2 أشهر
«بيل جيتس» من «دافوس»: استعدوا للاضطراب القادم وافرضوا الضرائب على الروبوتات
السبت، 24 يناير 2026

لم تنجح البرودة القارصة ولا التوترات السياسية في كبح جماح حماس قادة الأعمال في «دافوس» تجاه قدرة التكنولوجيا على خلق فرص العمل. حيث سيطر شعار «وظائف، وظائف، وظائف» على المناقشات الختامية للمنتدى الاقتصادي العالمي. وسط تفاؤل حذر بشأن مستقبل القوى العاملة.
كما صرح كبار التنفيذيين بأنه بينما ستختفي بعض الوظائف. ستنبثق وظائف جديدة تمامًا. وأكد جنسن هوانج؛ رئيس شركة «إنفيديا»، أن التكنولوجيا تبشر بأجور أعلى ومزيد من الفرص لعمال السباكة والكهرباء والصلب.
«الطاقة تخلق وظائف، وصناعة الرقائق تخلق وظائف، وطبقة البنية التحتية تخلق وظائف».
وكذلك أشار بعض المسؤولين لـ«رويترز» إلى أن بعض الشركات قد تستخدم الذكاء الاصطناعي كـ«ذريعة» لتنفيذ عمليات تسريح كانت مخططة مسبقًا.
وفي المقابل، حذرت كريستي هوفمان؛ الأمينة العامة لاتحاد «UNI Global»، من أن الترويج للذكاء الاصطناعي كأداة إنتاجية يعني غالبًا «إنجاز المزيد بعدد أقل من العمال».
كما انتقل النقاش من مجرد الانبهار بالتقنية إلى مرحلة «العائد على الاستثمار». وأوضح جيتو باتيل؛ رئيس شركة «سيسكو»، أن مشاريع كانت تتطلب 19 عامًا من العمل البشري باتت تُنجز الآن في أسبوعين فقط بفضل إعادة صياغة الأكواد البرمجية.
وكذلك كشفت كاثينكا والستروم؛ من بنك «BNY» أن الذكاء الاصطناعي قلص وقت البحث اللازم لاستقطاب عميل جديد من يومين إلى 10 دقائق فقط.
إستراتيجية التوسع
وكذلك صرح روب جولدستين؛ المدير التشغيلي لشركة «بلاك روك»، بأن أكبر مدير للأصول في العالم يرى الذكاء الاصطناعي وسيلة للتوسع وليس لتقليص العمالة. قائلاً:
«تركيزنا ينصب على الحفاظ على استقرار عدد الموظفين مع الاستمرار في النمو».
وفي سياق متصل، تخطط «أمازون» لجولة ثانية من التخفيضات الأسبوع المقبل قد تشمل 30 ألف وظيفة إدارية كجزء من أهداف أوسع للشركة.
كما دعا الملياردير بيل جيتس، العالم للاستعداد لـ «الفرص والاضطرابات» التي سيجلبها الذكاء الاصطناعي. مشيرًا إلى أن زيادة إنتاجية الاقتصاد هي أمر جيد في المجمل.
كذلك طرح جيتس فكرة فرض ضرائب على أنشطة الذكاء الاصطناعي لمساعدة العمال المتضررين. مؤكدًا أن المشكلات الحالية «قابلة للحل» إذا ما استوعب السياسيون أبعاد التكنولوجيا بشكل أفضل.
كما اختتم إيلون ماسك؛ مؤسس «سبيس إكس»، فعاليات المنتدى بنبرة متفائلة حول حماية الحضارة وجعلها متعددة الكواكب.
وقال «ماسك» أمام قاعة مزدحمة: «من أجل جودة الحياة، من الأفضل أن نخطئ كمتفائلين بدلًا من أن نكون متشائمين وعلى صواب». قبل أن يغادر عبر مطبخ القاعة لتجنب حشود الصحفيين في ختام مثير لواحد من أهم اجتماعات «دافوس» تاريخيًا.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





