عام واحد
صحيفة: أمريكا تبدأ تنفيذ مشروع "المنطقة الخضراء" داخل غزة
السبت، 22 نوفمبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
السبت، 22-11-2025 الساعة 16:45
- تهدف المنطقة الخضراء إلى توفير مساكن ومدارس ومستشفيات.
- تخصص المنطقة للفلسطينيين الذين شردتهم الحرب.
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤوليين أمريكيين وإسرائيليين، أن الولايات المتحدة تواصل المضي قدماً في خططها لبناء مجتمعات للفلسطينيين على الجانب الإسرائيلي من الخط الفاصل بين غزة.
ووفق ما جاء في تقرير الصحيفة، بدأت أمريكا بإحضار فرق من المهندسين وتهيئة المواقع على أمل سحب المدنيين من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس.
وأشار المسؤولون إلى أن أمريكا وضعت خططاً لما يسمى مجتمعات آمنة بديلة داخل مناطق غزة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، والتي أطلق عليها اسم "المنطقة الخضراء".
ولفت التقرير إلى أن فرقاً هندسية في مركز التنسيق المدني-العسكري بجنوب "إسرائيل"، بدأت بالعمل على خطط لإنشاء بلدات جديدة، بحسب مسؤولين أمريكيين في الموقع، أكدوا أن الفرق تعمل على إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة.
وحول الهدف من بناء هذه المجتمعات، أوضح المسؤولون الأمريكيون أنها تهدف إلى توفير مساكن ومدارس ومستشفيات للفلسطينيين الذين شردتهم الحرب حتى بدء عملية إعادة إعمار دائمة لاحقاً.
وأضافوا أنها ستكون بمثابة نموذج لإعادة البناء في المستقبل، على أمل أن تجذب الفلسطينيين بعيداً عن المناطق الخاضعة لسيطرة حماس.
بحسب ما جاء في التقرير، فإن من المقرر أن تُبنى أولى هذه المجتمعات في رفح جنوبي القطاع على الحدود مع مصر، التي تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة منذ مايو 2024 تقريباً.
لكن التقرير لفت إلى أن "هذه الفكرة تثير جدلاً في بعض العواصم العربية لأنها قد تؤدي إلى تقسيم غزة وإخضاعها لحكم غير فلسطيني".
وأوضح ان مصر تخشى بشكل خاص من أن تكون أي خطة لتركيز الفلسطينيين في رفح مقدمة لدفعهم عبر الحدود إلى شبه جزيرة سيناء إذا تغيرت الظروف، وفقاً لمسؤولين مصريين.
يضاف إلى ذلك، أن الخطة تواجه مشكلة أخرى، تتمثل في كيفية التحقق من ضمان دخول المدنيين فقط إلى المجتمعات الجديدة وعدم تسلل عناصر حماس إليها.
فيما طرح مقترح بأن تستخدم مجموعات مسلحة مناهضة لحماس لتأمين هذه المجتمعات، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.
ويؤكد التقرير أن هذه المجموعات تقوم بالفعل ببناء تجمعات سكنية داخل المنطقة الخضراء في غزة، حيث يعيش مئات إلى بضعة آلاف من المدنيين، وفقاً لتقديرات متفاوتة من مسؤولين إسرائيليين وعرب.
وأشار إلى أن تطوير أولى هذه المجتمعات جرى خلال حرب غزة في رفح الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
يأتي هذا فيما بدأت "إسرائيل" مؤخراً في تحصين الخط الأصفر بالقوات والدبابات والسواتر الترابية، فضلاً عن أن الجيش الإسرائيلي مدّ البنية التحتية الكهربائية والمائية لدعم التطويرات على جانبه من الخط.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





