10 أيام
روبرت كيوساكي يكشف «الخطيئة الكبرى» ويتوقع انفجارًا وشيكًا لأسعار الذهب
الأحد، 21 يونيو 2026

تتصاعد تساؤلات المستثمرين حول مستقبل المعادن النفيسة مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية وتراجع أسعار الذهب والفضة خلال الفترة الأخيرة.
وفي خضم هذه التطورات، قدم المستثمر المعروف روبرت كيوساكي رؤية جديدة لطريقة التعامل مع قرارات الاستثمار. مؤكدًا أن الاعتماد على حركة الأسعار وحدها قد يقود إلى قرارات غير مدروسة. بينما تبقى قراءة الظروف الاقتصادية الأوسع العامل الأكثر أهمية في تقييم الفرص الاستثمارية.
وبحسب ما نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، دعا روبرت كيوساكي؛ مؤلف كتاب «الأب الغني الأب الفقير»، المستثمرين إلى إعادة النظر في الطريقة التي يتخذون بها قرارات الشراء والبيع. مشددًا على أن التركيز على السعر فقط كان أحد أكبر الأخطاء التي ارتكبها خلال مسيرته الاستثمارية. وهو ما دفعه لاحقًا إلى تبني نهج أكثر شمولًا يعتمد على تحليل السياق الاقتصادي والمالي المحيط بالأصول المختلفة.
وجاءت تصريحات كيوساكي في وقت يراقب فيه المستثمرون تحركات الأسواق العالمية عن كثب. لا سيما مع استمرار التذبذب في أسعار الذهب والفضة. الأمر الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول أفضل الأساليب لتقييم فرص الاستثمار في الأصول التي تعد تقليديًا ملاذات مالية خلال فترات عدم اليقين.
وأوضح كيوساكي أن قراراته الحالية في الاستثمار في الذهب لا تستند إلى الأسعار فقط. بل تعتمد على مجموعة واسعة من المؤشرات الاقتصادية والمالية. ولفت إلى أن تقييم أي أصل استثماري يتطلب فهم البيئة المحيطة به، وليس مجرد متابعة تحركاته اليومية في الأسواق.
وأضاف أن هذه الفلسفة لا تقتصر على المعادن النفيسة فحسب، بل تشمل أيضًا العقارات وغيرها من الأصول. فعند دراسة أي فرصة عقارية، على سبيل المثال، يركز على عوامل مثل: نمو الوظائف والظروف الاقتصادية في المنطقة المستهدفة. معتبرًا أن هذه المعطيات تمنح المستثمر صورة أكثر دقة من مجرد النظر إلى الأسعار الحالية.
كما أشار إلى أن التحولات الاقتصادية الكبرى غالبًا ما تكون أكثر تأثيرًا من التقلبات السعرية قصيرة الأجل. لذلك فإن المستثمرين الذين يركزون على الصورة الكاملة قد يكونون أكثر قدرة على اتخاذ قرارات مدروسة مقارنة بمن يعتمدون على تغيرات الأسعار اليومية فقط.
Gold and silver prices are falling.
Q: Am I buying or selling?
A: One mistake I have made (and I’ve made many) is letting price determine reasons to buy or sell any asset.
I have learned to understand the “context” or the environment the asset is in….not the price.
— Robert Kiyosaki (@theRealKiyosaki) June 20, 2026
وأكد كيوساكي أن متابعته للذهب والفضة ترتبط أيضًا بأداء القادة السياسيين وصناع السياسات النقدية حول العالم. موضحًا أنه يراقب مدى قدرتهم على معالجة التحديات الاقتصادية أو مساهمتهم في تعقيدها.
وقال إن تقييمه الشخصي يشير إلى أن القادة العالميين لا ينجحون في معالجة المشكلات الاقتصادية بالشكل المطلوب. بل إن السياسات المتبعة تؤدي في رأيه إلى زيادة التحديات القائمة. ما يدفعه إلى مواصلة مراقبة الأصول التي يعتبرها أدوات مهمة لحماية الثروة على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، أوضح أن قراءة المشهد الاقتصادي لا تقتصر على متابعة قرارات البنوك المركزية أو البيانات المالية فحسب. بل تشمل أيضًا فهم الاتجاهات العامة التي تؤثر في الأسواق العالمية وقدرة الاقتصادات على التعامل مع المتغيرات المتسارعة.
إلى جانب العوامل الاقتصادية والسياسية، أشار كيوساكي إلى اعتماده على الرسوم البيانية الفنية لمتابعة تحركات الذهب والفضة. بالإضافة إلى البيتكوين والإيثريوم. موضحًا أن التحليل الفني يمثل جزءًا من منظومة متكاملة تساعده على تحديد توقيتات الدخول والخروج من الأسواق.
وأكد أنه يعتزم زيادة مشترياته عندما تظهر إشارات واضحة على انعكاس الاتجاه. موضحًا أن المؤشرات الفنية الحالية توحي بأن الذهب والفضة يقتربان من موجة صعود قوية. ما يجعله يواصل متابعة الأسواق عن كثب خلال المرحلة المقبلة.
كما أوضح أن استخدام المؤشرات الفنية لا يعني تجاهل العوامل الأساسية. بل إن الجمع بين التحليلين الفني والأساسي يمنح المستثمر رؤية أكثر شمولًا تساعده على اتخاذ قرارات أكثر توازنًا في بيئات الأسواق المتقلبة.
واختتم كيوساكي رسالته بتوجيه دعوة مباشرة إلى المستثمرين لتكوين آرائهم الخاصة وعدم الاعتماد على توقعاته أو توقعات أي شخصية استثمارية أخرى بصورة كاملة. مؤكدًا أن المسؤولية النهائية عن القرار الاستثماري تقع على عاتق المستثمر نفسه.
وأشار إلى أن الظروف الحالية تحمل الكثير من الفرص والتحديات في الوقت ذاته. وأن قدرة المستثمر على تحليل المعطيات واتخاذ القرار المناسب تبقى العامل الحاسم في تحقيق النتائج المرجوة. سواء في الاستثمار في الذهب أو في غيره من الأصول المالية.
Loading ads...
وفي الوقت نفسه، لفت إلى أن عدم اتخاذ أي إجراء قد يكون الخيار الأنسب لبعض المستثمرين وفقًا لأوضاعهم المالية وأهدافهم الاستثمارية. مؤكدًا أن فهم المخاطر والفرص يمثل أساس أي إستراتيجية استثمارية ناجحة في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





