ساعة واحدة
الاتحاد الأوروبي: العالم يواجه "أشد أزمة طاقة على الإطلاق"
الثلاثاء، 5 مايو 2026

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورجنسن من ارتفاع تكاليف الطاقة على التكتل نتيجة الحرب في إيران وما ترتب عليها من حصار لمضيق هرمز.
وقال يورجنسن، للصحفيين في بروكسل اليوم الثلاثاء (الخامس من مايو/ أيار 2026) إن "الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أنفقت بالفعل أكثر من 30 مليار يورو (35 مليار دولار) إضافية على واردات الوقود الأحفوري منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، دون تلقي أي إمدادات إضافية".
وأضاف يورجنسن أن "العالم يواجه ما يمكن اعتباره أشد أزمة طاقة على الإطلاق، وهي تختبر قدرة اقتصاداتنا ومجتمعاتنا وشراكاتنا على الصمود". ويمر عبر مضيق هرمز عادة نحو خمس تجارة النفط والغاز المسال في العالم.
وحذر يورجنسن من أن الأضرار قد تكون طويلة الأمد، قائلا إن إنتاج الغاز في المنطقة "سيستغرق على الأرجح سنوات للتعافي"، بينما من المتوقع أن يتعافى إنتاج النفط بشكل أسرع. وأضاف مفوض الاتحاد الأوروبي أن التكتل يستعد لمشاكل محتملة في إمدادات الوقود.
وقال يورجنسن "لم نصل إلى تلك المرحلة بعد، لكنها واردة الحدوث، خاصة فيما يتعلق بوقود الطائرات". ومن المتوقع أن تصدر المفوضية الأوروبية توجيهات لشركات الطيران في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
https://p.dw.com/p/5DJ6J
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده تعمل على تمتين معادلة جديدة في مضيق هرمز، غداة توترات وإطلاق نار شهدتها المنطقة بالتزامن مع عملية أمريكية لإخراج سفن عالقة في مياه الخليج. وقال قاليباف في منشور على موقع أكس إن "معادلة جديدة لمضيق هرمز تترسّخ". وأضاف: "نعلم أن استمرار الوضع القائم غير محُتمل للولايات المتحدة، في حين أننا لم نبدأ بعد".
وأستطرد بالقول إن إجراءات الولايات المتحدة وحلفائها تعرّض أمن الملاحة للخطر، لكنه أشار إلى أن “وجودهم الضار سيتراجع مع الوقت”.
وتعرض وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط للخطر اليوم الثلاثاء بعد أن شنت الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة في إطار صراعهما على السيطرة على مضيق هرمز.
وقال الجيش الأمريكي أمس الاثنين إنه دمر ستة زوارق إيرانية صغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيرة أطلقتها طهران، بعد أن أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفنا تابعة للبحرية لمرافقة ناقلات نفط عالقة عبر المضيق في حملة أطلق عليها اسم "مشروع الحرية".
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5DIBn
في أعقاب تقارير صادرة عن الإمارات العربية المتحدة بشأن هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة يُنسب إلى إيران، امتنعت طهران عن تأكيد أو نفي وقوع تلك الهجمات.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد نقل عن مسؤول عسكري لم يُكشف عن اسمه قوله إن طهران “لا تملك أي خطة” لاستهداف الإمارات أو أحد حقولها النفطية.
وأضاف المسؤول، في تعليقه على الهجوم على منشأة نفطية، أن “الحادث ناتج عن مغامرات عسكرية أمريكية لخلق ممر غير قانوني”، في إشارة على ما يبدو إلى الجهود الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد الماضي أن الولايات المتحدة ستطلق يوم الاثنين مبادرة لـ“توجيه” السفن العالقة في منطقة الخليج.
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
https://p.dw.com/p/5DHgm
دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات الإيرانية على الإمارات ووصفها بأنها "غير مقبولة"، وذلك بعد إعلان الدولة الخليجية عن تعرضها لضربات صاروخية وبالطائرات المسيرة للمرة الأولى منذ سريان الهدنة في حرب إيران.
وقال ماكرون الثلاثاء (الرابع من مايو/ أيار 2026) في بيان على منصة اكس إن "الضربات الإيرانية اليوم (الاثنين) ضد البنية التحتية المدنية للإمارات غير مبررة وغير مقبولة"، مؤكدا دعم فرنسا للإمارات والدول الحليفة في المنطقة للدفاع عن أراضيها ومجددا دعوته لإعادة فتح مضيق هرمز.
وكانت الإمارات قد أعلنت تعرضها لهجمات إيرانية عدة الاثنين، بعيد إطلاق البحرية الإيرانية صواريخ "تحذيرية" على سفن حربية للولايات المتحدة، في اليوم الأول من عملية أميركية تهدف إلى إعادة تأمين حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وتُعد هذه الضربات الأولى التي تستهدف منشآت مدنية في دولة خليجية منذ أكثر من شهر، ما يضع الهدنة السارية بين واشنطن وطهران منذ الثامن من نيسان/أبريل على المحكّ، في وقت سجّلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا.
ومنذ بدء الحرب في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير الماضي بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، فرضت طهران قيودا على مضيق هرمز الذي يمرّ منه في زمن السلم خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال. وردّت واشنطن مطلع نيسان/ أبريل الماضي بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
ويقبع نحو 20 ألف بحّار عالقين في المنطقة، وفق مسؤول رفيع في هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كي أم تي أو".
واستهدف هجوم بطائرة مسيّرة منظقة الفجيرة للصناعات النفطية، أحد الموانئ القليلة في المنطقة التي يمكن الوصول إليها من دون عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وأفادت السلطات المحلية عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية، بـ"إصابات متوسطة" نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أربعة صواريخ كروز أُطلقت من إيران، تم اعتراض ثلاثة منها فوق المياه الإقليمية، فيما سقط الرابع في البحر. وأشارت كذلك إلى استهداف ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك بطائرتين مسيّرتين إيرانيتين.
https://p.dw.com/p/5DHJU
دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس القيادة الإيرانية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بعد أن شنت طهران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على الإمارات العربية المتحدة. وقال ميرتس عبر منصة إكس يوم الاثنين: "يجب على طهران العودة إلى طاولة التفاوض والتوقف عن احتجاز المنطقة والعالم رهائن. يجب أن ينتهي الحصار على مضيق هرمز".
وأضاف المستشار الألماني بالقول: "يجب ألا تمتلك طهران سلاحا نوويا، ويجب ألا تكون هناك تهديدات أو هجمات إضافية ضد شركائنا".
وتعد هذه أول هجمات إيرانية على الدولة الخليجية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو أربعة أسابيع. ووصفت القوات الإيرانية الهجوم على منشآت نفطية في ميناء الفجيرة بأنه رد على "مغامرات عسكرية" أمريكية. وأكد ميرتس: "ندين هذه الهجمات بشدة. تضامننا مع شعب الإمارات وشركائنا في المنطقة".
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن دفاعاتها الجوية اعترضت 12 صاروخا باليستيا و3 صواريخ كروز و4 طائرات مسيرة، فيما سُمعت أصوات أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق، وطُلب من السكان الاحتماء.
وتأتي هذه التطورات في ظل فشل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان، بينما يبدو وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 8 أبريل/ نيسان الماضي أكثر هشاشة مع تصاعد التوترات.
https://p.dw.com/p/5DHGS
تستعدالبحرية الألمانية لنشر سفينتين في البحر المتوسط قبل احتمال نشرهما في مضيق هرمز قبالة سواحل إيران. وأبحرت كاسحة الألغام فولدامن مدينة كيل، في الوقت الذي يتم فيه إعداد سفينة الإمداد موزيل، التي تعمل حاليا في بحر إيجه، لنشر محتمل.
وأوضحت وزارة الدفاع الألمانية أن الهدف هو وضع السفينتين بالقرب من مسرح العمليات المحتمل في حالة الانتشار البحري الدولي. وأضاف البيان أنه لضمان الاستعداد العملياتي السريع في منطقة الأزمة، "من المتوقع نشر قدرات إضافية في الأسابيع المقبلة".
ومع ذلك، أكدت الوزارة أن الوقف الدائم للأعمال العدائية، باعتباره أساسا في القانون الدولي، والحصول على تفويض من البرلمان الألماني (البوندستاغ)، هما شرطان أساسيان للمشاركة الألمانية.
وقال البيان إن "الحكومة الاتحادية مستعدة لتقديم مساهمة كبيرة وملموسة ضمنتحالف دولي لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز. والهدف من جهودنا هو ضمان أن يكون مضيق هرمز، باعتباره طريقا بحريا وتجاريا مهما، آمنا مرة أخرى للملاحة في المستقبل القريب".
ويستعد تحالف دولي بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة لعملية بحرية محتملة في المضيق بمجرد توقف الأعمال العدائية.
صورة من: Tasnim News Agency/ZUMA/picture alliance
https://p.dw.com/p/5DH0R
قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة ودول الخليج تعمل على صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى التنديد بإيران لإغلاقها مضيق هرمز.
وأضاف والتس أن المفاوضات بشأن مشروع القرار ستجري هذا الأسبوع، ويأتي ذلك بعد أن عرقلت روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن، قرارا الشهر الماضي كانت واشنطن تأمل في أن يحفز الجهود الدولية لاستعادة حرية الملاحة في الممر البحري.
وذكر والتس للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أن الولايات المتحدة تشارك في صياغة مشروع القرار الجديد مع البحرين بمساهمة من الكويت وقطر والإمارات والسعودية.
ومن المتوقع أن يطالب القرار إيران بوقف الهجمات على السفن التجارية ومحاولات فرض رسوم على الملاحة في المضيق، وسيطالب أيضا إيران بالتوقف عن زرع الألغام البحرية وبالكشف عن مواقعها.
ويقول والتس إن مشروع القرار يمثل "مسعى أكثر تحديدا" من القرار السابق الذي لم تنجح محاولة إقراره، ويأتي في وقت يسري خلاله وقف إطلاق النار مع إيران.
وأضاف "يركز هذا القرار بصورة أكبر على زرع الألغام في الممرات المائية الدولية وفرض الرسوم الذي سيؤثر على جميع اقتصادات العالم، لا سيما الموجودة في آسيا".
https://p.dw.com/p/5DGzJ
قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أهمية التوتر الذي أثاره دخول سفن حربية أمريكية مضيق هرمز اليوم الاثنين، مشيرا إلى أن إيران"أطلقت بعض الطلقات" لكنها لم تتسبب بأضرار سوى في سفينة تابعة لكوريا الجنوبية.
وفي منشور على موقع "تروث سوشيال"، لم يذكر ترامب أيضا الهجمات على الإمارات وسلطنة عمان، في محاولة على ما يبدو للتقليل من شأن التوترات في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وتهدد هذه التطورات وقف إطلاق النار الهش أصلا بين واشنطنوطهران، مع تحرك سفن حربية أمريكية عبر هرمز اليوم، في خطوة ضمن خطة أمريكية تهدف وفق ترامب لاستئناف الملاحة عبر المضيق الحيوي.
وقال ترامب "أطلقت إيران بعض الطلقات على دول لا علاقة لها... بمشروع الحرية، منها سفينة شحن كورية جنوبية. ربما حان الوقت لكي تنضم كوريا الجنوبية إلى المهمة!".
وتابع في منشوره "باستثناء السفينة الكورية الجنوبية، لا توجد أي أضرار حاليا في منطقة المضيق". وأضاف أن القوات الأمريكية دمرت سبعة زوارق عسكرية إيرانية صغيرة. وكان قائد القيادة المركزية للجيش (سنتكوم) قد صرح في وقت سابق بتدمير ستة زوارق إيرانية، فيما نفت طهران ذلك.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
https://p.dw.com/p/5DGwX
أعلن الجيش الأمريكي اليوم الاثنين (الرابع من مايو/ أيار 2026) أن عددا من مدمراته المزودة بصواريخ موجهة دخلت الخليج في إطار مهمة لمرافقة السفن عبر مضيق هرمزالحيوي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان إن السفن الحربية "تعمل حاليا في الخليج العربي بعد عبورها مضيق هرمز لدعم +مشروع الحرية+"، في إشارة الى العملية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب أمس الأحد.
وأضافت سنتكوم أن "القوات الأمريكية تساهم بنشاط في الجهود المبذولة لاستعادة حركة الملاحة التجارية"، لافتة إلى أن "سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي عبرتا مضيق هرمز بنجاح، وتكملان طريقهما بأمان".
في المقابل، أوردت البحرية الإيرانية أنها أطلقت صواريخ "تحذيرية" قرب قطع حربية أمريكية في هرمز، حسبما ذكر الإعلام الرسمي الإيراني، بعد أن أعلن الجيش الأمريكي دخول عدد من مدمراته إلى الخليج ضمن خطة لمساعدة السفن التجارية المحاصرة على المغادرة.
ونفى الحرس الثوري الإيراني مرور سفن تجارية عبر مضيق هرمز، وقال في بيان على حسابه على تطبيق تلغرام "لم تعبر أي سفن تجارية أو ناقلات نفط مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية"، مضيفا أنّ التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين بهذا الشأن "لا أساس لها من الصحة ومختلقة تماما".
https://p.dw.com/p/5DGQZ
قالت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الاثنين (الرابه من مايو/ أيار 2026) إن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي عبرتا مضيق هرمز، في وقت تعمل فيه مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية مزودة بصواريخ موجهة في الخليج. وأضافت في بيان "تدعم القوات الأمريكية بشكل فعال الجهود المبذولة لاستعادة حركة الملاحة التجارية".
صورة من: Fadel Senna/AFP
https://p.dw.com/p/5DFfh
قالت القوات المسلحة الإيرانية اليوم الاثنين (الرابع من مايو / أيار 2026) إنها منعت وحدات بحرية أمريكية من دخول مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عملية لمصاحبة السفن العالقة عبر المجرى المائي. وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، المقربة من قوات الحرس الثوري الإيراني، أنه تم منع " المدمرات العدائية" من الدخول من خلال التحذيرات.
ولم يرد تعليق من الجانب الأمريكي بشأن الحوادث التي تم ذكرها. ولم يتسن التأكد من مزاعم الجانبين بصورة مستقلة. وجاءت هذه الواقعة بعدما أعلن ترامب عن بدء عملية "مشروع الحرية"عبر منصته الرقمية تروث سوشيال. وكتب أن المشروع من شأنه مساعدة السفن العالقة في الممر المائي الرئيسي للخروج منه " لكي تتمكن من مواصلة عملها بحرية وكفاءة".
https://p.dw.com/p/5DFLz
حذرتإيران البحرية الأمريكية من دخول مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عزمها إطلاق مسعى اليوم الاثنين (الرابع من مايو/ أيار 2025) لتحرير السفن العالقة في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بيان صادر عن القيادة الموحدة للقوات المسلحة "لقد أكدنا مرارا أن أمن مضيق هرمز مسؤوليتنا، وأن ضمان مرور السفن بأمان يتطلب التنسيق مع القوات المسلحة".
https://p.dw.com/p/5DCcf
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين (الرابع من مايو/ أيار 2026) إلى إعادة فتح مضيق هرمز "بالتنسيق" بينإيران والولايات المتحدة، لدى وصوله إلى أرمينيا للمشاركة في القمة الثامنة للمجموعة السياسية الأوروبية.
وشكك ماكرون في جدوى العملية الجديدة التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاقها اعتبارا من الاثنين لإعادة فتح هذا الممر البحري الإستراتيجي الحيوي، معتبرا أن إطارها "غير واضح".
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5DCXU
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




