سجلت المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية 1253 حالة ضبط للممنوعات. وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها هيئة الزكاة والضريبة والجمارك “زاتكا” لتعزيز الجانب الأمني وحماية المجتمع من الممنوعات بمختلف أنواعها وأشكالها.
المنافذ الجمركية
كما شملت الأصناف المضبوطة 155 صنفًا من المواد المخدرة، مثل الحشيش، الكوكايين، الهيروين، الشبو، حبوب الكبتاجون وغيرها، إضافةً إلى 781 من المواد المحظورة. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وشهدت المنافذ الجمركية إحباط 2217 من التبغ ومشتقاته. إلى جانب 20 صنفًا لمبالغ مالية. و13 صنفًا لأسلحة ومستلزماتها.
وأكدت “زاتكا” أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة. تحقيقًا لأمن المجتمع وحمايته، وذلك بالتعاون والتنسيق المتواصل مع جميع شركائها من الجهات ذات العلاقة.
كما دعت “زاتكا” في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني. من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910) أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]) أو الرقم الدولي (009661910). حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد، وذلك بسرية تامة. مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.
في حين، تعد المنافذ الجمركية، سواء كانت برية أو جوية أو بحرية، خط الدفاع الأول وأهم نقطة اتصال بين الاقتصاد الوطني والعالم الخارجي. تتجاوز وظيفتها الأساسية كمجرد نقاط عبور، لتصبح محاور حيوية لحركة التجارة الدولية.
كما يتمثل دورها الأساسي في تنظيم دخول وخروج البضائع والأفراد، وتحصيل الرسوم والضرائب الجمركية المفروضة على السلع المستوردة والمصدرة. مما يمثل رافداً مهماً لخزانة الدولة.
لا يقتصر عمل المنافذ الجمركية على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد وظائفها لتشمل جانبًا أمنيًا ورقابيًا بالغ الأهمية. فالمنافذ هي المسؤولة عن حماية الأمن الوطني والمجتمع من دخول المواد الممنوعة أو الخطرة، مثل المخدرات والأسلحة المهربة. وكذلك حماية المستهلك من دخول البضائع التجارية المقلدة أو المنتجات التي لا تتوافق مع المواصفات القياسية المعتمدة.
ولتحقيق هذه المهام المتعددة، تعتمد المنافذ الجمركية الحديثة بشكل متزايد على التقنيات الرقمية المتقدمة. وأنظمة الفحص الآلي لتسريع الإجراءات مع الحفاظ على أعلى مستويات الدقة والرقابة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




