5 أشهر
عاصفة جديدة في غزة والدفاع المدني يحذّر من انهيار آلاف المنازل
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025
حذّر متحدث الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، اليوم الثلاثاء، من أن آلاف المنازل التي دُمّرت جزئياً خلال الإبادة الإسرائيلية باتت مهددة بالانهيار في أي لحظة، بفعل الأمطار الغزيرة والرياح العاتية.
وأوضح بصل، عبر حسابه على "إنستغرام"، أن هذا الوضع يشكّل خطراً جسيماً على حياة مئات آلاف الفلسطينيين، في ظل افتقارهم إلى أي ملجأ آمن يحميهم من تداعيات الطقس القاسي واستمرار الدمار.
وأغرقت مياه أمطار غزيرة، فجر الثلاثاء، أقساماً من مجمع الشفاء الطبي (أكبر مستشفيات قطاع غزة)، إضافة إلى آلاف خيام النازحين، في ظل منخفض جوي عاصف يضرب القطاع، منذ مساء الإثنين.
وكان مجمع الشفاء قد تعرّض لدمار واسع وعمليات قصف وحرق خلال الإبادة الإسرائيلية، حيث حاولت وزارة الصحة ترميم بعض مبانيه، خلال الشهرين الماضيين، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول 2025.
ولكن حجم الأضرار ونقص الإمكانات، إلى جانب عرقلة الاحتلال الإسرائيلي إدخال المستلزمات الطبية والأجهزة والأدوية، حال دون عودة العمل فيه بشكل طبيعي.
منخفض جوي ثانٍ خلال أسبوع في غزة
ويعد هذا المنخفض الثاني الذي يضرب قطاع غزة، خلال أقل من أسبوع، بعد منخفض قطبي سابق تسبب في مصرع 14 فلسطينياً، وتضرر أو غرق نحو 53 ألف خيمة بشكل كلي أو جزئي، ما فاقم معاناة السكان، وفق معطيات رسمية.
وأفاد بصل بأنّ آلاف خيام النازحين أغرقتها مياه الأمطار أو تطايرت بفعل الرياح الشديدة، ما أجبر آلاف العائلات على قضاء ساعات طويلة في العراء.
بدوره، قال الفلسطيني خالد عبد العزيز: "حاولنا تثبيت خيمتنا بأيدينا لكن الرياح اقتلعتها، وتطايرت كل مقتنياتنا، ونحن الآن في العراء تحت المطر"، بحسب وكالة "الأناضول".
تحذير من كارثة وشيكة
وقال محمود بصل إن المنازل المتضررة جزئياً "تشكل خطراً حقيقياً على حياة مئات آلاف الفلسطينيين الذين لم يجدوا أي مأوى".
وأشار أن الدفاع المدني حذّر مراراً من هذه المخاطر "من دون أي استجابة دولية"، مضيفاً أنّ المنخفض السابق تسبب بانهيار 13 مبنى على الأقل فوق ساكنيها.
Loading ads...
يأتي ذلك في ظل تنصّل إسرائيل من تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار وبروتوكوله الإنساني، بما في ذلك إدخال مواد الإيواء و300 ألف خيمة وبيت متنقل، بحسب ما أكده المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





