ساعة واحدة
"إندبندنت عربية" تفوز بـ "قريب".. جائزتها الثانية عشرة
الثلاثاء، 30 يونيو 2026

في حفل أقيم بالعاصمة الأردنية عمّان، فازت الزميلة آية منصور بالمركز الثاني في جوائز "قريب" لأفضل تغطية صحافية لقضايا المناخ والبيئة، ضمن جوائز "قريب" للصحافة في دورتها الثالثة.
وتُكرّم جوائز "قريب" للصحافة وتدعم وتُبرز الصحافة ورواية القصص المؤثرة القادمة من العراق وفلسطين والأردن ولبنان، التي تسلّط الضوء على الأصوات ووجهات النظر غير الممثَّلة والمهمَّشة، مع الالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية.
وجاء فوز منصور عن تحقيقها الاستقصائي المنشور في "إندبندنت عربية" بعنوان "مخلفات النفط تتحالف مع آثار الجفاف ضد العراقيين"، الذي تتبع مخلفات الشركات النفطية في محافظة ميسان، من الطين الملوث والبراميل الكيماوية والمياه المنتجة من مواقع الحفر، وصولاً إلى القرى وبيوت السكان في مناطق الأهوار.
ويرصد التحقيق أن المقطورات والبراميل الخارجة من الحقول النفطية تباع للسكان بأسعار زهيدة ومن الممكن مشاهدتها في كل ميسان، وعبرت إلى محافظات أخرى للبيع بسعر الجملة، ومن ثم تستخدم لخزن مياه الشرب أو الغسل، على رغم أنها كانت مخصصة أصلاً لحمل مواد كيماوية نفطية عالية السمية.
وقال رئيس تحرير "إندبندنت عربية" عضوان الأحمري: تعكس هذه الجائزة التزامنا بتقديم صحافة ذات أثر، تستند إلى المهنية والدقة، وتسلط الضوء على القضايا التي تمس حياة الناس، لا سيما في ملفات البيئة والمناخ. وهي إضافة جديدة إلى سجل من الإنجازات يعزز مكانة اندبندنت عربية بوصفها واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية العربية.
وأضاف الأحمري: "نفخر بإنجاز الزميلة آية منصور، ونعتبر هذه الجائزة حافزاً لمواصلة إنتاج صحافة مستقلة وموثوقة تمنح صوتاً للفئات والمجتمعات الأقل تمثيلاً، وتلتزم أعلى المعايير المهنية".
وفي سياق برنامج قريب، يُقصد بـ"المجتمعات المهمَّشة" المجموعات والأفراد الذين يعانون تهميشاً سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً أو قانونياً أو بيئياً. وبناءً على ذلك، تتحمّل مجموعات مثل النساء والشباب والنازحين واللاجئين والأقليات العرقية أو الدينية والعاملين في القطاع غير المنظم والمجتمعات الريفية وغيرها من الفئات المتأثرة بالنزاعات أو الفساد أو ضعف الحوكمة، العبء الأكبر من الكلف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
ويشمل ذلك الحالات التي تتأثر فيها المجتمعات بصورة غير متكافئة بتغيّر المناخ والأضرار البيئية، مع استبعادها في الوقت نفسه من الوصول العادل إلى الموارد ومن عمليات صنع القرار التي تشكّل أراضيها ومياهها وسبل عيشها.
وجائزة "قريب"، هي الـ12 التي تحصدها "إندبندنت عربية" منذ إطلاقها عام 2019 من العاصمة البريطانية لندن، ولها فروع في عدد من العواصم العربية، منها الرياض والقاهرة وبيروت، وشبكة مراسلين في أنحاء العالم، وتعتمد المنصة الرقمية الرائدة على ترجمة محتوى صحيفة "إندبندنت" البريطانية الأم.
وفي أبريل الماضي، حصد محرر "إندبندنت عربية" الزميل صلاح لبن جائزة "فيتيسوف" للصحافة عن تحقيق "العالم المظلم لسماسرة التبني في مصر"، وسط منافسة بين تحقيقات أخرى نُشرت في كبرى الصحف المرموقة على مستوى العالم.
في يناير الماضي نالت الزميلة آية منصور جائزة "كورت شورك" للصحافة الدولية لعام 2025 ضمن الدورة الـ24 للجائزة عن فئة المراسل المحلي، تقديراً لتقاريرها الصحافية التي أنجزت في العراق، وتعاملها مع قضايا شديدة الحساسية بعمل توثيقي دقيق ومسؤول.
وفي أكتوبر 2025 تسلمت "إندبندنت عربية" جائزة حرية الصحافة العالمية نيابة عن مراسلتها الراحلة في غزة مريم أبو دقة في حفل أقامه المعهد الدولي للصحافة بفيينا بالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي.
وحصدت "إندبندنت عربية" جائزة "التقرير الصحافي" في المنتدى السعودي للإعلام 2025 بفوز تقرير "مترو الرياض... رحلة فلسفية للتو بدأت فصولها" للزميل أيمن الغبيوي، ونال عيسى نهاري، المحرر السياسي، في فبراير 2025 جائزة مجلس التعاون الخليجي للشباب المبدعين والمميزين.
وفي ديسمبر 2024 فاز مراسل "إندبندنت عربية" في تونس حمادي معمري بجائزة لينا بن مهني لحرية التعبير التي ينظمها الاتحاد الأوروبي.
وفي يناير 2024 حصلت على جائزة التميز الإعلامي في المنتدى السعودي للإعلام مسار "المادة الصحافية".
واختار نادي دبي للصحافة "إندبندنت عربية" عام 2022 كأفضل منصة إخبارية عربية، وأعلن النادي في العام الذي سبقه فوز كل من زياد الفيفي في فئة الشباب وكفاية أولير فئة الصحافة الاقتصادية.
Loading ads...
وفي عام 2019 الذي انطلقت فيه "إندبندنت عربية" فاز رئيس التحرير عضوان الأحمري بجائزة المنتدى السعودي للإعلام فئة الصحافة السياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




