4 أيام
لدعم المزارعين.. "ريف السعودية" ينشئ 11 مركزًا لتسويق الفاكهة بالمملكة
الأحد، 28 يونيو 2026

كشف برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”، عن تقدّم سير العمل في مشاريع إنشاء وتجهيز 11 مركزًا للخدمات الزراعية لتسويق الفاكهة في عدد من مناطق المملكة؛ بهدف توفير خدمات ما بعد الحصاد، من تنظيف وفرز وتعبئة وتغليف للمنتجات الزراعية ذات الميزة النسبية، ونقلها إلى منافذ البيع.
وتسهم هذه المراكز في دعم المزارعين المحليين، وتسويق منتجاتهم عبر منصات تسويقية متكاملة. بما يرفع جودة المنتجات، ويعزز قيمتها التسويقية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وبحسب صفحة ريف السعودية عبر “إكس”، أوضح ماجد البريكان؛ المتحدث الرسمي للبرنامج، أن إنشاء مراكز الخدمات التسويقية يهدف إلى:
– دعم المزارعين المحليين.
– تحسين كفاءة عمليات النقل والتوزيع.
– تقليل الفاقد الزراعي.
– تعزيز التكامل مع سلاسل التوريد المحلية والدولية.
– زيادة مساهمة الإنتاج المحلي من محاصيل الميزة النسبية.
– تقليل الاعتماد على الواردات.
كما أضاف أن هذه المشاريع تسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية في المناطق المستهدفة ودعم استدامتها. ذلك من خلال توفير فرص عمل جديدة، ورفع جودة المنتجات الزراعية عبر تطبيق أحدث تقنيات التعبئة والتغليف.
علاوة على ذلك، بيّن “البريكان” أن مشاريع مراكز خدمات تسويق الفاكهة شملت مركزين في منطقة نجران. ومركزًا في كلٍ من:
كما أوضح أن العمل في تنفيذ هذه المشاريع حقق تقدمًا ملموسًا. إذ سجلت منطقة عسير أعلى نسبة إنجاز بلغت 66%، تلتها منطقة جازان بنسبة 55%.
في حين أفاد بأن خطوط الإنتاج في هذه المراكز تنقسم إلى خط لغسل الفاكهة، وآخر للتنظيف الجاف، وفقًا لنوع الفاكهة. ثم تجمع المنتجات على سير إلكتروني لفرزها وتعبئتها وتغليفها، قبل تخزينها في غرف تبريد.
كما بين أن الطاقة الإنتاجية للمركز الواحد تبلغ طنين في الساعة. بما يسهم في دعم تحقيق الأمن الغذائي.
ويعد قطاع الفاكهة أحد القطاعات المهمة التي يستهدف برنامج “ريف السعودية” دعمها وتطويرها من خلال المشاريع والمبادرات الإستراتيجية؛ للإسهام في تحسين نمط الحياة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق جدوى اقتصادية عالية للقطاعات الزراعية الريفية.
وتشكل هذه القطاعات ركائز أساسية في تحقيق التنمية الريفية المستدامة وخلق فرص اقتصادية للعائلات في مختلف المناطق.
ويعزز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية” التنمية المستدامة في القطاع الريفي.
كما يدعم المزارعين والحرفيين، ويمكنهم من الوصول إلى أسواق أوسع. بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم وتعزيز الاقتصاد المحلي.
Loading ads...
واختتم ريف السعودية – برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة- فعاليات “شتانا ريفي“، في جازان منتصف فبراير الماضي، بعد النجاح في إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة الزراعية والتراثية المتنوعة. عبر مبادرة “شتانا ريفي” في الرياض والطائف وبريدة والمدينة المنورة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




