ساعة واحدة
الرياض تجدد رفضها إغلاق "هرمز" وتدعو لتحييد الغذاء عن أي ضغوط
الخميس، 7 مايو 2026
المملكة دعت إلى تنسيق جماعي لضمان حماية الممرات البحرية خلال كلمتها باجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان (ا ف ب).
الرياض- جددت السعودية، الخميس، رفضها أي محاولات لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الممرات المائية الدولية، مؤكدة ضرورة تحييد الغذاء والأسمدة عن أي ضغوط أو ممارسات تعرقل تدفق الإمدادات.
جاء ذلك في كلمة أُلقيت عبر اتصال مرئي خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأوائل مارس/ آذار الماضي، أغلقت طهران مضيق هرمز على خلفية الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عليها، في خطوة اعتبرها مراقبون سعيا لرفع كلفة المواجهة إقليميا وعالميا، ما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الغذاء وارتفاع تكاليف الطاقة عالميا.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن وزير الخارجية فيصل بن فرحان، جدد وليد الخريجي نائب وزير الخارجية "رفض وإدانة المملكة لأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الممرات المائية الدولية".
وشدد على أن "حرية الملاحة مبدأ أساسي يكفله القانون الدولي، ويجب احترامه والحفاظ عليه".
وأوضح أن تداعيات تلك الاضطرابات "بدأت تطال منظومة الأمن الغذائي العالمي، من خلال التأثير على حركة الأسمدة والإمدادات الغذائية الأساسية".
وأكد في هذا السياق ضرورة "تحييد الغذاء والأسمدة عن أي ضغوط أو ممارسات تعرقل تدفق الإمدادات تحت أي ظرف"، في إشارة إلى تداعيات تعطيل الملاحة في المضيق.
كما شدد على "مواصلة المملكة دورها في دعم استقرار الأسواق وضمان أمن الإمدادات، والمساهمة في الحفاظ على انسيابية التدفقات الإقليمية والدولية، عبر تعزيز الترابط اللوجستي ودعم التعاون في مجالات النقل والتخزين ومرونة سلاسل الإمداد".
وأضاف أن "هذه التحديات تتطلب تنسيقا جماعيا يضمن حماية الممرات البحرية"، معتبرا أن "التركيز ينبغي أن ينصب على خطوات عملية تعزز الوفرة وتحسن الوصول إلى الإمدادات الأساسية، بما يدعم الاستقرار الإقليمي والدولي".
وفي سياق متصل، نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، فجر الخميس، عن مصادر، أن تراجع الرئيس دونالد ترامب عن "مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، جاء عقب قرار السعودية تعليق استخدام الجيش الأمريكي لقواعدها وأجوائها في العملية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن ترد طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في المنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل/ نيسان، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن ترامب، في 13 أبريل، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز بعد الحصول على إذن من طهران.
Loading ads...
ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




