2 أشهر
مباحثات سورية مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة الهجرة لتطوير المنافذ الحدودية
الثلاثاء، 23 يونيو 2026
من اجتماع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي مع وفد من بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا برئاسة السفير ميخائيل أونماخت - الهيئة العامة للمنافذ والجمارك (تليغرام)
- ناقش رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مع وفود من الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة سبل تطوير المنافذ الحدودية وتعزيز التعاون في مشاريع التحديث والتأهيل، مع التركيز على تحسين البنية التحتية والخدمات المقدمة للمسافرين.
- تم التأكيد على أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية لدعم جهود تطوير المعابر، حيث تعمل الهيئة على تحديث البنية التحتية ورفع كفاءة الإجراءات لتعزيز حركة التجارة وانتقال المسافرين.
- أكد القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي في سوريا أن التعافي الكامل للاقتصاد السوري يتطلب ربطه بالاقتصاد العالمي، مشيراً إلى دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للنمو والتطور.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، مع وفد من بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا برئاسة السفير ميخائيل أونماخت، ووفد من المنظمة الدولية للهجرة (IOM) برئاسة مديرها الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان البلبيسي، سبل تطوير المنافذ الحدودية وتعزيز التعاون المشترك في مشاريع التحديث والتأهيل.
وقالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، في بيان نشرته عبر معرفاتها، الإثنين، إن الاجتماع الذي عُقد في مقر الهيئة بدمشق تناول مستوى التعاون القائم مع المنظمة الدولية للهجرة، ولا سيما المشاريع المتعلقة بتأهيل وتجهيز البنية التحتية في عدد من المنافذ الحدودية.
وأضافت الهيئة أن المناقشات ركزت على تحسين بيئة العمل في المعابر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تطوير آليات إدارة حركة العبور بما يسهم في تسهيل التنقل وتنشيط الحركة التجارية.
كما بحث الجانبان فرص التعاون خلال المرحلة المقبلة في مجالات تطوير المنافذ الحدودية وتعزيز القدرات الفنية واللوجستية، إضافة إلى دعم مشاريع التحديث والتأهيل بما يتناسب مع المتطلبات الحالية.
وأكد بدوي أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية والجهات المانحة في دعم جهود تطوير المعابر الحدودية، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل وفق خطة تستهدف تحديث البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات وتحسين كفاءة الإجراءات، بما ينعكس على حركة التجارة وانتقال المسافرين.
من جانبهم، أبدى ممثلو بعثة الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة استعدادهم لمواصلة التعاون مع الهيئة ودعم المشاريع الهادفة إلى تطوير المنافذ الحدودية وتعزيز دورها في خدمة حركة السفر والتبادل التجاري.
وفي 3 حزيران الجاري، أكد القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي في سوريا، ميخائيل أونماخت، أن التعافي الكامل للاقتصاد السوري لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال ربط الاقتصاد المحلي بالاقتصاد العالمي.
وشدد أونماخت على أن القطاع الخاص يشكل المحرك الرئيس للنمو والتطور في البلاد، وذلك خلال كلمة ألقاها في فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري، الذي عُقد في قصر المؤتمرات بدمشق.
Loading ads...
وقال أونماخت إن الاتحاد الأوروبي رفع عقوباته عن سوريا، ويواصل خطواته في مسار تطبيع العلاقات معها، مؤكداً أن ربط الاقتصاد السوري بالعالم يمثل ضرورة أساسية لدعم عملية التعافي وإعادة الإعمار، بحسب ما ذكرت "سانا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

