هدد إيلون ماسك، الحليف الملياردير للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الديمقراطيين، الذين يلوحون بفتح تحقيقات بمزاعم فساد تشمل دوره داخل الحكومة الأمريكية إذا استعادوا السيطرة على الكونغرس بعد انتخابات الشهر المقبل، في حين اتهمه مرشح ديمقراطي بمحاولة شراء مقعد الكونغرس في تكساس.
وكتب ماسك أمس على منصة "إكس" التي يملكها تعليقا يقول فيه "من يعش بالسيف، يمت بالسيف". وذلك تعليقا على تقرير لموقع "بوليتيكو" عن خطط الديمقراطيين للتحقيق في أنشطته إذا فازوا بانتخابات التجديد النصفي.
وأضاف ماسك عبر المنصة التي يستخدمها بانتظام للترويج لنظريات مؤامرة: "على من يختارون خوض معارك معي أن يدركوا أنني سأكشف من يحرك الخيوط فعليا، وسألاحقهم، وليس مجرد دماهم التي يستخدمونها".
ويُعد ماسك، وهو أول شخص في الولايات المتحدة تصل ثروته إلى تريليون دولار، من كبار ممولي الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب، كما أنه يعمل مستشارا دائما للرئيس ويستفيد من عقود حكومية عبر إمبراطوريته "سبايس إكس". ويسيطر ماسك أيضا على شركة "تيسلا" الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية.
وبعد أن ساهم في تمويل عودة ترمب إلى السلطة في انتخابات عام 2024، أدار ماسك مشروعا مثيرا للجدل يهدف إلى خفض الإنفاق الحكومي الأمريكي، مما قد يؤدي إلى الاستغناء عن نحو 300 ألف موظف.
ويسيطر الجمهوريون حاليا على مجلسي الشيوخ والنواب، لكن التوقعات تشير إلى احتمال استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ومن شأن ذلك أن يمنح الديمقراطيين السيطرة على لجان تحقيق ذات صلاحيات واسعة، بما في ذلك القدرة على إجبار الأشخاص على الإدلاء بشهاداتهم، مما يضع ماسك في مرماهم فيما يتعلق بهذه التحقيقات. ونقل موقع "بوليتيكو" عن النائبة الديمقراطية المؤثرة زوي لوفغرين قولها إن "حجم تضارب المصالح هنا مذهل للغاية".
وفي ولاية تكساس حيث تحتدم المنافسة بين المدعي العام للولاية كين باكستون والنائب الديمقراطي في المجلس التشريعي للولاية جيمس تالاريكو، اتهم الأخير ماسك بـ"محاولة شراء مقعد مجلس الشيوخ في تكساس".
وخلال تجمع انتخابي في هيوستن، أكد المرشح الديمقراطي أن "كبار المانحين من المليارديرات يحاولون شراء هذه الانتخابات" من خلال التبرع لمنافسه، الجمهوري كين باكستون.
وفي إشارة صريحة إلى إيلون ماسك، قال "في الواقع، إنه مانح ملياردير واحد فقط"، وإذا كان الحاضرون قد شاهدوا إعلانا تلفزيونيا يهاجمه، أو تلقوا منشورات أو رسائل نصية سلبية، فمن المرجح جدا أن إيلون هو من يقف وراء ذلك.
وقبيل التجمع الانتخابي لتالاريكو، كتب ماسك على منصة "إكس" يقول "هناك خطب ما جوهري في تالاريكو".
وجاءت هذه الانتقادات في أعقاب تقارير تفيد بأن ماسك تبرع بمبلغ 158 مليون دولار لـ"صندوق قيادة مجلس الشيوخ" والذي بدوره قدم 158 مليون دولار لـ"لجنة العمل السياسي في تكساس" وهي الجهة الأكبر تمويلا لحملة باكستون. كما قدم ماسك 10 ملايين دولار لـ"لجنة العمل السياسي: لون ستار ليبرتي" التي تدعم باكستون.
Loading ads...
وتعليقا على ذلك، قال تالاريكو: "في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، سنرسل رسالة واضحة إلى أول شخص في العالم قد يصبح تريليونيرا، تكساس ليست للبيع".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الخارجية: الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار...
منذ ثانية واحدة
0

وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات عضو الهيئة التدريسية في...
منذ ثانية واحدة
0

وفاة المهندس الشاب كميل أمجد كامل النعمات
منذ ثانية واحدة
0

ارتفاع أسعار النفط العالمية وعقود خام برنت تتجاوز 112...
منذ ثانية واحدة
0

