Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصحراء تستعيد موروثها.. موسم طانطان المغربية يجمع عشرات الق... | سيريازون
logo of عربي بوست
عربي بوست
40 دقائق

الصحراء تستعيد موروثها.. موسم طانطان المغربية يجمع عشرات القبائل للاحتفاء بعادات الصحراء وطقوسها - Arabicpost.net

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
الصحراء تستعيد موروثها.. موسم طانطان المغربية يجمع عشرات القبائل للاحتفاء بعادات الصحراء وطقوسها - Arabicpost.net
على مشارف مدينة طانطان جنوب غرب المغرب، حيث تمتد رمال الصحراء في اتجاه المحيط الأطلسي، نصبت نحو 30 قبيلة من قبائل الصحراء عشرات الخيام بمناسبة “موسم طانطان”، لتعيد إحياء تفاصيل من حياة أهل الصحراء وعاداتهم وتقاليدهم.
هنا، لا تبدو الخيام مجرد فضاءات للاحتفال، بل شواهد حية على ذاكرة اجتماعية وثقافية تتوارثها الأجيال، في موسم يتجاوز طابعه الاحتفالي ليصبح موعداً سنوياً لاستحضار الهوية الحسانية وما تختزنه من قيم الكرم والتضامن والتسامح.
على بعد كيلومترات قليلة من المحيط الأطلسي، تستقبل مدينة طانطان زوار موسمها السنوي، في مشهد تختلط فيه أصوات الإبل والخيول بالأهازيج الحسانية، وتتعانق فيه رائحة الشاي الصحراوي مع تفاصيل الحياة داخل الخيام التقليدية.
تكتسب المدينة أهمية جغرافية واقتصادية بالنظر إلى موقعها الذي يشكل نقطة وصل بين المجال الصحراوي والساحل الأطلسي، فضلاً عن مينائها، ميناء طانطان، الذي يُعد من المراكز المهمة لنشاط الصيد البحري بالمغرب.
وتنظم مؤسسة “الموكار” الدورة التاسعة عشرة لموسم طانطان، خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، تحت شعار “موسم طانطان: تراث إنساني وجسر للتبادل الثقافي”، برعاية ملكية.
لا يمكن فهم موسم طانطان من دون العودة إلى جذوره التاريخية والاجتماعية، فهو ليس تظاهرة ثقافية حديثة أُنشئت لأغراض احتفالية أو سياحية، بل امتداد لممارسة اجتماعية ارتبطت بحياة المجتمعات الصحراوية، حيث كانت المواسم تشكل فرصاً للقاء القبائل والعائلات، وتجديد الروابط الاجتماعية، وتبادل السلع والخبرات، وإحياء التقاليد الشفوية.
تشكل سنة 1963 محطة أساسية في التاريخ الموثق للموسم، الذي يُعرف محلياً باسم “ألموكار”، وهي تسمية تحيل على اللقاء والتجمع، ما يعكس وظيفته الاجتماعية والثقافية في حياة المجتمعات الصحراوية.
وكانت هذه التجمعات فضاءً تتقاطع فيه أنشطة التجارة وتربية الماشية والفنون الشعبية، إلى جانب طقوس الضيافة والمصالحة وصلة الرحم. كما أتاحت للقبائل القادمة من مناطق مختلفة الالتقاء في فضاء مشترك، بعيداً عن الحدود الجغرافية التي كانت تفصل مجالات تنقلها.
مع مرور الزمن، اكتسب الموسم بُعداً ثقافياً يتجاوز محيطه المحلي، خصوصاً بعدما اعترفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) سنة 2005 بموسم طانطان ضمن روائع التراث الشفهي وغير المادي للإنسانية، قبل إدراجه سنة 2008 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
لم يكن هذا الاعتراف مرتبطاً بمظهر احتفالي محدد، وإنما بمنظومة متكاملة من المعارف والممارسات التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية للمجتمعات الصحراوية، من الثقافة الحسانية والتقاليد الشفوية، إلى الشعر والموسيقى والحرف التقليدية والألعاب الشعبية، مروراً بقيم الضيافة والتضامن والمعارف المرتبطة بحياة الصحراويين وقبائل الرحل.
يكتسب هذا الاعتراف أهمية خاصة في ظل التحولات التي شهدتها المجتمعات الصحراوية خلال العقود الأخيرة، مع تغير أنماط العيش، وتزايد الاستقرار السكاني، واتساع المجال الحضري، والهجرة من المناطق القروية.
فقد أدت هذه التحولات إلى تراجع حضور بعض الممارسات المرتبطة بالحياة البدوية، كما أصبح نقل المعارف التقليدية إلى الأجيال الجديدة تحدياً أساسياً أمام استمرارية هذا الموروث.
في هذا السياق، أُحدثت مؤسسة “الموكار” سنة 2014، لتتولى مهمة المحافظة على موسم طانطان وتثمين مكوناته الثقافية، والعمل على التعريف بالثقافة الحسانية وطنياً ودولياً، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المعنية بصون التراث غير المادي.
وتسعى المؤسسة، التي يرأسها محمد فاضل بنيعيش، إلى جعل الموسم فضاءً لنقل المعارف الشفهية والفنون والموسيقى والصناعات التقليدية إلى الأجيال الصاعدة، إلى جانب تعزيز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإشعاع الثقافي للمنطقة.
في ساحة السلم والتسامح، لا يقتصر حضور التراث الحساني على العروض الفنية التي تُقدم أمام الجمهور، بل يمتد إلى الخيام الموضوعاتية التي تحولت خلال دورة 2026 إلى فضاءات مفتوحة لاكتشاف تفاصيل الحياة الصحراوية.
فكل خيمة تحكي جانباً من هذه الحياة، وتقدم للزائر فرصة للتعرف على ممارسات كانت تشكل جزءاً من الحياة اليومية للرحل، من تدبير الماء والتنقل بحثاً عن المراعي، إلى إعداد الطعام وصناعة الأدوات والملابس التقليدية.
في خيمة الاستقبال، تتصدر طقوس الضيافة المشهد، حيث يحتل الشاي الحساني مكانة خاصة باعتباره أكثر من مجرد مشروب؛ فهو طقس اجتماعي يرافق استقبال الضيوف وتبادل الأحاديث وتعزيز روابط التواصل.
أما خيمة الماء والترحال، فتستحضر إحدى أبرز القضايا التي حكمت حياة المجتمعات الصحراوية، وهي البحث عن الماء والمراعي، وما ارتبط بذلك من معرفة بالمسارات الجغرافية والآبار ومواسم التنقل.
وتُخصص خيمة أخرى للإبل، التي ظلت عنصراً أساسياً في الحياة الصحراوية، ليس فقط باعتبارها وسيلة للتنقل، وإنما أيضاً لما توفره من موارد مرتبطة بالغذاء واللباس والتجارة، فضلاً عن مكانتها في الثقافة الشعبية والحكايات والأشعار الحسانية.
في خيمة المحضرة، يستعيد الزوار جانباً من التعليم التقليدي الذي اضطلع بدور مهم في حفظ القرآن الكريم ونقل المعرفة، عبر حلقات التعليم الشفهي والتلقين والحفظ، في مجتمع اعتمد طويلاً على المشافهة في تداول معارفه.
لا تغيب المرأة الصحراوية عن هذا الاستحضار الثقافي؛ إذ تتيح الخيام المخصصة لها التعرف على الحلي والزينة وتقاليد الجمال، إلى جانب الشعر الحساني النسائي، خصوصاً فن “التبراع”، الذي يمثل أحد أشكال التعبير الشعري النسائي عن المشاعر والتجارب والعلاقات الإنسانية.
كما تكشف خيام صناعة “لفليج” و”الزز” عن جانب من المهارات الحرفية المتوارثة، من نسج الأشرطة التقليدية المستخدمة في صناعة الخيام، إلى جز الصوف والشعر والوبر وتوظيفها في الصناعات المحلية.
وتستكمل هذه الصورة خيام مخصصة للزواج التقليدي واللباس والمطبخ الصحراوي وصناعة الحصير والخشب والألعاب الشعبية، حيث يتعرف الزوار على تفاصيل من الحياة اليومية، وعلى أزياء مثل “الدراعة” الرجالية و”الملحفة” النسائية، فضلاً عن الأطباق التقليدية وطرق إعدادها.
وبذلك، تتحول هذه الخيام إلى ما يشبه متحفاً مفتوحاً، لا تُعرض فيه القطع التراثية بوصفها مقتنيات جامدة، وإنما تُقدم المعارف والمهارات من خلال ممارستها واستحضار سياقاتها الاجتماعية.
إذا كانت الخيام الموضوعاتية تقدم التراث من خلال تفاصيل الحياة اليومية، فإن العرض الفني الافتتاحي اختار استحضار الذاكرة الصحراوية عبر المسرح والموسيقى والرقصات التراثية.
ففي ساحة السلم والتسامح، تابع الجمهور عرضاً بعنوان “طانطان.. نداء البئر وذاكرة الموسم”، من إخراج وإشراف شرف الدين توفيق، وامتد على مدى 30 دقيقة، مقدماً سلسلة من اللوحات التي أعادت تركيب مشاهد من الذاكرة الجماعية للمدينة والمجتمعات الصحراوية.
استُهل العرض باستحضار طقس “التغنجة”، المرتبط بطلب المطر في الثقافة الشعبية الصحراوية، من خلال مشاركة النساء والأطفال في مشاهد تستعيد الطقوس الجماعية التي كانت تلجأ إليها المجتمعات في فترات الجفاف وشح التساقطات.
من البئر، باعتباره رمزاً للحياة والاستقرار في المجال الصحراوي، انتقل العرض إلى المحضرة، مستحضراً دور التعليم القرآني في حفظ المعرفة ونقلها، قبل أن يستحضر القوافل التجارية التي كانت تربط القبائل والمناطق الصحراوية، وتسهم في تنشيط المبادلات التجارية والثقافية.
كما أعادت إحدى اللوحات تصوير السوق التقليدي، بما كان يشهده من حركة بيع وشراء وتجارة الملح والأقمشة والإبل، في استحضار لمرحلة كانت فيها الأسواق فضاءات اقتصادية واجتماعية تلتقي فيها الجماعات المختلفة.
ولم تغب الخيمة عن العرض، باعتبارها فضاءً مركزياً للحياة الصحراوية، حيث جرى استحضار طقوس استقبال الضيوف وإعداد الشاي الحساني، إلى جانب الحكايات والألعاب الشعبية، ومن بينها شخصية “شرتات”، إحدى الشخصيات المعروفة في التراث الحكائي الحساني.
وتوقف العرض أيضاً عند قيم صلة الرحم والتسامح والمصالحة، التي ارتبطت تاريخياً بالمواسم والتجمعات القبلية، قبل أن يصل إلى لوحة “زفة طانطان”، بمشاركة فرق فنية حسانية وإفريقية.
واختُتمت الفقرات بلوحة وطنية استحضرت المسيرة الخضراء والذكرى الأولى لعيد الوحدة، وسط الأهازيج ورفع الأعلام المغربية، في مزج بين التعبير عن الذاكرة الصحراوية والرمزية الوطنية التي طبعت هذه الدورة.
في كلمته خلال الحفل الرسمي للدورة التاسعة عشرة، أكد رئيس مؤسسة الموكار، محمد فاضل بنيعيش، أن موسم طانطان يكتسي هذه السنة رمزية خاصة، بالنظر إلى تزامنه مع الذكرى الأولى لعيد الوحدة، مشيراً إلى أن التظاهرة تواصل أداء دورها في صون التراث الحساني وتعزيز التبادل الثقافي.
واعتبر بنيعيش أن الموقع الجغرافي والمكانة التاريخية لمدينة طانطان، إلى جانب الاعتراف الدولي الذي حظي به موسمها، جعلا منها ملتقى للتواصل الثقافي وجسراً للتبادل بين مختلف الثقافات والحضارات.
لا تقتصر فعاليات الموسم على الخيام والعروض الفنية، إذ يتضمن البرنامج ندوات علمية بمشاركة باحثين ودارسين وخبراء في مجالات التنمية الاقتصادية والمجالية، إلى جانب فقرات ثقافية وفنية ومشاركة إماراتية، فضلاً عن أمسيات شعرية، تُختتم بأمسية خيمة الشعر الكبرى.
رئيس جمعية “الموكار” المنظمة للموسم محمد فاضل بنيعيش بالزي الصحراوي/ عربي بوست
غير أن الرهان الأكبر الذي يواجه هذه التظاهرة يظل مرتبطاً بقدرتها على ضمان استمرارية الموروث الذي تحتفي به، في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها المنطقة.
فالحفاظ على التراث الرحلي لا يتحقق بمجرد إعادة إنتاج صور الخيام والإبل والأزياء التقليدية خلال أيام الموسم، بل يتطلب أيضاً نقل المعارف المرتبطة بها، وضمان استمرار الحرف والفنون الشفوية، وإشراك الأجيال الجديدة في ممارستها وتطويرها.
كما أن تحويل الموسم إلى رافعة للتنمية المحلية يطرح سؤالاً حول كيفية تحقيق التوازن بين تثمين التراث ثقافياً وسياحياً، والحفاظ على أصالته بوصفه جزءاً من الحياة الاجتماعية، وليس مجرد مادة للعرض أمام الزوار.
وبين عشرات الخيام المنصوبة على مشارف طانطان، وأصوات الشعراء والفنانين، وحضور القبائل القادمة من مجالات صحراوية مختلفة، يبدو الموسم كأنه محاولة لاستعادة زمن كانت فيه الخيمة مركز الحياة، والبئر عنوان الاستقرار، والقوافل جسراً للتواصل.
Loading ads...
هكذا تستعيد طانطان، خلال أيام موسمها، بعضاً من ذاكرتها الجماعية، وتفتح أبوابها أمام أجيال جديدة لاكتشاف عالم تتداخل فيه الجغرافيا بالتاريخ، والحياة اليومية بالتقاليد الشفوية، في تظاهرة تسعى إلى إبقاء التراث الحساني حياً، لا في الذاكرة وحدها، بل في الممارسة أيضاً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ريبورتاج - سجاد كشمير العريق.. حرفة تاريخية تواجه خطر الاندثار

ريبورتاج - سجاد كشمير العريق.. حرفة تاريخية تواجه خطر الاندثار

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
جيراراديكيل المديح على يامال: سيكون اسمه إلى جانب ميسي ورونالدو

جيراراديكيل المديح على يامال: سيكون اسمه إلى جانب ميسي ورونالدو

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
مدرب اليابان المتجه إلى الرحيل يتقبل الواقع بعد تأجيل «كأس آسيا»

مدرب اليابان المتجه إلى الرحيل يتقبل الواقع بعد تأجيل «كأس آسيا»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0
«ميتا» تبدأ طرح أول سندات باليورو لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

«ميتا» تبدأ طرح أول سندات باليورو لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0