14 أيام
مهرجان أفلام السعودية 2026 يعلن قائمة الأفلام الوثائقية المشاركة
الأحد، 26 أبريل 2026

كشف مهرجان أفلام السعودية عن قائمة الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام الوثائقية ضمن دورته الثانية عشرة، التي تُقام في الفترة من 25 يونيو إلى 1 يوليو 2026، على مدار سبعة أيام في الظهران.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إعلان متكامل عن مسابقات الدورة، التي تضم أيضاً أفلاماً روائية طويلة وقصيرة، ما يعكس تنوع الإنتاج السينمائي المشارك هذا العام.
تضم مسابقة الأفلام الوثائقية سبعة أعمال، تتنوع بين السيرة الذاتية والموضوعات الاجتماعية والتاريخية، حيث تسعى إلى تقديم رؤى مختلفة حول الإنسان والمجتمع والثقافة.
وأكد المهرجان عبر منصاته الرسمية أن هذه الأفلام “تأخذنا إلى زوايا أكثر عمقاً، وأبعاد أكثر اتساعاً للتاريخ والثقافة والناس”، في إشارة إلى طبيعة الطرح الذي يميز هذه الفئة.
تشمل قائمة الأفلام الوثائقية:
تظهر القائمة تركيزاً واضحاً على أفلام السيرة الذاتية، التي تشكل غالبية الأعمال المشاركة، وهو ما يعكس اهتمام صناع الأفلام بتوثيق التجارب الفردية وتسليط الضوء على شخصيات وقصص مؤثرة.
هذا التوجه يعزز من دور السينما الوثائقية كوسيلة لحفظ الذاكرة، ونقل التجارب الإنسانية إلى جمهور أوسع.
إلى جانب الوثائقيات، تضم المسابقة الروائية الطويلة ستة أفلام، تتنوع بين الدراما والكوميديا والغموض، ما يعكس اتساع نطاق المشاركة.
ومن أبرز هذه الأعمال فيلم “هجرة” للمخرجة شهد أمين، الذي يتناول رحلة بحث في مناطق متعددة داخل المملكة، إلى جانب فيلم “ربشة” الذي يستعرض تحولات حياة زوجين، وفيلم “مسألة حياة أو موت” الذي يقدم قصة رومانسية بطابع كوميدي.
كما تشمل القائمة أفلاماً من خارج السعودية، مثل “سعود وينه؟” و“باب” و“إركالا حلم كلكامش”، ما يعكس انفتاح المهرجان على تجارب إقليمية.
تضم مسابقة الأفلام القصيرة 13 عملاً، تتنوع بين الدراما والكوميديا والخيال العلمي، ما يعكس حيوية هذا النوع من الإنتاج السينمائي.
وتشمل القائمة أفلاماً مثل “حفل الافتتاح”، “الستر”، “ابتزاز”، و“زائف”، إلى جانب أعمال أخرى تقدم رؤى مختلفة وتجارب إخراجية متنوعة.
يمثل المهرجان منصة تجمع بين مختلف أنواع السينما، من الوثائقي إلى الروائي، ومن الطويل إلى القصير، ما يمنح الجمهور فرصة للاطلاع على طيف واسع من الأعمال.
كما يتيح لصناع الأفلام عرض تجاربهم أمام جمهور متخصص، والتفاعل مع نقاد ومهتمين بالصناعة.
ينظم المهرجان من قبل جمعية السينما، بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام السعودية، ما يعكس وجود منظومة متكاملة لدعم السينما في المملكة.
هذا الدعم يسهم في تطوير المواهب المحلية، ورفع مستوى الإنتاج، وتعزيز حضور السينما السعودية في المحافل الدولية.
تعكس قوائم الأفلام المشاركة هذا العام تنوعاً واضحاً في الموضوعات والأساليب، وهو ما يشير إلى تطور ملحوظ في صناعة السينما السعودية.
فمن القضايا الاجتماعية إلى القصص الإنسانية، ومن الطرح الواقعي إلى الخيال، تقدم هذه الأعمال صورة شاملة عن الاتجاهات الحالية في السينما.
مع اقتراب موعد انطلاق المهرجان، يترقب الجمهور الإعلان عن بقية التفاصيل، بما في ذلك لجان التحكيم والفعاليات المصاحبة.
كما يتوقع أن تشهد الدورة حضوراً لافتاً من صناع السينما، ما يعزز من مكانة المهرجان كأحد أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة.
تؤكد الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية مكانته كمنصة رئيسية لدعم السينما، من خلال تقديم أعمال متنوعة تجمع بين الإبداع والطرح الإنساني.
Loading ads...
ومع قائمة الوثائقيات التي تركز على العمق والتجربة، إلى جانب الأعمال الروائية، يبدو أن المهرجان يواصل ترسيخ دوره في تطوير المشهد السينمائي، وفتح آفاق جديدة أمام صناع الأفلام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




