ساعة واحدة
عموتة "البدري المغربي".. بطولات مضمونة أم متعة كروية مفقودة؟
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

من المتوقع أن يعلن الأهلي تعيين المدرب المغربي الحسين عموتة في غضون ساعات قليلة.
وفي حال إتمام الصفقة، سيصبح عموتة أول مغربي على الإطلاق يتولى تدريب الأهلي.
ولا يأتي المدرب الجديد للأهلي في توقيت مثالي، حيث مر بموسم كارثي، ولم يحصد أي لقب سوى السوبر المصري، واضطر للانفصال عن المدرب ييس توروب، ومن قبله الإسباني خوسيه ريفيرو.
لذا فلا مجال للصبر على أي إخفاق جديد.
وإذا كان جمهور الأهلي يمني نفسه بتحقيق النجاح سريعاً مع عموتة، فإن التعاقد مع هذا المدرب المغربي ربما لا يحقق كل طموحات المشجعين في تقديم كرة ممتعة.
يتميز عموتة بانضباط خططي، وعادة ما يلعب بطريقة 4-2-3-1 أو 4-3-3 مع وجود دور مهم للجناحين، ويتحلى بصرامة كبيرة، سواء في التعامل مع النجوم، أو في إدارة المباريات.
ويُعرف عن عموتة أنه يعتمد كثيراً على التنظيم الدفاعي، كخطوة أولى، ثم يأتي بعد ذلك الهجوم، وهو ما اتضح بشدة خلال مشوار وصول الأردن إلى نهائي كأس آسيا 2023.
هذه الصفات باختصار تعني أنه ينتهج أسلوباً مشابهاً لمدرب الأهلي السابق حسام البدري.
والبدري كان قريباً من العودة لقيادة الأهلي في ولاية جديدة، لكن غضب المشجعين في المدرجات أجبر إدارة النادي على التراجع.
واحتج بعض المشجعين على إمكانية عودة البدري، بداعي أنه تولى رئاسة نادي بيراميدز، رغم توتر العلاقة بين الناديين على مدار سنوات.
شخصية عموتة تعني أنه ربما يدخل في صدام مع بعض النجوم، خاصة أن تشكيلة الأهلي تضم العديد من اللاعبين البارزين، وربما يرفض بعضهم الاقتناع بالجلوس على مقاعد البدلاء على سبيل المثال.
لكن في المقابل، يحتاج الأهلي الآن، وأكثر من أي وقت مضى، إلى فرض الانضباط داخل غرفة اللاعبين، حتى لو اضطر إلى إبعاد بعض النجوم، من أجل استعادة الروح القتالية العالية والعودة إلى أعلى منصات التتويج، كما هو الحال دائما.
ويملك عموتة سيرة ذاتية قوية، ويعرف أكثر من غيره، كيف تسير الأمور في البطولات الإفريقية.
ونال عموتة لقب دوري أبطال إفريقيا مع الوداد، كما حصد لقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية مع الفتح الرباطي، وحصل على كأس إفريقيا للمحليين مع منتخب المغرب، إلى جانب ألقاب أخرى.
وسيشارك الأهلي في كأس الكونفيدرالية الموسم المقبل بعدما احتل المركز الثالث في الدوري المصري الممتاز.
وإذا كان جمهور الأهلي يغضب كثيراً إذا خرج من دوري الأبطال من الدور نصف النهائي، أو حتى خسر النهائي، فمن المتوقع ألا يقبلوا شيئاً سوى حصد لقب الكونفيدرالية الأقل قوة.
Loading ads...
وسيتعين على عموتة استعادة لقب البطولة المفضلة لدى الجمهور، وهي الدوري، بعد موسم مخيب، إلى جانب محاولة الفوز بكأس مصر، فثقافة النادي تعني ضرورة الفوز بكل شيء، وإن كان ذلك مستحيلاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




