تمهيداً للعودة الطوعية.. حملة لحصر العائلات في مخيمات إدلب
حملة لحصر العائلات في مخيمات إدلب - مديرية الشؤون الاجتماعية في إدلب -21-02-2026 فيس بوك
تلفزيون سوريا - إسطنبول
بدأت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب تنفيذ حملة لإحصاء العائلات المقيمة في المخيمات، في خطوة تهدف إلى تحديث البيانات وتنظيم خطط عودة قريبة وآمنة إلى مناطقها الأصلية.
وقالت المديرية، في منشور عبر معرفاتها الرسمية اليوم السبت، إن الحملة تهدف إلى جمع معلومات دقيقة حول أعداد الأسر وأوضاعها المعيشية، بما يسهم في إعداد خطط منظمة للعودة، تراعي احتياجات العائلات وتضمن عودة كريمة تحفظ كرامتهم.
وأوضحت أن عملية الإحصاء تشمل مختلف المخيمات في محافظة إدلب، وتشرف عليها فرق مختصة تعمل على توثيق البيانات وتحديثها بالتنسيق مع الجهات المعنية، تمهيداً لوضع آليات واضحة لتنظيم العودة الطوعية في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل حديث رسمي متكرر عن تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم، وسط تحديات خدمية ومعيشية لا تزال تواجه العديد من المناطق في شمال غربي سوريا.
مئات الآلاف يقطنون مخيمات الشمال السوري
وبالرغم من مرور عام كامل على تحرير سوريا من قبضة نظام الأسد المخلوع وحلفائه، ما تزال مئات الآلاف من العائلات تقطن في مخيمات الشمال السوري وسط أوضاع اقتصادية سيئة ونقص حادٍ في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، وانقطاع شبه كامل للمساعدات الإنسانية التي كان يعتاش عليها الأهالي هناك.
Loading ads...
وتظهر تقارير دولية حديثة نشرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تشرين الثاني 2025، أن المخيمات في شمالي سوريا، بما فيها أطمة وقاح، تواجه ظروفا إنسانية كارثية وتحديات هائلة من فقر مدقع، ونقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، وسوء تغذية الأطفال، مع تزايد المخاوف من الشتاء القادم والمزيد من النزوح، حيث يعيش مئات الآلاف في خيام مهترئة وتتفاقم معاناتهم بسبب نقص التمويل والوصول للمساعدات، مع تركيز على أن غالبية السكان هم من النساء والأطفال الذين يعانون بشكل خاص، وفقاً لمنظمات إغاثية "منظمة أطباء بلا حدود واليونسيف ومنظمة الغذاء العالمي وغيرها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





