عام واحد
أحد أخطر السجون الأميركية.. مهرجان للسينما في سجن كوينتن الأميركي
الأحد، 26 أكتوبر 2025

يشكل مهرجان السينما في سجن سان كوينتن المعروف بإيوائه بعض أخطر المجرمين في الولايات المتحدة، حدثًا استثنائيًا لا يمت بصلة إلى المهرجانات المعهودة في كاليفورنيا، فالمقابلات على السجادة الحمراء تُجرى على بعد أمتار قليلة من قاعة الإعدام التي شهدت تنفيذ العقوبة القصوى بمئات السجناء.
ويجلس سجناء مدانون إلى جانب ممثلين وصحافيين مشهورين لمشاهدة عروض أفلام من إخراج زملائهم في السجن، من بينهم راين باغان الذي يمضي عقوبة بالسجن 77 عامًا بتهمة القتل.
ونافس فيلمه الذي يحمل عنوان "ذي مابل ليف" وأنجزه من داخل السجن، على جائزة أفضل فيلم قصير.
لعقود، كان سجن سان كوينتن الأقدم في كاليفورنيا، شديد الحراسة ويضم أوسع قسم للإعدام في العالم، واشتهر عالميًا بحفلة موسيقية لجوني كاش عام 1969.
وأصبح منذ ذلك الوقت رمزًا لإصلاح قوانين العقوبات في كاليفورنيا، في ظل تجميد تنفيذ أحكام الإعدام بقرار من الحاكم.
وتشمل برامج إعادة التأهيل المقامة في السجن ورشًا لإنتاج صحف وبودكاستات وأفلام.
والمهرجان الذي أُطلق العام الفائت، يوفر للسجناء فرصة لقاء صانعي أفلام من خارج السجن.
وبعد دورتين ناجحتين، تم توسيع المهرجان عام 2016 ليشمل سجنًا للنساء.
من جهة أخرى، يتيح برنامج المهرجان فرصة للسجناء لمواجهة ماضيهم.
وميغيل سيفوينتس القابع وراء القضبان منذ 27 عامًا، حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب جريمة سطو مسلح أدت إلى مقتل شرطي.
وكان تصوير فيلم "وورنينغ ساينز" القصير بمثابة تجربة علاجية غيرت حياته. ويؤدي في هذا العمل دور سجين يفكر في الانتحار.
ومع أن سجن سان كوينتن يركز على إعادة التأهيل، إلا أنه لا يزال مكانًا خطرًا.
ويقول كيفن هيلي الذي يدرّب موظفي السجن: "شهدنا أعمال عنف أصيبت خلالها ممرضات على أيدي سجناء".
يشير مدير السجن تشانس أنديز إلى أن المهرجان وصناعة الأفلام من شأنهما تخفيف الضغوط النفسية عن السجناء، ويساعدان على "الحد من العنف والتوترات داخل السجن".
ويحرم السجناء الذين يثيرون مشاجرات أو يخالفون قوانين السجن من فرصة المشاركة في هذه النشاطات.
Loading ads...
ويوضح أنديز أن هذه النشاطات تعزز أيضًا إعادة اندماج سجناء، ويقول "إذا أُعيدوا إلى المجتمع من دون معالجة صدماتهم ومن دون مهارات أو شهادات أو تدريبات، فسيكونون أكثر عرضة لارتكاب جرائم جديدة، ويتسببون تاليًا بمزيد من الضحايا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





