إليها، موضحاً أنه أراد اختبار مدى استعدادهم للمساعدة.
وأضاف أن واشنطن تنفق مئات المليارات من الدولارات سنوياً على حلف شمال الأطلسي (الناتو) لحماية حلفائها، لكنه قال إنهم رفضوا تقديم المساعدة عندما طلبتها الولايات المتحدة.
وتابع: "عندما سألناهم: هل ترغبون في المساعدة؟، كان ردهم: لا، شكراً. إنه أمر لا يمكننا نسيانه بسهولة".
وربط ترمب بين ما وصفه بتدهور الأوضاع في أوروبا وسياسات الحزب الديمقراطي، قائلاً إن الديمقراطيين يريدون تكرار التجربة الأوروبية في الولايات المتحدة، لكنه أكد أنهم لن يتمكنوا من ذلك.
Loading ads...
ولفت إلى أن الولايات المتحدة لم تكن، قبل عامين، في المكانة التي تستحقها، واصفاً وضعها آنذاك بأنه "مصدر إحراج". وقال إنه أعاد بناء الجيش خلال ولايته الرئاسية الأولى، وفق قوله.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

المحكمة العليا ترفض طعون متهمي هجمات سبتمبر
منذ دقيقة واحدة
0



