Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دليل السايكلوثايميا: نظرة ميدانية إلى تشخيص اضطرابات المزاج... | سيريازون
logo of العلوم الحقيقية
العلوم الحقيقية
18 ساعات

دليل السايكلوثايميا: نظرة ميدانية إلى تشخيص اضطرابات المزاج بسياق عربي - العلوم الحقيقية

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
دليل السايكلوثايميا: نظرة ميدانية إلى تشخيص اضطرابات المزاج بسياق عربي - العلوم الحقيقية
بواسطة | أغسطس 22, 2026 | علم النفس |
من جانب الخبرة الشخصية ولتسليط الضوء على السياق العربي للمزاج الدوري، وبالأحرى السياق الخليجي، سأذكر الخصائص النفسية والجسدية التي ينبغي أن ينظر إليها من منظور أدق من التشخيص الحالي الأكثر شيوعا (اكتئاب جسيم أو اكتئاب مع قلق). هؤلاء المرضى -أصحاب المزاج الدوري- هم في الغالب مطبوعون على تقلب المزاج منذ وقت مبكر في الحياة، غالبا أثناء المراهقة، ولكن لا يندر أن يخبرني بعضهم بأنهم كانو “هكذا” منذ طفولتهم. والمقصود بتقلب المزاج هو التنقل بين مختلف الأمزجة بنمط ملحوظ بسبب أو بلا سبب.
لقراءة المقال السابق في هذه السلسلة: تشخيص اضطرابات المزاج
ثمة عوامل مشتركة بينهم كصعوبة النوم أو النوم المفرط أحيانا، الإفراط في الأكل أثناء الشدائد النفسية، تفاوت مستويات الطاقة بلا سبب واضح، ضعف في التركيز تتخلله فترات من شدة الملاحظة، حساسية شديدة في العلاقات الاجتماعية وخجل اجتماعي في البعض، نزعة للمثالية، سلوكيات تجنبية، فترات من الاندفاع في اتخاذ القرارات كالإسراف في صرف المال دون تخطيط مسبق أو الدخول في علاقات عاطفية مفاجئة والخروج منها لاحقا دون سبب واضح، فترات من الحماس “الزائد” على شكل الانخراط في شؤون إبداعية أو مهنية تتبعها فترات من فقدان الشغف وضعف الهمة والعجز حتى عن أداء الأعمال الأساسية في اليوم، تذبذب في الحياة الاجتماعية بين أوقات من شدة الاندماج مع الآخرين وحب التواصل وكثرة الكلام والضحك وإطلاق النكت وأوقات من الميل إلى العزلة وتجنب الآخرين. إضافة إلى جميع ما سبق، يشكو أغلب أصحاب المزاج الدوري من قلق مزمن يساء تشخيصه كاضطراب قلق عام.
يحضر أصحاب المزاج الدوري إلى العيادة وهم في حالة اكتئابية. يكثرون من الشكوى من الحزن الذي لا سبب له وعدم الاهتمام بالأنشطة التي تسعدهم عادة. أخبرني أحدهم بأنه لا يستطيع “حتى الاستيقاظ للعمل والاستحمام بسبب الضيقة المفاجئة في المزاج التي تظهر كثقل شديد في منطقة الصدر وشعور بالغصة…” وآخر بأنه يجد صعوبة بالغة “في التركيز وانخفاض في طاقة الحركة وطاقة التفكير كما لو أنني مصاب باضطراب تشتت الانتباه” وآخر بأنه لا يتوقف عن “التفكير… الكثير من الأفكار المتزاحمة حول كل شيء مهم أو غير مهم، والأسوأ هي تلك الأفكار تجاه الموت والرغبة في الاختفاء والتخلص من كل شيء.” هنا يتوقف الكثير من الأطباء للأسف ويحصون عددا من الأعراض الأخرى كالشعور بالذنب ثم يقدرون وقت الأعراض فإذا تجاوزت أسبوعين كما يقول الكتيب التشخيصي فتشخيص الاكتئاب الجسيم هو أول ما يخطر ببالهم وكذلك وصف دواء من مجموعة (SSRIs). هذه ليست ممارسة خاطئة بالضرورة، لكنها كذلك في كثير من الأحيان إذا ما صوحبت بتاريخ مرضي ناقص.
العامل التشخيصي الأهم بالنسبة لكريبلين لا يتعلق بالأعراض السطحية كما ذكرت، بل بطبيعتها الكامنة، وبالأخص بسيرورتها عبر الوقت؛ فالفصام عنده مستمر يسوء ويتدهور مع الوقت بعكس المرض الهوسي الاكتئابي الذي يظهر في نمط حلقي (Cyclic) أو نوبي (Episodic)؛ ومن هذا المنظور فإن أي اكتئاب متقطع ومتكرر بشدة لا يجب تشخيصه باكتئاب أحادي القطب؛ إذ كونه متقطعا أو متكررا يعني بالضرورة أنه ناشئ عن على في استقرار المزاج، وهنا تبدأ المهمة الأصعب؛ أي مهمة التحول من طبيب نفسي إلى مؤرخ!
يعد التاريخ المرضي أهم أداة تشخيصية وتأكيدية في الطب النفسي، فحين يستطيع طبيب الأعصاب طلب أشعة رنين أو تخطيط نشاط كهربي لتشخيص الأمراض العصبية، لا يجد الطبيب النفسي تحليلا واحدا يمكن طلبه لتأكيد تشخيصه. هذا هو السبب الذي يجعل خطأ التشخيص (Misdiagnosis) واحدا من أكبر معضلات الطب النفسي وسببا لاختلاف الأطباء النفسيين في تشخيص المريض نفسه. لذا فمهمة تقصي التاريخ الطبي النفسي ليست مجرد مطلب لإنهاء ورقة التقييم، بل هي أداة تأكيدية للتشخيص، ومهمة كهذه نادرا ما يمكن إنجازها في موعد لا يتعدى ربع ساعة.
لقراءة المقال التالي في هذه السلسلة: المزاج الدوري والاضطراب ثنائي القطب
Loading ads...
لقراءة المقال الرئيسي

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تطورات جديدة في قضية سعد لمجرد - Musicnation - ميوزيك نايشن

تطورات جديدة في قضية سعد لمجرد - Musicnation - ميوزيك نايشن

ميوزك نايشن

منذ 12 ساعات

0
القضاء الفرنسي يعوض على كيم كارداشيان بيورو واحد بعد سرقة مجوهراتها - Musicnation - ميوزيك نايشن

القضاء الفرنسي يعوض على كيم كارداشيان بيورو واحد بعد سرقة مجوهراتها - Musicnation - ميوزيك نايشن

ميوزك نايشن

منذ 13 ساعات

0
ماغي بو غصن تكشف مفاجأت مسلسل الريسة استعداداً لرمضان 2027 - Musicnation - ميوزيك نايشن

ماغي بو غصن تكشف مفاجأت مسلسل الريسة استعداداً لرمضان 2027 - Musicnation - ميوزيك نايشن

ميوزك نايشن

منذ 13 ساعات

0
شمس والذكاء الاصطناعي في حوار طريف - Musicnation - ميوزيك نايشن

شمس والذكاء الاصطناعي في حوار طريف - Musicnation - ميوزيك نايشن

ميوزك نايشن

منذ 13 ساعات

0