4 أشهر
اتهامات سورية لتنظيم "الدولة الإسلامية" بالإعداد لهجمات على الكنائس ليلة العام الجديد
الجمعة، 2 يناير 2026

Loading ads...
قالت السلطات السورية الخميس إن الانتحاري الذي أدى هجومه إلى مقتل عنصر من قوات الأمن في حلب ليلة الأربعاء ينتمي إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، متهمة التنظيم بالتخطيط لسلسلة هجمات تستهدف "الكنائس والتجمعات المدنية" خلال احتفالات رأس السنة. ويصعد تنظيم "الدولة الإسلامية" مؤخرا هجماته في المناطق الخاضعة لسيطرة دمشق، ونسب إليه الشهر الماضي هجوم في تدمر أسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين. ووفق بيان لوزارة الداخلية السورية، فإن "معلومات توافرت حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، لا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية"، الأمر الذي دفع أجهزة الأمن إلى اعتماد "إجراءات أمنية مشددة". وجاء في البيان أنه "خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبين لاحقا أنه ينتمي لتنظيم داعش". وبحسب الداخلية السورية، فإن "العنصر الإرهابي أقدم على إطلاق النار" عند محاولة عناصر الأمن "التحقق من وضعه"، ما أدى "إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله". سوريا: قتلى وجرحى في احتجاجات باللاذقية تندد بتفجير مسجد في حمص وشهد يوم 13 كانون الأول/ديسمبر هجوما أودى بحياة جنديين أمريكيين ومدني في مدينة تدمر (شرق)، وقد نسبته واشنطن إلى مسلح من تنظيم "الدولة الإسلامية". وجاء الرد من جانب الجيش الأمريكي عبر شن ضربات على قواعد يشتبه في أنها تابعة للتنظيم داخل الأراضي السورية. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الضربات أدت إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة من عناصر التنظيم. وفي موازاة ذلك، كثفت السلطات السورية عملياتها الأمنية ضد التنظيم، وأعلنت في 25 كانون الأول/ديسمبر أنها قتلت أحد قيادييه البارزين بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، في عملية وصفت بأنها "أمنية دقيقة"، وذلك بعد ساعات من إعلانها القبض على قيادي بارز آخر قرب العاصمة. وانخرطت دمشق رسميا في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي. وكان 25 شخصا قد قتلوا في حزيران/يونيو الماضي في تفجير انتحاري داخل كنيسة في دمشق، تبنت تنفيذه آنذاك مجموعة "سرايا أنصار السنة" المتطرفة. ويرى محللون أن "سرايا أنصار السنة" ليست سوى واجهة لتنظيم "الدولة الإسلامية". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




