ساعة واحدة
عودة نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة لشركة "أنثروبيك" بعد رفع القيود الأمريكية
الأربعاء، 1 يوليو 2026
ينتظر، الأربعاء، أن تتيح من جديد شركة "أنثروبيك" أقوى نماذجها للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. يأتي ذلك بعدما رفعت الحكومة الأمريكية القيود المفروضة على الدول التي يمكن إطلاق "ميثوس5" و"فيبل 5" فيها، وفقا لما أعلنته الشركة الثلاثاء.
وأكدت أنثروبيك، في منشور على إكس، أنها تلقت "إشعارا من وزارة التجارة الأمريكية برفع قيود التصدير المفروضة على كلود فيبل5 وميثوس5"، وأضافت "سنبدأ بإتاحة الوصول مجددا غدا".
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
وحظرت السلطات الأمريكية، في وقت سابق، الوصول إلى هذين النموذجين من أنثروبيك بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. بينما أعلنت الشركة، قبل أربعة أيام، حصولها على ترخيص من الحكومة يسمح لمجموعة صغيرة من شركات الأمن السيبراني في الولايات المتحدة بالوصول إلى "ميثوس 5"، والذي حظرت السلطات الوصول إليه في 12 حزيران/يونيو، بعد اكتشاف ثغرات في إجراءات الحماية الموضوعة لمنع إساءة استخدام الأداة.
"لأسباب أمنية"... أنثروبيك توقف أبرز نماذجها للذكاء الاصطناعي بعد أمر من الحكومة الأمريكية
وقال وزير التجارة هاورد لاتنيك، في رسالة إلى الشركة نقلها موقع بوليتيكو، في 26 حزيران/يونيو، إن "شركة أنثروبيك عملت مع الحكومة الأمريكية لمعالجة المخاطر المرتبطة بالنماذج المشمولة".
بدورها امتثلت شركة "أوبن إيه آي" المنافسة لطلبات واشنطن بحصر إتاحة نموذجها الجديد والمتطور "جي بي تي-5.6" على عدد محدود من الشركاء المعتمدين. وقال الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان، الجمعة، إن "هذه ليست الآلية المثلى برأينا" مرفقا ذلك بشرح لإطلاق نموذج جي بي تي-5.6.
بينما شبّه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورا بالأسلحة النووية، وذلك في دفاع ضمني عن موقف إدارة ترامب المتشدد مؤخرا بشأن فرض قيود على إتاحة أقوى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
Loading ads...
وقال راتكليف خلال كلمة في مؤتمر خدمات أمازون السحابية (إيه دبليو إس) في واشنطن: "نتحدث مع العديد من مستشاري الرئيس الآخرين المعنيين بالأمن القومي والأمن الاقتصادي عن تأثير هذه النماذج المتطورة من الذكاء الاصطناعي". وأضاف راتكليف "ليس من المبالغة... اعتبار إمكاناتها بمثابة أسلحة نووية رقمية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





