3 أيام
السعودية تعلن اعتراض مسيّرة وصاروخ "كروز" باتجاه مكة والمنطقة الغربية.. والحوثيون ينفون
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

نشرت في 30 أكتوبر 2026 - 10:13 GMT+1•آخر تحديث 10:13
أعلن التحالف بقيادة السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة نسب إطلاقها إلى جماعة الحوثي، فيما نفت الجماعة تنفيذ أي عملية باتجاه الأراضي السعودية خلال اليوم.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، إن قواته اعترضت المسيّرة ودمّرتها، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، من دون تحديد موقع الاعتراض داخل المنطقة أو الهدف المحتمل للطائرة.
وفي إعلان آخر، أفاد المالكي باعتراض وتدمير صاروخ مجنّح من طراز "كروز" قال إن الحوثيين أطلقوه باتجاه المنطقة الغربية للمملكة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وردّ المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بنفي تنفيذ أي هجوم باتجاه السعودية الجمعة، ورفض رواية التحالف بشأن المسيّرة.
وقال، في منشور على منصة "إكس"، إن قوات الجماعة "لم تنفذ اليوم أي عملية باتجاه العمق السعودي"، مضيفًا أن عملياتها تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية.
وجاء تبادل الإعلان والنفي بعد اعتراضات أعلنها التحالف مساء الخميس، شملت صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض.
وقال الدفاع المدني السعودي إن شظايا الصاروخين بعد اعتراضهما وتدميرهما تسببت في إصابة مواطن بجروح طفيفة، وإلحاق أضرار بمنزل ومركبة في مدينة الرياض، مشيرًا إلى اتخاذ الإجراءات المعتمدة للتعامل مع الحادث.
وفي المقابل، أعلن الحوثيون الخميس استهداف مصفاتي رأس تنورة ورابغ، ومنشأة تابعة لأرامكو في بقيق، إلى جانب مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك فهد الدولي بالدمام.
وميدانيًا داخل اليمن، أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين مقتل 12 مدنيًا وإصابة ثلاثة آخرين بجروح حرجة، الخميس، في غارة قالت إنها استهدفت منزلين بمنطقة البرح في مديرية مقبنة بمحافظة تعز.
ونقلت وكالة "سبأ" التابعة للجماعة عن الوزارة تحميلها التحالف بقيادة السعودية مسؤولية القصف. وتمثل الأعداد المعلنة حصيلة أولية صادرة عن سلطات الحوثيين.
وتشهد تعز وجبهات أخرى مواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف، بالتوازي مع تصاعد الهجمات على منشآت سعودية والغارات داخل اليمن.
وتأتي التطورات بعد انهيار التهدئة التي حدّت من المواجهات الواسعة منذ عام 2022، واستئناف القتال خلال يوليو/تموز، بما أعاد الهجمات العابرة للحدود إلى واجهة النزاع.
وبحسب الأرقام الأممية الواردة في التقارير الأخيرة، أسفرت جولة التصعيد عن مقتل أكثر من 1600 شخص ونزوح ما يزيد على 275 ألفًا، وسط ضغوط متزايدة على الخدمات الصحية ومراكز الإيواء.
ويعود النزاع إلى سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل التحالف بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
Loading ads...
وتزيد الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية، إلى جانب استمرار المعارك داخل اليمن، من مخاطر اتساع المواجهة وتفاقم الأزمة الإنسانية التي خلّفتها سنوات الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





