Syria News

الاثنين 20 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
في يوم الجلاء.. تسع روايات تروي فصولاً من تاريخ سوريا الحديث... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 ساعات

في يوم الجلاء.. تسع روايات تروي فصولاً من تاريخ سوريا الحديث

الأحد، 19 أبريل 2026
في يوم الجلاء.. تسع روايات تروي فصولاً من تاريخ سوريا الحديث
أفرزت الأوضاع في سوريا أعمالاً أدبية كان لها عميق الأثر على الأدب العربي، فبعد عقود من انهيار الحكم العثماني، وانتهاء الانتداب الفرنسي، ثم الانقلابات العسكرية، فالحكم الاستبدادي، ومن ثم الحرب، استعان الأدباء والكتاب السوريون بالأدب والخيال لا ليعبروا عن الوضع السياسي المضطرب في بلدهم فحسب، بل أيضاً ليوضحوا آثار ذلك على العائلات والمدن والثقافة كلها.
كتبت هذه المؤلفات ما بين القرنين العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين، وتمتد ما بين السنوات الأخيرة للحكم العثماني، مروراً بفترة الانتداب، وصولاً إلى سيطرة حكم البعث التي امتدت لعقود، وما أعقب ذلك من قمع وحرب.
ركز بعض الأدباء على الصحوة السياسية والمقاومة، في حين تحدث آخرون عن الخوف والذاكرة والمنفى، فاندرجت تلك الأعمال ضمن قائمة صحيفة The National الإماراتية التي تضم أهم الروايات العربية في القرنين العشرين والحادي والعشرين.
تقدم تلك الأعمال جميعاً صورة أدبية عن سوريا، إذ تظهر لنا توجه الكتاب بالنسبة لقضايا مثل الحرية والكرامة والانتماء والنجاة من خلال قصص متجذرة في التاريخ والتجربة المعاشة.
ومع احتفال سوريا بعيد الجلاء في 17 نيسان، إليكم تسعة أعمال أدبية سورية بوسعكم قراءتها للتعرف أكثر إلى هذا المشهد:
تناقش هذه الرواية تطور الفكر السياسي والقومية العربية في سوريا، وتبدأ أحداثها خلال الحقبة العثمانية في سوريا، قبل أن تخوض في فترة الانتداب الفرنسي، وذلك بعدما بدأت مجموعة من الشخصيات بالخروج في مظاهرات من أجل الاستقلال. ويعتبر هذا العمل مهماً من الناحية الأدبية والتاريخية، كونه يقدم لنا أفكاراً ورؤى عن السياسة في سوريا خلال النصف الأول من القرن العشرين.
تدور أحداث هذه الرواية على مدار قرن من تاريخ سوريا، وتمثل عملاً أدبياً طموحاً ما يزال يتردد صداه حتى اليوم كما كان حينما نشر.
يجمع هذا العمل عدداً من الشخصيات الخيالية المتميزة ويمازج بينها وبين شخصيات سياسية حقيقية، معظمها يجسد أيديولوجيات جرى تهميشها. ولهذا تتحدى رواية الوباء الحكم الشمولي الذي يقضي على الإبداع ويحرم المرء من التعبير عن ذاته.
وبرأي بسام فرنجية الذي ترجم مقطعاً من الرواية لصالح مجلة Banipal الأدبية، فإن هذه الرواية كانت متداولة بين السجناء السياسيين بسوريا. بل حتى النسخة المهترئة التي كان صاحبها المؤلف نفسه جرى تداولها في السجن هي أيضاً، فاشتملت على تعليقات السجناء وإمضاءاتهم.
تتحدث هذه الرواية عن دورات الحياة اليومية الروتينية والتقاليد الموروثة لتناقش صعوبة الانسلاخ عنها.
حظيت هذه الرواية بمديح وإشادات كثيرة بفضل إيقاع أحداثها، فقد درست بعض الأبحاث بنية النص فيها والأساليب الأدبية التي اعتمدت عليها للمضي بالزمن سريعاً أو إبطائه، إذ تدور أحداثها خلال فترة حرب عام 1967 بين العرب وإسرائيل، ولذلك تمور بشخصيات لا يمكن أن تمحى من الذاكرة، أهمها شخصية هانية وشقيقتها سامية اللتان تنطلقان في رحلة لإثبات الذات وللتمرد على كل شيء متوقع من المرأة على الصعيد الاجتماعي.
رواية أثارت جدلاً بقدر ما أثارت الإعجاب، فهي تسرد قصة شيوعي عراقي فر إلى الجزائر، وهناك يلتقي بناشط أصابته حالة إحباط بسبب فشل الثورة.
منعت هذه الرواية في سوريا وعدد من الدول العربية، واعتبرها الأزهر في مصر تنطوي على كفر بواح. ولكن في عام 2000، قررت مصر طباعة رواية وليمة لأعشاب البحر من جديد، بعد 13 عاماً من نشرها للمرة الأولى، في خطوة أججت احتجاجات في القاهرة، إلا أن الرواية بقيت تمثل عملاً مهماً ورصيناً يتحدى الحكم الاستبدادي والحركات الثورية على حد سواء.
رواية تأسيسية تعالج موضوع تحقيق الذات والرجولة من خلال قصة بلوغ أحد الشبان خلال فترة الانتداب الفرنسي بسوريا.
تحتل محور الرواية شخصية مفيد، وهو ابن فلاح صاحب شخصية مسيطرة، غير أن هذا الفتى يهرب من قريته، ثم يسجن بسبب شجار مع ضابط فرنسي. وتتعقب الرواية مفيد عبر سلسلة من المغامرات غير الموفقة، وذلك قبل أن تصل قصته إلى نهاية لا يمكن للمرء أن ينساها.
تحولت هذه الرواية إلى مسلسل تلفزيوني في عام 1998 مثل دور البطولة فيه النجم أيمن زيدان.
تمتد قصة هذه الرواية على عدة أجيال، وتركز على عائلة من الطبقة الوسطى تعيش في مدينة حلب، وتدور أحداثها ما بين ستينيات القرن الماضي والعشرية الأولى من الألفية الثالثة، ونكتشف بأن الراوي الخفي فيها ولد في فترة قريبة من انقلاب البعث في عام 1963.
تكشف هذه الرواية بطريقتها آلية السيطرة والخوف التي فرضها البعث على البلد، من دون تسمية الحزب أو قياداته. كما تبحث في ثقافة العار والخوف واللطم، أي كل تلك الإرهاصات المريعة التي سبقت الثورة.
تحكي هذه الرواية قصة مدينة تتلوى ألماً وتتفكك تحت حكم ديكتاتوري، لكنها تسرد كل ذلك بأسلوب جميل يعتمد النثر الأقرب للشعر، ومن خلال شخصيات تتفوق في حضورها على الواقع وأثره.
رواية تدور أحداثها في سوريا التي مزقتها الحرب، وتنقسم إلى قسمين، إذ تبدأ الرواية بسلسلة من الرسائل المتبادلة عبر الإنترنت بين الصحفي نارنج والممثلة حميدة.
وبينما تبدأ رسائلهما الخاصة بمجاملات رسمية، تتطور قصتهما من هنا، فيفضي كل منهما للآخر عن رأيه حول الحرب، لتتطور الأمور في النهاية إلى قصة حب من طرف واحد. يأخذنا القسم الثاني من الرواية إلى دمشق، خلال تجوال نارنج في الشوارع للتعرف إلى مزاج مدينة تعيش على شفير الانهيار.
نالت الرواية جائزة الشيخ زايد للكتاب، وقد أتت هذه الرواية عقب رواية (وراق الحب) للمؤلف نفسه، والتي حصدت ميدالية نجيب محفوظ للأدب في عام 2009.
لا تلتزم هذه الرواية بالسرد القصصي التقليدي، ولا تتبع مسارات التسلسل الزمني للسرد، بل كتبت كمجموعة من المشاهد، فكرتها أن الحرب تجنت على الحي الروسي، وهو حي متخيل يقع على أطراف العاصمة دمشق، قاوم سكانه على مدار سنين الانجراف نحو الحرب الدموية التي دمرت بقية البلد وشردت أهلها.
وبعد كل ذلك، لم يعد هنالك مفر من الحرب، ولكن، وبدلاً من حمل السلاح، يلوذ سكان الحي الروسي بسرد القصص بما يضمن لهم البقاء في ظل الحرب.
والراوي في هذه الرواية هو مترجم يعيش في حديقة حيوان أقيمت في ذلك الحي، برفقة شخصية نونا التي تعمل بحياكة الألبسة الصوفية. ومن بين شخصيات الرواية شخصية صحفي سابق صار يعمل مديراً لحديقة الحيوان، ومعلم لغة فرنسية، وعازف عود في أحد الكباريهات، وكاتب روسي مغمور.
تدور أحداث الرواية بين حلب وطليطلة، حيث يتنقل خاتم سليمى بين عدد من الرواة الذين ينتمون لبيئات متباينة، بينهم شخصية الرواية الرئيسية، سلمى السورية، والموسيقي الإيطالي شمس الدين، والمصور الإسباني اليهودي لوكاس.
والقاسم المشترك بين تلك الشخصيات هو عشقها لحلب، إذ تشيد تلك الرواية بالمدينة القديمة، وترثي لحالها بعد الويلات والمعاناة التي قاستها خلال السنوات القليلة الماضية. ويوحي عنوانها بوجود خاتم سحري قد يحمل النجاة للمدينة.
Loading ads...
يذكر أن هذه الرواية وصلت إلى القائمة القصيرة المرشحة لنيل جائزة البوكر للأدب العربي في عام 2024.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


طلاب درعا يزورون المركز الوطني للمتميزين بحمص.. تجارب علمية ودروس تطبيقية للمتفوقين

طلاب درعا يزورون المركز الوطني للمتميزين بحمص.. تجارب علمية ودروس تطبيقية للمتفوقين

سانا

منذ 3 دقائق

0
بدء عودة الاتصالات والكهرباء بشكل تدريجي إلى دير الزور

بدء عودة الاتصالات والكهرباء بشكل تدريجي إلى دير الزور

سانا

منذ 5 دقائق

0
محافظ إدلب محمد عبد الرحمن يستقبل رجل الأعمال السوري أيمن أصفري

محافظ إدلب محمد عبد الرحمن يستقبل رجل الأعمال السوري أيمن أصفري

سانا

منذ 5 دقائق

0
وضع حجر الأساس لمشروع مشفى الأمومة والطفولة في محافظة إدلب

وضع حجر الأساس لمشروع مشفى الأمومة والطفولة في محافظة إدلب

سانا

منذ 5 دقائق

0